مصدراعلامي...حملة تطهير واسعة بالمغرب ستطال شخصيات حكومية ووزراء ومسؤولين كبار


موقع المنار توداي //19//08//2019// المصدر الحياة اليومية...
قالت صحيفة “رأي اليوم اللندنية” إنه بعد خطاب الملك محمد السادس الأخير بمناسبة عيد العرش والذي توعد بـ”زلزال حكومي”، يجري الإعداد لحملة تطهير ستشمل شخصيات حكومية ووزراء ومسؤولين كبار كمقدمة لمحاكمات ستطال رموز الفساد دون تمييز في مختلف مدن المملكة.
وأشارت  الصحيفة في تقرير نشرته اليوم الأحد، إلى أنه جرى إعداد قائمة تضم أسماء عدد كبير من المسؤولين، ضمنهم موظفون كبار ووزراء ومسؤولون حكوميون سابقون ونواب بالبرلمان، ومدراء مؤسسات عمومية، كشفت تقارير الرقابة عن تورطهم في شبهات تتعلق بالفساد الاداري ونهب المال العام.
ولم تستبعد الصحفية أن تحصل اعتقالات واسعة بعد العطل القضائية، في صفوف لصوص المال العام الذين اغتنوا بشكل لافت، وتقديمهم للمحاكمة بمختلف مدن المملكة، وذلك تزامنا مع الزلزال الذي ينتظر حكومة سعد الدين العثماني.
وحسب ذات المصدر، يرتقب أن تشمل وزراء لم يكن اسمهم يخطرعلى بال أحد، فضلا عن الإطاحة بمديري مؤسسات حكومية، عمروا أكثر من 10 سنوات في مواقعهم، إضافة إلى عدد من المسؤولين المنتخبين في إطار تطهير الدوائر الحكومية من المتورطين في تبديد مالية الدولة.
وأكدت “رأي اليوم” على أن  هذا القرار يأتي على ضوء تقارير رسمية كشفت عن اختلالات كبيرة في عدد من القطاعات شملها الفحص من طرف لجان التفتيش التابعة لكل من المجلس الأعلى للحسابات والمفتشية العامة لإدارة الترابية –تابعة لوزارة الداخلية)، أو المفتشية العامة للمالية، قبل أن يدينهم القضاء.
وكشف ذات المصدر عن وجود قائمة لأسماء شخصيات وموظفين ينتظر أن تحال ملفاتهم على القضاء تثبت بالدليل تورطهم في الفساد المالي، تضم مسؤولين حكوميين ونواب حاليين سابقين بالبرلمان ومدراء مؤسسات حكومية ومقاولين وأصحاب مكاتب دراسات.
وحسب ذات الصحيفة، فإن الإحالة على المحاكم ستشمل جميع المتورطين دون استثناء من ضمنهم أسماء بارزة ومعروفة في الوسط السياسي والانتخابي والحكومي.
وكشف ذات المصدر عن وجود تحركات استباقية من قبل شخصيات في محاولة للإفلات من المحاسبة....
المصدر الحياة اليومية



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع