المدير الاقليمي للتعليم باليوسفية وسياسة فرق تسود؟؟؟




موقع المنارتوداي//25//11//2019// احمد لمبيوق///

لله في خلقه شؤون، ستبقى هذه الحقيقة صالحة، لكل زمان ومكان ،ابد الآبدين ما دامت الأرض تدور حول الشمس...وما دامت الشمس تجري لمستقر لها ..غير انه عندنا هنا بقطاع التعليم بإقليم اليوسفية رهط من بني البشر لا يشبه باقي خلق الله ، ولج عالم المسؤولية وظن انه الأحق في كل شيئ او دونه لاشيئ، تسلل كالسوس الى دفة تسييروتدبيرالشأن التعليمي باليوسفية ، سخر منصبه لخدمة اغراض ..... تنسف مرتكزات الديمقراطية السليمة وتأتي على مبادئ وقيم المنظومة التربوية ، وهو ما يتنافى مع مبدأ النزاهة والحياد والمساواة المفترضة في مسؤول تربوي اقليمي، فقد ترك مهامه الاصلية ولبس عباية جديدة عسى ان تقيه شر ما يكتب و تضعه في موقف الشك والريبة من خلال ما يقوم به هذه الايام من مبادرات وزيارات للمرضى و المصابين ،تنم عن ذكاء ثاقب ،والتفت الى تنفيذ اجندات غريبة عن قطاع التعليم ، ان المدير الاقليمي الظاهرة تفتقت عبقريته هذه الايام ، وجعل رجال ونساء التعليم والتلاميذ صنفين في تقديم واجب العزاء، و في زيارة المرضى والمصابين، وسخر في ذلك كائنات منبطحة تصور له ما يقوم به من زيارات، آخرها زيارة طفل مريض يرقد في احدى المستشفيات الاقليمية  ، واخرى لأستاذ يعمل بمؤسسة القدس التأهيلية الذي تعرض لحادثة سير ، نشرت على منصات مواقع التواصل الاجتماعي من اجل تلميع الصورة  الزائفة  لهذا الكائن البشري ، الذي تجرد من كل انسانيته عندما انتحر التلميذ الشاب //ق//ي// داخل فضاء مؤسسة القدس التأهيلية  يوم الجمعة  المنصرم من الشهر الجاري ، ولم يكلف نفسه عناء المجيئ الى المؤسسة للوقوف عن حيتيات الحادث، متدرعا بأنه كان يشرف على عملية فتح الاظرفة المتعلقة بالصفقات العمومية  بالمديرية الاقليمية للتعليم، الامر الذي يعطي الانطباع ان الرجل مهتم غاية الاهتمام بعالم المال، وان الروح البشرية التي كرمها الله لا تساوي عنده شيئ ،ناسيا او متناسيا في ذلك انه راحل في يوم من الايام ، وغير بعيد عن هذه الوقائع كان لابد ان  نعرج  قليلا في هذه المقالة الصحفية عن ما توعد به  المدير الظاهرة سابقا بخصوص ثانوية القدس التأهيلية المنذوبة حظها ،والتطرق الى هذا الملف الحساس المسكوت عنه،  بكل جرأة وصدق لا يهمنا في ذلك لومة لائم ، حيث نام واستيقظ باكرا وهو على وقع حلمه الوردي ، فقال ذات يوم انه خصص بحثا دام ثلاثة سنوات من العمل والتفكيرمن اجل تدبير شؤون المؤسسة بشكل متوازن كان هدفه من وراء ذلك هو استغباء الشغيلة التعليمية والرأي العام بكل الطرق، ،ومضت الثلاثة سنوات ،وظلت الثانوية تتخبط في مشاكلها منطوية ومنعزلة على مشاكلها ، الى يومنا هذا ويا للعجب ، ألم تكن تلك  السنوات كافية لمعرفة الاعطاب البنيوية العميقة التي تتخبط فيها الثانوية ، المقصية من كل المبادرات الرامية الى انقادها من براثن التهميش واللامبالاة ؟ ألم  يصرف عليها في الموسم الدراسي الفارط 2018/2019/ اعتماد مالي ضخم قدر ب 197 مليون سنتيم ولا زالت على حالها واحوالها تشكو جراحها ؟ ألم تكن تلك الاموال ،كافية لتجعل منها ام المؤسسات بالاقليم  جمالا ورونقا وبنية تحتية، قادرة على استيعاب 1800 تلميذ /ة/ بطاقمهم الاداري والتربوي والعاملين بها، كنموذج للمدرسة العمومية الراقية ..واسألوا اهل القدس عنالاصلاحات الاخيرة المغشوشة التي عرفتها المؤسسة؟...
ومن جانب آخر المدير الاقليمي الظاهرة  تجاوز حدود صلاحياته ،وانشغل بسياسة فرق تسود بهدف خنق حرية التعبير والرأي وقمع الأصوات الحرة ، سعيا منه إلى إرضاء خواطر المقربقين والمريدين بالإقليم الذين ألفوا التملق لكل مسؤول ،لا حبا فيه ولكن نفاقا معه، وعندما يرحل يأكلون لحمه كما تأكل الجيفة بالكلام والانتقاد اللادع الذي يمزق الاحشاء، المسؤول الاقليمي هذا يحمل خطابين متناقدين ، يجعل من الشغيلة التعليمية فئتين، فئة المقربين التي تنعم بالرضى وتسبح ضد التيار لتصل الى بر الامان للاستفاذة من خيرات المديرية الاقليمية المباحة التي لا يوجد عليها رقيب ، وفئة المغضوب عليهم ، وهي تلك الاصوات المنددة بالمنكر الداعية الى الاصلاح ، وعدم الرضوخ الى المطامع المجانية الرخيصة ،اصوات  اصبحت مزعجة تقض مضاجع المديرية الاقليمية للتعليم  وتعتبر مصدر قلق وازعاج.. 
كتب احمد لمبيوق...

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع