استقالة جماعية من نقابة المنظمة الديمقراطية للشغل و الإلتحاق بصفوف الجامعة الوطنية للتعليم المرتبطة عضويا بالإتحاد المغربي للشغل بمراكش



موقع المنارتوداي//16//11//2019/// بقلم مصطفى فاكر//
في خطوة جريئة و فريدة من نوعها مصحوبة بحدث هام  وقع مساء يوم الجمعة 15 نونبر 2019 بمقر الإتحاد المغربي للشغل الكائن مقره بدار الباشا مراكش .حيث استقبل الاخ الكاتب الجهوي لنقابات مراكش السيد فيصل ايت علي منصور بمعية المناضل الشرس الذي يتنقل عبر ربوع المملكة و في كل المحطات النضالية تجده في الصفوف الأمامية الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بمراكش الاستاذ ربيع ايزيكي  و اعضاء من المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بنفس المدينة و كل الغيورات و الغيورين المتشبعين بالفكر النضالي و رفع المظلومية عن المواطن المقهور الذي يكتوي بنار الهجمة الشرسة من طرف الباطرونا و الرأسمالية المتوحشة.
اللقاء عرف حضورا متميزا من كل الفئات الإجتماعية في اطار الاحتفال بهذا العرس النضالي و إن دل على شيء فإنما يدل على متانة صفوف الاتحاد المغربي للشغل و مصداقية مناضليه الذين اقسموا الأيمان ألا يخونوا العهد و سيظلون في طليعة التصدي لكل ما من شأنه أن يمس بالطبقة العاملة .
اللقاء تميز بالكلمة الترحيبية التي ألقاها الكاتب العام الجهوي لنقابات مراكش و التي من خلالها حث على توحيد الصف و الإستعداد بكل حزم و قوة من أجل الحفاظ على المكتسبات الراهنة و المطالبة  بتحسين ظروف العمل و عدم مضايقة العمل النقابي  و ذلك بطرد المناضلين و تلفيق تهم واهية و عارية من الصحة و الإجهاز على الحقوق الفردية و الاجتماعية و الاقتصادية بدعوى الحفاظ على التوازن الإقتصادي و بالمقابل نجد شردمة قليلة الخانعة لمنطق المخزن هي التي تستفيد من خيرات هذا البلد الذي حباه الله بجميع الخيرات برا و بحرا و ما تحت الأرض ( الفوسفاط ،مناجم الذهب ، البترول و الغاز ) .
كما اشاد بالحركية و الدينامية التنظيمية التي يتميز به الاتحاد المغربي للشغل  و على أنه نقابة مستقلة لا تخضع لمنطق السياسة و لا لمنطق الباطرونا ، و تضم جميع النماذج البشرية و الإنتماءات  بشرط عدم تداخل السياسي بما هو نقابي ، لهذا ظلت صامدة منذ الخمسينيات رغم المحاربة العلنية و السرية من طرف اعداء النجاح .كما أكد أن الكل اليوم معني ببناء فعل نقابي جاد و مسؤول لأن الاتي أدهى و أمر و إن لم تنتظم الحركة النقابية و تتقوى سوف يجرها طوفان الامبريالية و الرأسمالية اللتان تتقوى على حساب نقابات صغيرة لا تبقي و لا تذر .
إن الاتحاد المغربي للشغل و منذ تأسيسه ظل صامدا و قلعة محصنة ضد الفساد و المفسدين و منارة نضالية لكل الأحرار و الحرائر الذين لا يرضون بالذل و الهوان و الإحتقار .
و في الاخير أكد على أن باب الإتحاد المغربي للشغل مفتوح في وجه المواطن المقهور و كان سباقا في ايواء فئات كثيرة من المواطنين و دائما تساند الحركات الإحتجاجية و سيبقى وفيا لمبادئه و قناعاته و عاش الاتحاد المغربي للشغل نقابة من لا نقابة له...
ذ/ مصطفى فاكر 


























الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع