ساكنة آسفي تواصل احتجاجها وترفع لافتات تطالب بمحاسبة المسؤولين على فضيحة كورنيش آموني""صور مرفوقة بشعارات هادفة""



·       هيئات حقوقية ومدنية تدخل على خط الفضيحة وتراسل الجهات الوصية من أجل فتح تحقيق
·       لا يرقى بأن يكون سطح منزل فوق بيت خارج المجال الحضري نظرا لرداءة نوع الزليج المستخدم في التبليط

موقع المنار توداي//08//12//2019///محمد فحلي///
نظمت فعاليات جمعوية وحقوقية ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بمدينة آسفي، وقفة احتجاجية تنديدا بالحالة الكارثية التي يوجد عليها مشروع إعادة تأهيل كورنيش آسفي.
وخرج سكان آسفي، ضمن وقفة احتجاجية حاشدة، خلال بداية الأسبوع الجاري، رافعين لافتات وشعارات، للمطالبة بمحاسبة المسؤول عن الحالة الكارثية التي عرفها إعادة تأهيل كورنيش آسفي، بعد تعثر أشغاله منذ أزيد من سنتين.
وتعيش ساكنة حاضرة المحيط، حالة احتقان كبير، بعد تعثر مشروع كورنيش آموني، الذي كان يعول عليه من أجل الخروج من أزمة تهميش طالت المنطقة منذ سنوات متتالية، ما دفع النشطاء المدنيين والحقوقيين إلى التعبير عن تذمرهم من عدم احترام دفتر التحملات.
وطالب النشطاء بمحاسبة المسؤولين عما اعتبروه فضيحة بكل المقاييس، خصوصا بعد صرف قرابة الملياري سنتيم، مما يعتبر تبذيرا للمال العمومي وعدم ترشيد النفقات، مشيرين إلى غياب الحكامة في إنجاز مختلف مراحل إنجاز هذا المشروع الذي كان سيضفي جمالية على المدينة، بعد أن تمخضت الأشغال عن مسخ إسمنتي ينضاف إلى سجل الإنجازات العظيمة للقائمين على المدينة، يضيف ذات النشطاء.
وكشف نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بعد قيامهم بزيارة ميدانية للكورنيش المذكور، بأنه لا يرقى بأن يكون سطح منزل فوق بيت خارج المجال الحضري، نظرا لرداءة نوع "الزليج" المستخدم في التبليط، كما أن الكراسي لم تشيد بعد، مع غياب الإنارة و الأضواء الكاشفة، مما أدى إلى انفجار غضب الساكنة التي كانت تنتظر مرفقا عموميا بمواصفات فنية وتقنية تراعي تعطش المسفيويين، لمثل هذه المشاريع التي ستعيد الاعتبار ولو بشكل جزئي لمن قال عنها ابن خلدون "حاضرة المحيط".
كما أكدت أربع هيئات حقوقية بآسفي، دخولها على خط ما أصبح يعرف بقضية كورنيش أموني.
وكشفت الهيئات عن مراسلتها كل من وزير الداخلية، والمجلس الأعلى للحسابات، ورئاسة النيابة العامة من أجل فتح تحقيق في مدى احترام دفتر التحملات لمهزلة كورنيش آسفي وترتيب الاجراءات القانونية في حق كل من تبت تورطه في نهب المال العام.
وقال بيان للهيئات الأربع، المرصد المغربي لحقوق الإنسان، والرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، والمركز الوطني للمصاحبة القانونية وحقوق الإنسان، والمرصد المغربي للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات، عن مواكبتها للتردي الخطير الذي بات يعيشه إقليم آسفي في كافة المجالات حتى صار استثناء بين أقاليم المملكة، وأجج الوضع، وولد احتقانا وتذمرا لدى الساكنة وفعاليات المجتمع المدني.

ومن المرتقب أيضا، أن يراسل النشطاء الجهات الوصية، لفتح تحقيق في مشروع مداخل المدينة، وأبرزها فداحة مدخل المدينة من جهة مراكش (الشطر الثاني) حيث يشكل مرور العربات فوق طريق معبدة، كما لو أنها تمر فوق رمال الشاطئ، حيث كثرة التموجات والالتواءات والمنعرجات وأشكال غريبة، بالإضافة إلى الاستعانة بأعمدة كهربائية قديمة لتعويض الأعمدة العصرية المتفق عليها في دفتر التحملات. ....
محمد فحلي مراسل صحفي بجريدة المساء...اليوسفية..

























الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع