هل يتستر مدير اكاديمية جهة مراكش للتربية والتكوين عن مديرية التعليم باليوسفية؟؟؟



موقع المنارتوداي//02//12//2019///بقلم احمد لمبيوق///
إن المتتبع للشأن التعليمي باقليم اليوسفية ،المدرك بالمنطق العلمي للانزلاقات المشينة التي عرفها ويعرفها القطاع تسييرا وتدبيرا ،سيجزم ان التغيير المنشود لم ولن يتأتي الا بتغيير العقليات وتحريك المساطر القانونية في حق المتخفين وراء الاقنعة ، للاستمرار في نفس الاساليب الضيقة التي اصبحت منبوذة وميؤوس منها ،عينات تكونت تكوينا سلطويا مناهضا لكل تغيير ممكن ،اعداء الحوارلايؤمنون بالرأي الآخر ،خاصة بمديرية التعليم باليوسفية التي يتحكم فيها لوبي ضالع افقد التجربة الديمقراطية مفهومها ومدلولها ،المديرية الاقليمية خارجة عن زمن العهد الجديد تسبح ضد التيار ،اعقبها الغياب القاتل لدورمسؤولي الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين في التحقيقات اللازمة والتفتيش القانوني ، ولامبالاة وتجاهل المدير الجهوي لأكاديمية التربية والتكوين بجهة مراكش آسفي الذي نام نومة اهل الكهف ، ربما قد يقول قائل انه تآمر مكشوف وواضح ، حيث لم يتسنى له يوما الوقوف عن هذا الارتجال والتسيب وسوء التسيير والتدبير ، ان موقع المنار توداي بتناوله العديد من المقالات الصحفية حول الواقع المزري والكارثي لقطاع التعليم باليوسفية ، لم يكن وليد الصدفة ،بل كان مرده لمجموعة من الاعتبارات في مقدمتها معاينته اليومية ، للاختلالات التدبيرية والتسييرية  بالمديرية التي تضرب في العمق كل طموحات الشغيلة التعليمية  ،وتنسف مرتكزات الديمقراطية، وقديما قالوا اذا غابت الرقابة يعمل بالمحظور ، وهذا ما ينطبق  حاليا على المديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية ومسؤوليها وحال لسانهم يقول "سوط في النار"،حيث غابت الرقابة واستباح مسؤولوها كل شيئ لإختراق الفصول القانونية وابطال مفهومها لخدمة اجندة مصلحية لا زالت  مستمرة على حالها وسط هذا الواقع المزري المؤدي الى اغراق المديرية في وحل من المشاكل  ، ملفات افاضت الكؤوس وألهبت الحماس وايقظت مشاعر كل القوى والهيئات الحقوقية والنقابية والجمعوية بالاقليم ،التي دعت في اكثر من مناسبة الى خوض اشكال احتجاجية ،تجسدت في تنظيم وقفات احتجاجية سلمية واصدار بيانات ، للمطالبة بايقاف النزيف المتواصل الذي عرفته المديرية وتعرفه حاليا، وقد عبرنا في ما مضى من الايام عن استغرابنا من سياسة الكيل بمكيالين التي يعتمدها المدير الجهوي للتربية والتكوين المهني ، والتساهل وتجاهل العديد من الملفات  والخروقات التي يعرفها التسيير الاداري والتدبير المالي للمديرية الاقليمية باليوسفية ناهيك عن الصفقات المشبوهة وسندات الطلب التي تمرر للمريدين والاقرباء ،حيث تم تجميدها وحفظها دون موجب قانون داخل رفوف مكتبه ،معتمدا نهج سياسة" وكم حاجة قضيناها بتركها "، وعلى سبيل المثال لا الحصر ،نورد في هذه الورقة الصحفية جزءا من الملفات التي ظلت عالقة دون حلول،من بينها ، ملف ثانوية القدس التأهيلية بالشماعية التي تعرف مشاكل ادارية ومالية ضخمة طواها النسيان بفعل السياسات المرتجلة وتغييب مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة ، وتوفير الحماية اللازمة والتامة بعدم المسائلة وضمان الافلات من العقاب الى اليوم،  لقد زارت العديد من لجن التفتيش الاقليمية  المؤسسة، لتقديم جرعة مسكنات ليس الا ، وانتهى الامر ،ما يعطي الانطباع ان هناك ايادي خفية تتستر عن هذه التجاوزات ،وملف الاطعام المدرسي الذي يعتبر جريمة تقترف في حق الطفولة المتعلمة ، وملف التغيبات ، وملف التدبير الاعرج للادارة ،ملف الاصلاحات المغشوشة وغياب معايير الجودة والاتقان للعديد من المؤسسات العمومية  بالاقليم في اطار برنامج دعم جمعية النجاح ،ملف الخصاص المهول في الاطر الادارية والتربوية ،ملف الصفقات العمومية وسندات الطلب ،ملف البنيات التحتية للعديد من المدارس العمومية ، ملف المدارس التي تعيش وضعية كارثية بعدما اصبحت عبارة عن اطلال بفعل الاقصاء الارادي للادارة الاقليمية وما اكثرها على مستوى ربوع اقليم اليوسفية ،ملف عمال النظافة والحراسة بالمؤسسات التعليمية، ملف التقني الذي تحول الى مقتصد بثانوية القدس التأهيلية بالشماعية ،ملف تكليف مدير القدس بثلاثة مهام، ملف التدبير الاحادي والمزاجي السيئ لمسؤولي المديرية لكل العمليات التربوية والادارية،  ملف اللامبالاة والاستخفاف والاستمرار في سياسة صم الآذان ضدا على كل التوجهات والضوابط المعمول بها في المنظومة التربوية ،ملف المؤسسات التعليمية بالجماعة الترابية ايغود التي تعرف مشاكل بنيوية عميقة لا حصر لها ، ملف الاعتداءات المتكررة على الاطر التربوية باقليم اليوسفية، آخرها الاعتداء الهمجي الشنيع على استادتين و سرقة دراجتيهما النارية و سلب ما بحوزتهما من اموال يوم السبت 30 نونبر 2019 و لم تكلف المديرية الاقليمية نفسها عناء الانتقال الى م/م الطحارة من اجل المواساة و رفع معنويات المتضررات و رفع تقرير مفصل ،و هنا مربط الفرس لو كان الامر يتعلق بتدشين او مناسبة ما لأتوها حبوا ...كل هذه الملفات واخرى التي لا يسع ذكرها في هذه الورقة  لها انعكاسات سلبية خطيرة على الوضع التعليمي باليوسفية ...نتمنى ان تتحرك الجهات المعنية مركزيا وعلى رأسها المفتشية العامة لوزارة التربية الوطنية لتضع حدا لهذا التسيب وذلك باتخاد اجراءات ردعية في حق من سولت له نفسه التلاعب بتشريعات وقوانين البلاد ،ويكون درسا لمن يعتبر نفسه فوق القانون تجسيدا للمفهوم الجديد الحقيقي للسلطة في ظل دولة الحق والقانون .
كتب احمد لمبيوق..
علامتنا التجارية الفضح والكشف عن المستور...
لنا عودة في ملف تعليمي آخر ؟؟؟



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع