الواقع الصحي بإقليم اليوسفية :تدهور متصاعد و بنية تحتية مهترئة



موقع المنارتوداي//15//12//2019// بقلم احمد لمبيوق// 

لا زال القطاع الصحي بإقليم اليوسفية يعاني من تفاقم الأوضاع و ترديها يوما بعد يوم ، و يصارع شبح الإهمال الذي استفحلت مظاهره في السنوات الأخيرة ، بنقص في الطواقم و التجهيزات الطبية ، و تفاقم الاخطاء الإدارية ، فضلا عن ما تعانيه بعض المؤسسات الصحية بالاقليم من إهتراء للبنية التحتية ،كالمستشفى الاقليمي للا حسناء باليوسفية ، الذي يشكو جراحه للمسؤولين جراء ما تعرض له مدخله الرئيسي من اقصاء ارادي وتهميش مقصود ،حيث اصبحت الطريق المؤدية الى وسط المستشفى متهالكة ومحفرة على امتدادها الى داخل المستشفى ،تعرقل حركة مرور سيارات المواطنبين و سيارات مسؤولي المستشفى وعلى رأسهم المندوب الاقليمي  وسيارات الاسعاف المحملة بالمرضى والمصابين الذين لا يقوون على تحمل سقوط عجلات الاسعاف في الحفرالمتواجدة بكثرة على الطريق ، وفي خضم هذه الحالة التي يندى لها الجبين ،نجد ان مسؤولي المستشفى يخرجون علينا في كل مناسبة عبر منصات التواصل الاجتماعي ، بصور تعبر عن الانانية القاتلة وحب الظهور ، تارة يتبجحون  بصباغة مركز صحي ،وتارة اخرى بتدوينات تنم عن ذكاء ثاقب تروج لأنشطة تافهة لا وجود لها الا في مخيلتهم، لن تجدي في شيئ سوى مزيد من الاحتقان وتعطيل الخدمات الصحية التي باتت تتواتر سرعتها بفعل السياسات الارتجالية لمسؤولي القطاع، فعوض مقاومة عدة ظواهر استشرت في جسم القطاع الصحي باليوسفية ،والعمل على حصرها لخدمة الصالح العام ،نجد العكس لتبقى دار لقمان على حالها واحوالها في انتظار الذي يأتي او لا يأتي ،فلطالما كتبنا واسلنا العديد من المداد ، نريد بذلك الكشف عن حالات وحوادث صحية ،وحول الوضع الذي بات يعيش على وقعه قطاع الصحة باليوسفية، لكن لا حياة لمن تنداي ،لتزداد معاناة القطاع تدهورا وترديا مع مرور الايام والشهور والسنين، فاليوم وزير الصحة الجديد مطالب  بان يباشر صلاحياته القانونية وخطوات جدية ملموسة في القطاع باقليم اليوسفية ،سعيا لإستعادة ثقة المواطنين بعد ان فقدتها لكثرة ما يطوق القطاع الصحي باليوسفية من مؤاخدات جعلت المواطنين يستنكرون بشدة ما يقع ،مؤكدين على ان حقهم في الصحة لم يرق الى مستوى انتظاراتهم وتطلاعتهم ، وهذا ما اكدته فعاليات المجتمع المدني بالإقليم ،حيث وصفت واقع الصحة العمومية بالكارثي محدرين من تواصل تهميش هذا المرفق العمومي الحيوي الذي يؤم آلاف المواطنين بإقليم اليوسفية،ناهيك عن النقص الشديد في المعدات داخل المستشفى الاقليمي والمراكز الصحية والمستوصفات ،والنقص في الادوية ،والنقص في الاطر الادارية والتمريصية والطبية ،اضافة الى البنية التحتية الجد مهترئة ووو..وتراجع الخدمات الصحية يوما بعد يوم نتيجة الاهمال  ،وسط  نداءات المواطن البسيط التي تعتبر صحته من آخر اهتمامات المسؤولين على مختلف شرائبهم ،في ظل الغياب الكلي للحلول والنهوض بالقطاع الصحي بالاقليم وانقاد ما يمكن انقاده.
كتب احمدلمبيوق..





الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع