هل يعلم عامل اقليم اليوسفية عن الخصاص المهول الذي اضحى قطاع الصحة باقليم اليوسفية يعيش على ايقاعه؟؟؟



موقع المنار توداي//02//10//2019/// بقلم احمد لمبيوق///

في إطار اهتماماته بالوضع الصحي بإقليم اليوسفية ونوعية الخدمات المقدمة للمرتفقين ،ومن اجل الكشف على الاكراهات والمشاكل التي يعرفها القطاع الصحي واخد فكرة شمولية عن هذه الاوضاع الكارثية التي تتخبط فيها المراكز والمستوصفات الصحية بالاقليم ، كشف مسؤول نقابي لموقع المنار توداي عن الخصاص المهول الذي اضحى قطاع الصحة بالاقليم يعيش على ايقاعه حاليا حيث يعرف نقصا حادا على مستوى الموارد البشرية في الاطباء الممرضين والممرضات، وهو امر يستدعي دق ناقوس الخطر حول الوضعية التي وصلت اليها الموارد البشرية ،الامر الذي يهدد مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، ونبه المسؤول النقابي لهذا الوضع مشيرا الى الخصاص الذي يعرفه المركز الصحي بالشماعية ،وتحديدا بمستعجلات القرب حيث يسجل هذا الجناح خصاص في 04 ممرضين وطبيبين ، وبخصوص المصالح الاخرى بهذه المؤسسة الصحية سجل ايضا خصاصا في 03 ممرضين ، ووجود هذا الخصاص جعل قيدوم الممرضين  والممرض الرئيس يعانون الامرين نتيجة الضغط المتواصل للوافدين على المستوصف ، والمجهودات الجبارة التي يبذلونها من اجل تقديم الخدمة الطبية لساكنة المدينة ،وخلال تواجد الممرض الرئيس بالديار المقدسة  مؤخرا، وقع ما لم يكن في الحسبان حيث طرح مشكل الاكتضاض ،ما دفع بالممرض الوحيد يقوم بعدة خدمات طبية ، الاستقبال والاسعاف ،والعلاجات وووو...؟ وكشف ذات المصدر عن الخصاص في التجهيزات الضرورية وفي المولدات والاطباء ، وهكذا فبالنسبة لدورالولادة بالمراكز الصحية بالشماعية ايغود سيدي شيكر راس العين لاتوجد بهم حراسة طبية ، وتسجيل بعض الخصاص في الأطر الصحية وخاصة الأطباء والطبيبات والممرضين والممرضات ، فالبنسبة للجماعة الترابية اجدور ناقص ممرض ، وايغود 03 ممرضات ، وسيدي شيكر 03 ممرضين ،اجنان ابيه طبيب وممرض ،  جماعة الطياميم طبيب ، جماعة لخوالقة ممرض  ،دوار لبدادغة ممرضين وهكذا دواليك ،يقع هذا مع وجود ضغط كبيرعلى بعض مصالح المراكز كقاعة العلاج والاستشارات الطبية والتلقيح والأدوية ووو..مما يؤدي إلى استياء المواطنين والمواطنات من طول الانتظار ، غياب تام لخدمات وتجهيزات أساسية من بينها جهاز الكشف (ايكوغرافي) ووو... وبالموازاة مع ذلك يتسائل المهتمين والمتتبعين للشأن الصحي عن مآل مستوصف اربعاء لحريشة بالجماعة الترابية لخوالقة المغلوق منذ سنوات خلت بدون اي سبب يذكر ؟ متسائلين في ذات الآن متى سيفتح ابوابه  لتقديم الخدمات الطبية للمواطنين القاطنين بتلك المنطقة  الذين يعانون اشد المعاناة في غياب هذه المؤسسة الصحية ؟ وفي سياق الحديث ولسد النقص الشديد والخصاص في الخدمات والاجهزة ،دعت النقابة الوطنية للصحة العمومية للمكتب الاقليمي لليوسفية المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل في بيان لها موجه الى الراي العام الاقليمي والجهوي والوطني والى العديد من الجهات المعنية الى التدخل من اجل تفعيل  بعض الاجهزة الطبية المتطورة التي منذ استقدامها في عهد المندوب السابق لازالت قابعة في مكانها يأكلها الصدأ دون تشغيلها لأسباب ظلت مجهولة ، من بينها جهاز السكانير وجهاز فحص الثدي بالصدى وجهاز فحص القلب والشرايين بالصدى، كما لوحظ نقص في اجهزة قياس ضغط الدم ونسبة السكر في الدم ، ومن جانب آخر تابع ذات المصدر قائلا فكيف يعقل ان تكون  قاعة للعمليات الجراحية بالمستشفى الاقليمي باليوسفية بلا طبيب للتخدير والانعاش ، اذ انه لا يمكن للجراح ان يقوم باية عملية جراحية في غياب طبيب التخدير(البناج) ،اذ انه جل النساء الحوامل اللائي يقصدن المستشفى للولادة القيصرية ،يتم ارسالهن الى مدينة مراكش بسبب عدم تواجد طبيب للتخدير ، وما يترتب عن ذلك من اكراهات لدوي السيدة الحامل ، واضاف ايضا،  ان المستشفى يعرف خصاصا في الدم الذي هو عنصر حيوي في إنقاذ حياة المرضى الذين يكونون في أمس الحاجة لنقل الدم، وخصوصا أولئك المصابين بالأمراض الخبيثة أو المستعصية، كحالات فقر الدم الشديدة وأمراض الدم الخطيرة ، وايضا الذين يتعرضون لحوادث السير و يفقدون كميات كبيرة من الدم وحالات اخرى ..، في المقابل يتم جلب بعض اكياس الدم من مدينة آسفي التي لاتفي بالغرض، ليظل مصير المرضى مجهولا الى اشعار آخر ، وخلصت مصادرنا الى ان بعض الاطباء المتخصصين لا يلتحقون بالمستشفى الا يوما واحدا من كل الاسبوع ، ما يعيق نجاح النظام الصحي بالاقليم والمتمثل في تدنى جودة الخدمات المقدمة للمواطن الحمري ، وتابع مصدرنا ان مستعجلات المستشفى تعرف انتقائية في تكليف الاطباء المداومين حيث يتم استدعاء هذا وترك الآخر ما يوحي ان هناك خلفيات في التعامل مع هذا الملف ، واشار ايضا ان المستشفى الاقليمي للا حسناء يعرف سابقة خطيرة لم يعرفها على مر السنين حيث تتكلف احدى المنظفات بدفتر تسجيل المرضى والمصابيناليومي ويتناوب معها في ذلك الحراس الامنيون وهذه قمة العبث بالمسؤولية في غياب الرقيب والحسيب.
واخيرا ان هذا الوضع الصحي الكارثي باقليم اليوسفية والذي يضعه في وضعية حرجة من حيث  الخصاص الحاد في الاطر الطبية والتمريضية المطلوبة والادوية والاجهزة ، لتغطية العجز الحاصل،  وكذا من حيث القدرة على توفير الخدمات والعلاجات الصحية الاساسية للمواطنين وووو....، وأيضا ايجاد الحل الفوري للمشكل الكمي في الاطر التمريضية والطبية ، من اجل مواجهة التحديات المطروحة...

 وتجدر الاشارة في هذه الورقة الى ان النقابة الصحية باليوسفية نوهت  في بيانها  الاخير بالمجهودات الجبارة التي يبدلها العاملين بالقطاع لتقديم الخدمة الطبية لساكنة الاقليم ،وعلى تجاوبهم مع كل الحالات المرضية رغم الاكراهات والنواقص،مؤكدةعلى ضرورة تدخل الجهات المعنية من مديرية جهوية ووزارة الصحة العمومية لايقاف النزيف حتى لا تقع الكارثة حينها لا تنفع الندامة؟؟؟...
الكاتب احمد لمبيوق....

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع