"لاجودان شاف رشيد مقاديري" سيرحل لكنه سيبقى في ذاكرة الشماعية ذلك القائد العظيم الذي لم يجعل من المسؤولية امتيازا بل أمانة ومسؤولية جسيمة وتعبير عن إرادة الساكنة


موقع المنار توداي//عبدالغني الشباني مشتشار جماعي ببلدية الشماعية// 08//08//2019//
أستهل كتابي ببيت مشهور لأبي فراس الحمداني احد امراء الشعر العربي في العصر العباسي بل واحد من ابرز الشعراء العرب على مر العصور..حيث يقول 
""سيذكرني قومي إذا جد جدهم  وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر برأس مرفوعة نحو عنان السماء"" رشيد مقاديري قائد المركز الترابي للدرك الملكي بالشماعية يرحل ويغاذر بعد ايام في إطار الحركة الانتقالية العادية التي تعرفها مختلف مؤسسات الدولة.الا انه وبعد استطلاعات الرأي وحسب مايتداوله الشارع المحلي فان الرجل سيترك ربما فراغا كبيرا نظرا لما قدمه من خدمات جليلة وبطولية ،نشر من خلالها الامن وأعاد الطمأنينة الى حد كبير لنفوس الناس بمدينة الشماعية ، بعد عاصفة طويلة وعريضة من الفوضى والشغب وزعزعة البال والضجيح الليلي ...والتي كانت تقض مضجع الساكنة.
لذلك ومن موقعي كمستشار بجماعة الشماعية وفاعل ومسؤول جمعوي وحقوقي ومنشط تربوي فني ورياضي، أشهد للرجل بالكفاءة وحسن التدبير ودماثة الخلق..بالرغم من ان  السيد مقاديري ليس افلاطون حتى يطهر المدينة من مشاهد ضارة ومسيئة لنا جميعا.ولكن ومن موقع المسؤولية التي ارتبطت به استطاع الى حد كبير نشر الطمأنينة والامن وحارب الاتجار في الممنوعات ،والسرقة ،والدعارة ، ومعترضي سبيل المارة ، وجفف منابع الجريمة بكل انواعها واشكالها ، ولبى نداءات وانشغالات سكان مدينة الشماعية في محاربة الخارجين عن القانون والتضييق عليهم في كل مكان وزمان منهم من غادر المدينة ومنهم من لا زال يقبع في السجون ..كمايشهد له بالطريقة المتميزة وحسن استقبال المواطنين الوافدين على المركز وقضاء اغراضهم الادارية ..ناهيك عن الترميمات والاصلاحات المهمة التي طالت مقر الدرك الملكي في عهده ..نعم هذا رأيي بكل صدق وصراحة وبدون مجاملة  ولااحد يستطيع مصادرته ،اعبر عنه رافعا صوتي ومناقشة بلوني وطعمي ورائحتي وقضيتي التي هي قضية ساكنة برمتها لاترجو سوى تحقيق الأمن الغذائي والاجتماعي والصحي والرياضي والثقافي ونعشق العيش في هدوء وسلام  وامان.
ارحل يامقاديري فقد اديت مهمتك على احسن ما يتمناه المرء لإستراتيجية واضحة المعالم وكاريزما خاصة..وبانفتاحك على المجتمع المدني وانفتاح مقر عملكم على الجماعات الترابية بالاقليم بإرادة حديدية اكيد انتجتها سنوات عملك وانضباطك وجديتك واجتهادك.
ارحل وابقى بقوة شكيمتك ورباطة جأشك ومراسك الصعب..مع الظهور كما عهدناك مرات بوجهك البشوس والعريكة اللينة.
ارحل اغرب لكنك ستبقى في ذاكرة الشماعية ذلك القائد العظيم الذي لم يجعل من المسؤولية امتيازا بل أمانة ومسؤولية جسيمة وتعبير عن إرادة الساكنة...ارحل من قصبة احمر الى مولاي بوسلهام ريش النعام وكل عام وانت صدام ..وفقك الله ورعاك وسدد خطاك..لن نقول الوداع بل الى اللقاء مع متمنياتنا للوافد الجديد بالتوفيق والفلاح في أداء مهامه..ومع كامل التحية والتقدير لكافة عناصر الدرك الملكي محليا إقليميا جهويا ووطنيا.
والتحية الخاصة للمنبر الاعلامي المتفرد والمتميز"المنارتوداي"
بقلم عبد الغني الشباني مستشار جماعي ببلدية الشماعية ...

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع