اغماءات بالجملة في صفوف التلميذات بالثانوية التأهيلية القدس بالشماعية والجهات المعنية في دار غفلون؟؟؟..

موقع المنارتوداي///26//12//2019// بقلم احمد لمبيوق//
يعيش آباء وأمهات واولياء تلميذات الثانوية التأهيلية القدس بالشماعية، ومعهم الأطر التربوية والإدارية العاملة بالمؤسسة، وسط قلق بالغ جراء حالات الإغماء المتكررة التي تتعرض لها التلميذات اللواتي يدرسن بالمؤسسة ، دون أن تعرف اسبابها الى حد كتابة هذه السطور ،وكان موقع المنار توداي أثار في العديد من المقالات الصحفية السنة الدراسية الفارطة ظاهرة الاغماءات الشديدة والحادة ، على امتداد السنة ، وكانت  الادارة التربوية في كل حالة اغماء يتم توجيه التلميذة المغمى عليها الى المستشفى دون معرفة اسباب اغمائها ، وان المديرية الاقليمية للتعليم  لم تكلف نفسها عناء كتابة تقارير في الموضوع ولا زيارة المؤسسة لمعرفة اسباب ظاهرة الاغماءات رغم حدوث العديد من الاغماءات التي كلفت احدى التلميذات الانقطاع عن الدراسة لمدة طويلة كررت فيها السنة ، لتستمر هذه السنة نفس حالات الاغماء وسط ذهول وخوف باقي التلميذات والعاملين بالمؤسسة ، وهذه السنة دخلت تلميذات بمختلف المستويات بمؤسسة القدس في نوبة من البكاء الهستيري ،بالفصول الدراسية ،او في ساحة المدرسة ، ويقمن بحركات غير مفهومة ويتخلصن من محافظهن ومن احديتهن ، ومنهن من يتفوه بكلام غير مفهوم ، حسب إفادات من المؤسسة. تواثر حالات الإغماء بالثانوية لم يحرك ساكنا في مسؤولي المديرية الاقليمية للتربية والتكوين ،اللذين يقللون من شأن حالات الاغماء هذه ،ربما يعتبرونها مجرد تمثيل لغرص في نفس يعقوب،  والمثير في هذه الظاهرة الخطيرة في صفوف التلميذات ،هو ان المسؤولين عن الشأن التعليمي باقليم اليوسفية ،عوض ان يبعثوا بلجن متخصصة الى الثانوية ، للبحث عن اسباب اغماء التلميذات ،سايروا عدة خرافات تروج وسط اوساط التلاميذ ، وهي ان المؤسسة قريبة من مقبرة للاحاجة ومن مطرح الازبال او ان التلميذات يقمن بأدوار تمثيلية الى غير ذلك من الاعتقادات المجانية ،ان ما يحدث في الثانوية التأهيلية القدس بالشماعية يستدعي تدخل جميع السلطات، التربوية والصحية والإقليمية ؛ لان الأمر تحول إلى أزمة حقيقية، نشرت القلق في صفوف الأمهات والآباء على فلذات أكبادهم، وقد يؤدي عدم تدخل الجهات المعنية إلى الدفع بأولياء أمور التلميذات إلى عدم إرسالهن إلى الدراسة.

إن حالات الإغماء المتكررة، التي تحصل في صفوف التلميذات فقط دون الذكوربالثانوية، تستدعي إيفاد لجنة طبية تتشكل من مختصين، من أجل معرفة أسبابها، خاصة انها بدأت تؤثر على سير الدراسة بالمؤسسة وتجعل أولياء و امهات وآباء التلميذات في قلق مستمرخوفا على فاذات اكبادهن..
الكاتب احمد لمبيوق..

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع