ادانة مروج خطير باليوسفية بست سنوات حبسا نافدة وغرامة مالية كبيرة.


موقع المنارتوداي //22//11//2019/// بقلم محمد فحلي // 

المروج كان مبحوث عنه بموجب 15 مذكرة على الصعيد الوطني

قضت المحكمة الابتدائية باليوسفية، أول أمس، بإدانة مروج مخدرات بالكنتور بإقليم اليوسفية، بست سنوات حبسا نافدة، وغرامة مالية قدرها 15 ألف درهم، ومصادرة الأموال المحجوزة لفائدة الخزينة العامة، مع اتلاف المخدرات المحجوزة طبقا للقانون، وغرامة كبيرة ومصادرة السكينين لإدارة الجمارك، مع الصائر والاجبار في الأدنى.
وتأتي هذه الإدانة، بعدما نجحت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي باليوسفية، من وضع حد لمروج خطير، واعتقاله متلبسا بحيازته للعديد من أنواع المخدرات، بعدما تم مداهمة منزله بحي الفتح بسيدي أحمد جماعة الكنتور إقليم اليوسفية.
وحجزت العناصر الدركية، ببيت المتهم، كلغ واحد من مخدر الشيرا، وعشرون كلغ من مخدر نبتة الكيف، وثلاثة كيلوغرامات من طابا، بالإضافة إلى أسلحة بيضاء عبارة عن ساطور وسيف وسكين من الحجم الكبير.
وكشفت مصادر "المساء"، بأن العناصر الدركية، كانت دائما تترصد تحركات المتهم الذي يعد المروج الرئيسي لمدمني المخدرات بمدينة اليوسفية وضواحيها، حيث كان ينجح باستمرار في الفرار من قبضة المحققين. 
وبعد تنسيق محكم بين العناصر الدركية ومخبرين، تمت محاصرة ومداهمة بيت المروج من طرف عناصر مركز الترابي للدرك الملكي باليوسفية، بعد أن وضعوا خطة محكمة للنيل من المتهم والذي كان موضوع 15 مذكرة بحث على الصعيد الوطني، من لدن مصالح الدرك الملكي والأمن الوطني.
ووجدت العناصر الدركية، صعوبة كبيرة في إلقاء القبض على المبحوث عليه، بعد أن واجههم بكلاب شرسة، والتي استعملها في التصدي لاقتحام بيته، الا أن المحققين بقيادة رئيس المركز، لم تترك أي مجال للخطأ في توقيف المتهم، بعد أن طوقت وحاصرت البيت الذي يتواجد به، وتمكنت من السيطرة على مروج المخدرات، وإحكام القبضة عليه، وإبعاد كلابه الشرسة، التي كان يستعملها كدرع يتحصن به.
وقد تم وضع المتهم آنذاك، تحت الحراسة النظرية بتنسيق وإشراف للنيابة العامة بالمحكمة الابتدائية باليوسفية، ويتم احالته على القضاء، الذي أدانه بست سنوات حبسا نافدة. 
الكاتب ..محمد فحلي مراسل صحفي بجريدة المساء الورقية اليوسفية ..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع