أكوام من الردميات ومخلفات البناء في شوارع واحياء الشماعية تثير غضب السكان ودعوات لإزالتها "صور"



ااموقع المنار توداي //30//09//2019// بقلم احمد لمبيوق///
تعيش الشماعية منذ انطلاق اشغال التأهيل الحضري الجاريي المتعلق بالترصيف والتبليط والطرق التي تقوم بها بعض الشركات النائلة تلك الصفقات المشؤومة تحت اشراف شركة العمران،على وقع  انتشار صور صادمة  في كل احياء المدينة التي اغرقتها تلك الشركات في اكوام من الردميات  ونفايات البناء ومخلفاته ،كست الشوارع وغيرت منظرها واسائت الى البيئة بشكل جلي ، الشيئ الذي خلق استياءا عميقا وسط المواطنين القاطنين بتلك الاحياء ، في ظل غياب اي اهتمام من طرف المسؤولين  ،وحسب ما عاينته المنار توداي فإن  مساحة كبيرة امام الملعب البلدي استغلتها الشركة الحائزة على الصفقة وحولتها الى مطرح لرمي جبال من الاتربة والحجارة  غطت بوابة الملعب  وجنباته ،وفي ظل الفوضى العارمة التي تشهدها المدينة في غياب التتبع والتساهل عمدت شركة اخرى الى  رمي جبال من الاتربة عشوائيا امام ثانوية القدس التأهيلية ، سدت الطريق المؤدية اليها ، فاختلط جمال المدرسة مع البشاعة والقبح في منظر متناقض ،احد تجليات الاهمال وعدم الردع  وغياب التتبع ، ما رسم صورة مقيتة امام المؤسسة ،ما دفع التلاميذ /ة/ والاساتذة /ة/ والعاملين بها  الاستكار عن هذا الاستهتار المقصود في رمي اطنان من نفايات ومخلفات البناء والردميات امام المؤسسة  التي تأوي 1800 تلميذ وتلميذة،ويعزون رمي هذه الردميات امام مؤسستهم الى تقصير وعدم قيام الشركة الحائزة على الصفقة  بواجبها  في اطار المقتضيات القانونية تبعا لدفتر التحملات ،والواقع انه اجتمع في الشماعية ما تفرق في غيرها فالفوضى العارمة التي تشهدها المدينة منذ انطلاق اشغال التاهيل الحضري لم تشهدها على مر الاعوام والسنين ،فالكل يلعب على الكل وما من ضحية سوى المدينة واهدار المال العام في واضحة النهار ، وثمة علامة اخرى تدل على التقصير والاهمال  والتسيب والتلاعب بالقانون ،هو ما يعرفه حي المسيرة من انتشار مهول للردميات ومخلفات البناء  اتت على مساحات كبيرة من الارض  اختلطت فيها  الازبال والنفايات والقادورات  ، اضحت مزبلة حقيقية تلقى فيها جمييع انواع الردم والنفايات على امتداد الطريق  المجاور لحمام الاسرة  ،الشيئ الذي خلق استياءا في صفوف قاطني هذا الحي الذي يعد حيا راقيا بالمدينة ، وهم يعيشون الآن على وقع تطاير الغبار والاتربة باتجاه منازلهم التي قضت مضاجعهم ، وبروز ظواهر خطيرة اخرى كخروج الحشرات السامة من تلك الردميات جعلتهم يعيشون الرعب اليومي ، مشاهد كارثية تدل على الوضع العام بالشماعية  ،وهي مشاهد معبرة عن الوضع المتردي في غياب الرقيب والحسيب  ،وتواطؤ من له صلة بالموضوع في هذا الوضع ،وغياب ادنى حس وطني في نقل ومعالجة مخلفات وردميات البناء ،والتخلص منها في مكان اومطرح الازبال ..والمثير للاستغراب ان مسؤولو الشركات في منئى عن اي حساب او مراقبة  ولا يكترثوا بما يجري ويدور من تسيب  ولا مبالاة متعمدين في ذلك ترك الامور على حالها واحوالها ،دون محاسبة او مراقبة ، نتمنى صادقين ان تتحرك الجهات المعنية لايقاف النزيف المتواصل والضرب على ايدي كل متورط في هذا التشويه المجالي والتخريب الذي طال احياء وشوارع الشماعية التي اهدرت عليها الملايير من الدراهم.. 
الكاتب احمد لمبيوق..
علامتنا التجارية الفضح والكشف عن المستور .. 
لنا عودة في موضوع شركة العمران والشاركات النائلة على صفقات اشغال التأهيل الحضري 





















 ا

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع