تعثر وغش في اشغال التأهيل الحضري بالشماعية والسلطات الاقليمية مطالبة بوقف النزيف؟؟؟


موقع المنارتوداي///30///2019/// بقلم احمد لمبيوق///
في الوقت الذي استبشر فيه سكان مدينة الشماعية خيرا عند الاعلان عن بداية اشغال التاهيل الحضري بالمدينة السنة الفارطة ، بغلاف مالي ضخم ، اصيبوا بتدمر كبيروخيبة امل ، نتيجة اساليب الغش التي يشاهدونها امام اعينهم على امتداد شوارع وازقة ودروب المدينة التي شملتها اشغال الشركات المكلفة بانجاز المشاريع ، الاستمرارفي تشويه المجال ، وعدم اكتمال اشغال التاهيل الحضري والغش والتماطل ، ورمي بقايا الاتربة والحجارة في كل مكان وزمان ، والعبث بالمجال البيئي ،وغياب معايير الجودة والإتقان في الاشغال بمدينة الشماعية ، مشاهد  يومية ألفها المواطن الشماعي منذ انطلاق اشغال التهيأة بالمدينة دون ادنى تدخل لتقويم الاعوجاج من لدن الجهات المعنية، "موقع المنار توداي" وفي اطار متابعته لهذه الاشغال ،وبعد تزايد حدة الانتقادات الموجهة لمشاريع التأهيل الحضري التنموي ، وبعدما تبين مدى رداءة الاشغال و افتقادها لمعايير الجودة والاتقان ،حيث وصفت بالكارثية بالرغم من المبالغ المالية الهامة التي صرفت عليها ،وهو ما اعتبرناه اهدار للمال العام في مشاريع غير نزيهة، وفي ظل عدم استجابة هذه المشاريع لطموحات وانتظارات الساكنة وهو ما جعل من  المؤاخدات  على هذه المشاريع كثيرة ومتنوعة ، وهو ايضا ما بات يفرض مسائلة المسؤولين بشدة ومحاسبتهم على هذه الخروقات المتجاوزة، خصوصا بعدما  برزت مع مرور الايام عدة حالات غش في الاشغال المنجزة ، حيث تعرضت تلك الاشغال للاتلاف في ظرف وجيز من الزمن بسبب الغش والفساد ، و لتقريب  قراء الجريدة من هذه الأشغال وما أنجز ، بكل انحاء المدينة ، رصدت عدستها ،العديد من التجاوزات  في إنجاز وتعبيد الطرق وفي عملية تبليط  الشوارع والازقة وترصيفها وتزفيتها وقنوات الصرف الصحي التي يتم تخريبها ، و من موقعنا كمتتبعين للشأن المحلي نحمل كامل المسؤولية لدوي الاختصاص المخولة لهم صلاحية المراقبة والردع، الذين أوكلت لهم هذه الأمانة والذين اضحوا متواطئين في كل عمليات الغش التي تعرفها المشاريع بتراب بلدية الشماعية، وفي ذات السياق اتصل موقع المنار بالعديد من مسؤولي تلك الشركات ومكاتب دراسات ،لكن للاسف الشديد ، لا حياة لمن تنادي ، فظلت علبة اسرار مشاريع التأهيل الحضري في كفوف عفاريت الذين لا يملأ بطونهم الا التراب ،التهمت أموالا كبيرة، لكن واقع الحال لم يتغير، نتمنى ان يتحرك المواطن بتوجيه شكايات وعرائض بشكل سريع ،الى المسؤول الاول عن الاقليم من اجل تفعيل لجن تفتيش للوقوف على عمليات الغش التي تطال اشغال التأهيل الحضري الذي كلف ميزانيات ضخمة من اموال الشعب، ونحن بدورنا نضم صوتنا الى ساكنة المدينة ونطالب من عامل اقليم اليوسفية بضرورة فتح تحقيق في طرق انجاز تلك المشاريع والعمل على وقف الغش الحاصل في عمليات الانجاز .
كتب احمد لمبيوق...























الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع