درك آسفي يحيل متهمين بالتهجير السري على النيابة العامة


موقع المنارتوداي //11/12//2019//محمد فحلي  ///                                    
المشتبه فيه الأول ظهر في فيديو يقود زورقا يقل 31 مهاجرا سريا في عملية سابقة
أحالت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بآسفي، أول أمس، شابين على النيابة العامة بابتدائية آسفي، بعد أن تم اعتقالهما يوم الجمعة الأخير، من طرف رجال الدرك. وتم تقديم المتهمان أمام ابتدائية آسفي، فيما البحث لا زال جاريا عن أشخاص آخرين، من بينهم (الرايس) وأحد المنظمين اللذان اعتزما الهرب إلى خارج أرض الوطن، بعدما تم تضييق الخناق عليهما، حيث كانت عملية الهروب مبرمجة ليلة الأحد، ومعهم ما تم جمعه من أموال كتسبيق من مرشحين للهجرة السرية، إلا أن العملية أحبطت.وتمكنت عناصر المركز القضائي بآسفي، يوم الجمعة 6 دجنبر 2019، من توقيف شخصين مشتبه فيهما، ينشطون في إطار عصابة إجرامية متخصصة في تنظيم الهجرة السرية انطلاقا من الشواطئ.وأحبطت عناصر الدرك مساء الجمعة، عملية تهجير 31 مهاجرا سريا من آسفي نحو اسبانيا، بعد أن ظهر المتهم في شريط على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يقود قاربا يقل المهاجرين السريين الذين وصل عددهم الى 31 مهاجرا.وقد جرى توقيف المشتبه فيه الأول، بعدما عاد من رحلة كان قد ظهر خلالها في شريط رفقة مجموعة من المرشحين للهجرة السرية على مثن مركب، قبل أن تقود الأبحاث لتوقيف آخر، وهو مساعده الذي يلعب دور الوساطة في جلب المرشحين للهجرة بطريقة غير قانونية مقابل مبالغ مالية متفاوتة، حيث ينحدرون من حي الكورس والبيار جنوب آسفي.وجاء اعتقال المذكورين خلال حملة تمشيطية شنتها عناصر الدرك الملكي بالقيادة الجهوية بآسفي، ضد العصابات التي تنشط  في إطار الهجرة السرية انطلاقا من شواطئ مدينة أسفي.وتواصل العناصر الدركية، تضييق الخناق على شبكات التهجير السري، وإطلاق حملاتها في مواجهة منظمي عمليات التهجير السري نحو الشواطئ الاسبانية، ضمن خطة أمنية محكمة أعطت أكلها، ونجحت في توقيف نزيف عمليات" الحريك" الجماعي والذي تحولت المياه البحرية بآسفي، مسرحا له قبل التحرك الاستثنائي للقيادة الجهوية للدرك بآسفي.

 بقلم ..محمد الفحلي مراسل صحفي بجريدة المساء

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع