فضائح ببرنامج التأهيل الحضري للعمران ؟.ثمن صفقات باليوسفية لا يوازي طبيعة الاشغال واستعمال مواد لا تطابق معايير الجودة


موقع المنار توداي //17//09//2019// بقلم محمد العوال //الصباح الورقية//

مؤسسة العمران مطالبة بالتحقيق في الاختلالات 

كشفت جريدة الصباح الورقية في عددها 6013 ليوم الثلاثاء 17/9/2019/ بصفحتها الثانية عن فضائح ببرنامج التأهيل الحضري بإقليم اليوسفية ، و في مقال صحفي لصاحبه "محمد العوال " مراسل صحفي بذات الجريدة، اشار فيه الى ان اشغال التأهيل الحضري للعمران لمراكش آسفي ،تعرف العديد من الاختلالات التقنية ،في ما يتعلق بطبيعة الاشغال وكذا طرق تنفيذها ، إذ رغم العديد من الاحتجاجات للسكان وكذا بعص المنتخبين ،فإن لغة الصمت والتجاهل ظلت هي السمة التي تطبع تعاطي مؤسسة العمران مع هذه الاختلالات ،التي تتجدد دوما مع كل المشاريع التي نفذتها بإقليمي آسفي اليوسفية..
وقال ذات المتحدث ان مؤسسة العمران تعاني غياب دراسات جدوى انجازات مشاريع للسكن او التأهيل الحضري، ما أدى الى تأخر تنفيذ العديد من المشاريع او عدم تحقيق جدواها، كمشروع الحي المحمدي بآسفي، والذي كلف عدة ملايير ، إذ ان أشغال تهيئة هذا الحي الجديد ،شابتها العديد من الخروقات ، فضلا عن عدم انجاز مجموعة من المرافق ، ،وتلاشي اخرى، في وقت عرفت اشغال انجاز هذا المشروع ،الذي سبق وان قدم للملك خلال سنة 2007 تأخر في الانجاز. ليس ذلك فحسب ،بل تواصل مسلسل العبث في تدبير العديد من الصفقات ، إذ بعد مخاض عسير ،تم الافراج عن مشروع التأهيل الحضري لمدينتي الشماعية واليوسفية ،والذي رصدت له اعتمادات مالية مهمة ،تفوق خمسة ملايير ،غير انه خرج الى الوجود مشوها...
واضاف محمد العوال انه حسب العديد من المتتبعين ،فإن مؤسسة العمران ،لم تلزم الشركات النائلة لصفقات التأهيل الحضري بالمدينة ، بوضع لوحة اشهارية تتضمن كافة المعطيات المرتبطة بالاشغال ،باستثناء شركة وحيدة عمدت الى وضع لوحة اشهارية بعد احتجاجات السكان ، ،غير انها لم تشر الى الكلفة الاجمالية للاشغال الخاصة بهذه الصفقة ، وذلك حتى لا ينكشف سوء تدبير المسؤولين عن مؤسسة العمران ،عل اعتبار ان ثمن الصفقات لا يوازي طبيعة الاشغال الجارية ...
 وقال ايصا ان عدم اجبار الشركات عن وضع لوحات اشهارية خاصة بالمشاريع التي تنجز بالمدينة ، لا يمكن تفسيره الا بالتواطؤ مع الشركات الحائزة على الصفقة، فضلا عن عدم وجود مكاتب بالاوراش ،لعقد الاجتماعات التقنية المتعلقة بتتبع الاشغال ،يقول عضو جماعي بجماعة الشماعية .العضو نفسه توقف عند الاشغال التي  عرفتها احياء خميس زيمة ومنها حي الهراية ، إذ ان الاشغال الجارية به لم يتم اتمامها ، بالاضافة الى ان طبيعة المرصوف (pave ( الذي تم ترصيف الشارع به لا تطابق معايير الجودة.. واستطرد قائلا ان العديد من المتتبعين أكدوا ان طبيعة الاشغال المنجزة ، عرفت غشا بينا ، توثقه العديد من الصور والفيديوهات ،فضلا عن عدم ضغط "التوفنة" وغيرها من الاشغال التي يطبعها الارتجال والعشوائية ..مشيرا انه من خلال سير الاشغال ،فإن الشركات الحائزة على الصفقات لا تلتزم بشوارع محددة سلفا ،بل يخضع الامر لرغبات المنتخبين.. واسترسل كاتب المقال قائلا ان امبارك القدوري عضو بالمجلس الجماعي للشماعية كشف في شكاية  موجهة الى الرئيس المدير العام لمؤسسة العمران بالرباط، عن العديد من الخروقات التي تطبع هذه الاشغال ،منها انتقاء مجموعة من الاحياء على حساب اخرى ، طالها الاقصاء والتهميش، وقد تم تشييد طرق بمناطق خلاء وغير مسكونة ،في حين تم تجاهل احياء آهلة بالسكان وبها رواج وحركة مرور دؤوبة ،كأحياء السانية والسويقة والحجاج والنوايل والطاحونة والسرسار والخير والكويرة بالاضافة الى الدرب الجديد (01) كما اشار المشتكي الى عدم احترام مقتضيات دفاتر التحملات...
ويضيف صاحب المقال ،ان  مصدر مطلع اقر على سير اشغال مؤسسة العمران ،ان كلفة الاسفلت مرتفعة مقارنة مع المرصوف ، وان اللجوء الى ذلك يتم عن طريق التحايل على القانون، بإنجاز محضر تقني يتضمن توقيع العديد من المتدخلين بمن فيهم صاحب المشروع، مع الاشارة الى اسباب التغيير ،والواقع ان الشركات الحائزة على صفقات التأهيل الحضري بالاقليم ، اقترحت اثمنة مرتفعة جدا للمرصوف، وهو ما يرفع من كمية الاشغال ، ما يفسر ان شركات تجاوزت الكمية موضوع الصفقة.....

(محمد العوال 'آسفي)

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع