منتخبون يشتكون خروقات شركة “العمران” ومن خلالها الشركات المكلفة بإعادة هيكلة الاحياء الناقصة التجهيزبالشماعية ويضعون مكاتب دراسات ومراقبين في قفص الاتهام؟؟؟

 

 موقع المنار توداي//08//09//2019/// بقلم احمد لمبيوق/////
توصل "موقع المنار توداي" بعدد من الشكايات ، مفادها الفضائح المتتالية لمشاريع شركة "العمران" ومن خلالها الشركات الحائزة على صفقات اشغال تأهيل الاحياء الناقصة التجهيز بمدينة الشماعية ،وما يعتريها من غش ، سواء من خلال المواد المستعملة او من خلال عدم اتمام الاشغال النهائية لبعض الازقة ... شكايات جائت مضامينها لفضح فشل تدبيرمشاريع الشركات المعنية ،وذلك على غرارما تتعرض جل الاحياء بالمدينة من غش وتجاوزات في الاشغال الجارية امام العادي والبادي والنائم والمستيقظ ولا من ضحية سوى المدينة التي اصبحت عرضة لأطماع الشركات  في غياب الرقيب والحسيب ، ومن تلك الخروقات السافرة ما توضحه رسالة النائبة الاولى لرئيس بلدية الشماعية التي تحتفظ الجريدة بنسخة منها ، من اشارات قوية حول دائرتها الانتخابية التي فازت فيها ،حيث جائت فقرة من نص الشكاية ...كالتالي ""كلام النائبة الاولى ....ومن خلال متابعتنا الدائمة لبعض الازقة من خلال الترصيف والتبليط للازقة التالية ....زنقة تازة ...زنقة خريبكة...زنقة ام البنين...زنقت رفح...وايضا بعض الازقة التي ظهرت عليها عملية نزول بعض البالوعات وامكنة قنوات الصرف الصحي التي انجزت مؤخرا ،واصبحت تنبعث منها روائح كريهة وغارقة في مياه قدرة التي توضح مدى معاناة المواطن الذي لم يصدق ما يعتمل بحيه من غش مقصود في الاشغال الجارية ولا من يحرك ساكنا  """انتهى كلام النائبة الاولى فاطمة عريش"...وقد طالبت المشتكية  في رسالتها الموجهة الى كل من عامل اقليم اليوسفية وباشا مدينة الشماعية ومدير وكالة العمران بآسفي والمدير الجهوي لشركة العمران بمراكش ، التدخل العاجل لفتح تحقيق  ،من اجل وقف النزيف المتواصل والاختلالات التي يعرفها مشروع اعادة هيكلة الحي ،وتدارك الاعطاب التي خلفتها الشركة المكلفة بالاشغال بحي المسيرة بالمدينة ، ورفع الضرر الذي لا يهدد فقط المواطن ،وانما المئات من المواطنين والبيئة بشكل عام ، وهددت ذات المشتكية في شكايتها انها ستلجأ الى اجراء خبرة مضادة للاشغال الجارية المشبوهة ،وعموما استنكرت فاطمة عريش في شكايتها الموجهة لعدد من المسؤولين ، الغش الذي تقوم به شركة “العمران” المسؤولة عن الأشغال، وطريقة العمل العشوائي التي تنهجها في أشغالها، ما بات يشكل خرقا صريحا لقوانين وتشريعات البلاد ، مطالبة في ذات الآن الجهة المخولة لها مراقبة اشغال تأهيل الاحياء الناقصة التجهيزبالمدينة  من بينها حي المسيرة "خربة عائشة سابقا" التدخل الفوري حتى لا تقع الكارثة ...
وفي شكاية اخرى وجهها رئيس لجنة التعمير ببلدية الشماعية السيد احمد متوكل الى مدير مجموعة العمران بآسفي ،والمسؤول الاول عن المفتشية العامة للادارة الترابية بوزارة الداخلية ،وعامل اقليم اليوسفية ،والمدير العام لشركة العمران ورئيس بلدية الشماعية ،تتعلق بعدم اتمام الاشغال وعدم احترام شروط الجودة في المواد المستعملة وفي التنفيذ وغياب تام للتتبع وادارة الاشغال ،واشار السيد متوكل في شكايته  التي تحتفظ الجريدة بنسخة منها ،الى عدد من التجاوزات التي اقترفتها الشركة المكلفة من طرف العمران ، من اجل انجاز وتهيئة الطرق الحضرية لاحياء الهراية والحمداني بالشماعية ،حيث انها لم تحترم مقتضيات الوثائق التعاقدية وذلك بعدم اتمام الاشغال المكلفة بتنفيذها ،واستعمال مواد منعدمة الجودة ،وقال ايضا انها تتماطل في اتمام الطرق تبدأ في اشغال الطريق ثم تنصرف الى اجل غير محدود وهكذا دواليك، واستطرد ذات المشتكي ان الشركة تلجأ الى الغش في تنفيذ الاشغال مما يكون له عواقب وخيمة على تماسك الاشغال حيث تتعرض للاتلاف،وقال ايضا ان الذي  يسري على الطرق يسري على التبليط حيث الغش هو سيد الموقف ،يطال جودة المواد،  ونفس الاستهتار يطبع تنفيذ الاشغال ،بحيث الازقة تتعرض للتفتيت مباشرة ،بعد انهاء عملية تبليطها ،الشيئ الذي وقع على الطرق والازقة التي تم تبليطها بالحي الجديد ...،كما طرح المشتكي في شكايته اكثر من سؤال حول دور المكتب المكلف بتتبع وادارة الاشغال من دفتر التحملات وتصاميم الانجاز ،وطالب السيد متوكل في شكايته ايضا اجراء بحث دقيق في النازلة والتقصي حول اسباب عدم تمكين جماعة الشماعية من الوثائق التقنية لمشروع التهيئة الذي يهمها وساكنتها... كما طالب باجراء بحث حول ما تعرض له تنفيذ اشغال التهيئة الحضرية باحياء الهراية والحمداني والدرب الجديد بالشماعية من اضرار ونقصان في الجودة والتنفيذ...واكد احمد المتوكل في شكايته على اجراء دراسة تقييمية للاشغال التي تم تنفيذها من طرف لجنة او مكتب دراسة تتسم بالنزاهة والحياد / واخيرا حمل المسؤولية للشركة المكلفة بالاشغال على احترام مقتضيات دفتر التحملات وكذا تصاميم الانجاز واعادة عمليات التعبيد والتبليط والتهيئة طبقا لمقتضياات الوثائق التعاقدية..
ونحن بدورنا نضم صوتنا الى صوت السادة المنتخبين ،ونرفعه عاليا من اجل ان تتحرك الجهات المسؤولة المعنية لوقف النزيف المتواصل ،والاستهتار والتلاعب بالمسؤولية ،وتعريض المدينة الى خسائر مادية فادحة ،واستنزاف مقدراتها عن طريق التلاعب في مشاريع الدولة ، ولا زالنا  نتابع باهتمام بالغ اشغال تاهيل الاحياء الناقصة التجهيز بالشماعية ،التي وشكت عن الانتهاء او انتهت في ظروف غير عادية خصوصا ان عيوبا ظهرت عليها في وقت وجيز من الزمن بعد انتهاء الاشغال في ظروف غامضة.. وكمتتبعين للشأن المحلي لم نفهم بعد الاهداف الحقيقية وراء انجاز عدد كبير من المشاريع التي تكلف الدولة اغلفة مالية ضخمة تذهب في مهب الريح دون ادنى مراقبة ومتابعة قانونية ،وجلها مغشوشة وتعرضت للنهب والسرقة ،من طرف مقاولات وشركات لا حسيب ولا رقيب لها..."كاميرا المنار توداي" التقطت صورا تعبر بالملموس على مدى الغش الذي طال انجاز تاهيل الاحياء الناقصة التجهيز بالشماعية ، حيث تخالف المعايير المتفق على احترامها ، حيث ان جلها مغشوشة بالكامل لم تلفت انتباه اي جهة من الجهات المعنية  ،في الاستهتار التام بالمال العام ..وظلت كعهد زمانها في سبات عميق فنامت نومة اهل الكهف، ولكن لديهم كلب لأيقظهم من هذا الكم من التجاوزات السافرة التي استنزفت مالية الدولة ""على عينيك يابن عدي""  حيث فشلت في مراقبة المتورطين في نهب اموال الدولة والشعب دافع الضرائب ولا حول ولاقوة اللا بالله العلي العظيم  ... ومن هذا المنبر الموضوعي نهمس في آذان هؤلاء ونقول لهم اذا كانت مشاريع الدولة يشوبها الغش وتنهب اثناء انجازها دون مراعاة لاي حس وطني ولا المسؤولية ،ودون اعطاء اي اعتبار للوطنية ولاموال الدولة ، فحتما ان هذه الافعال التي تقع تزرع اليأس وتتسبب في اشعال فتيل الاحتقان الاجتماعي في المدينة ،فما عسى على المواطن الآن غير انتظار تغيير قد يأتي في زمن غير معلوم، مادام أن المسؤولين مشغولين بأمور أخرى مهملين مشاريع التنمية الحقيقة وهموم المواطن العادي ...

الكاتب احمد لمبيوق..........

لنا عودة في الموضوع معززة بالصور حول خروقات شركة العمران من خلالها المقاولات الحائزة على مشروع تأهيل الاحياء الناقصة التجهيز بمدينة الشماعية .. 
علامتنا التجارية الفضح والكشف عن المستور؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟....................



















الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع