مرة اخرى مدرسة محمد الباعمراني بالشماعية تتعرض للسرقة ودرك المدينة يحقق في الحادث؟



 موقع المنار توداي//19//10//2019// بقلم احمد لمبيوق//
تعرضت مدرسة محمد الباعمراني بالشماعية  للسرقة للعديد من المرات، كان اخرها ثلاثة سرقات متتالية في السنة الدراسية الفارطة ،تمت فيها سرقة مبالغ مالية وبعض لوازم ومحتويات المدرسة وتخريب وبعثرة الوثائق التي كانت متواجدة بالاقسام التي سرقت ليلا ، والغريب في الامر إن المدرسة تتعرض للسرقة باستمرار جراء غياب الحارس الليلي عن المدرسة ، وأنها المدرسة الوحيدة بين مدارس المدينة التي تتعرض دائما للسرقة من قبل أشخاص مجهولين، وبداية هذا الاسبوع وتحديدا ليلة يوم الاحد المنصرم وصباح يوم الاثنين فوجئت الاطر التربوية والادارية بسرقة المدرسة من جديد ،باقسام المستويات الخامس والثالث ،الجناة استغلوا جنح الظلام وغياب حارس ليلي وضعف الانارة العمومية وخلو المدرسة من اي كائن بشري ، ""ولو اسندت مهمة الحراسة لكلب لقام بواجبه "" فتمكن اللصوص من الولوج الى قلب المؤسسة وبالتالي كسروا اقفال الاقسام ودخلوا لتنفيذ خطتهم الإجرامية تحت جنح الظلام دون أن يثيروا انتباه أحد، وقد تمكن الجناة من سرقة دفاتر واقلام واكسسوارات وادوات واخرى ،وقد نبهت المنار توداي مسؤولي المديرية الاقليمية للتعليم في اكثر من مقالة صحفية لخطورة الوضع ، وطالبت بتعيين حارس ليلي في اكثر من مناسبة ، مع رفع تقارير بخصوص السرقات المتتالية  والتخريب التي تعرضت له مؤسسة الباعمراني ،لكن المديرية ظلت كاتمة الانفاس ناهجة في ذلك سياسة لا عين رات ولا اذن سمعت ، والغريب في الامر انها لم تكلف نفسها عناء المجيئ الى المؤسسة التي سرقت ليلة الاحد الماضي صباح يوم الاثنين 14 اكتوبر 2109 مكتفية بالقول تصرفوا وهذه قمة الاستهتار بالمسؤولية في المدرسة العمومية ،وقد علمت المنار توداي من مصادرها ان حادث السرقة استنفر عناصر الدرك الملكي بالشماعية التي حلت بعين المكان ،واجرت حملة تمشيط واسعة بمسرح الجريمة قصد تحديد هوية المشتبه ومحاولة الايقاع بأي متورط في هذه العملية الاجرامية .
وفي خرق سافر للمسؤولية تعود المديرية الاقليمية للتعليم من جديد ، لسياسة الترقيع ،في غياب ادنى حس للمسؤولية الملقاة على مدير المديرية وبدون حياء ولاخجل اصدر تعليماته المزاجية من اجل تعيين الحارس اليومي الى حارس ليلي وكأن الارض ابتلعت البشر ،لتزداد معاناة المؤسسة والعاملين بها وعلى رأسها الادارة التي تعمل كل ما في وسعها من اجل تنظيم عملية الخروج والدخول الى المؤسسة ،والحفاظ على النظام العام بها .نتمنى ان تكون رسالتنا الاعلامية واضحة وان تجد هذه المرة آذانا صاغية ، ليخرج هؤلاء من قوقعة الصمت المريب من اجل فتح تحقيق اولي في تعرض مدرسة الباعمراني الابتدائية لعملية سرقة ،والعمل على تعيين حارسين قارين ليل نهار خدمة للصالح العام.
الكاتب احمد لمبيوق...

علامتنا التجارية الفضح والكشف عن المستور

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع