الشماعية تودع رئيس المركز الترابي للدرك الملكي وسط غضب شعبي عارم وتستنكر تنقيله بعدما شهدت معه المدينة استتبابا امنيا ملحوظا ومحاربة الجريمة وتجفيف منابعها


 موقع المنار توداي//03//06//2019// بقلم احمد لمبيوق....

 في اطار الحركة الانتقالية العادية التي اجرتها مؤخرا القيادة العليا للدرك الملكي والتي شملت عددا من كبار مسؤولي الدرك الملكي من مختلف الرتب، علمت المنار توداي ان قائد المركز الترابي للدرك الملكي بالشماعية قد تم تنقيله الى مدينة مولاي بوسلهام ،رفقة 12 دركيا آخرين تم تنقيلهم الى عدة مدن مغربية ،ويعتبر السيد رشيد مقاديري رئيس المركز الترابي للدرك الملكي بالشماعية، من خيرة  مسؤولي الدرك الذين مروا بإقليم اليوسفية من حيث التواصل مع عموم المواطنين، كما سجل تواجده بالاقليم محاربة كل أشكال الجريمة وتجارة المخدرات حيث تم اعتقال العديد من المجرمين والمنحرفين وتفكيك عصابات منظمة وقطع دابر قطاع الطرق اصحاب السيوف والمديات والسكاكين الذين اقترفوا عدة جرائم مدوية كالقتل العمد ، وسلب ممتلكات الموطنين بالقوة ،والنشل ،والاختطاف والاغتصاب ،والسرقات وووو.. ،ويأتي هذا التنقيل بعد أن قضى مقاديري حوالي اربع سنوات من الخدمة على رأس المركز ، استطاع فيها حفظ الأمن بالمنطقة والسهر على سلامة المواطنين والأملاك ،واعتقال وتفكيك عدد من العصابات والمشتبه بهم في قضايا مختلفة،بحيث كانت كل تدخلاته على صعيد اقليم اليوسفية تربك حسابات تجار الخمور والمخدرات بكل انواعها واشكالها وتجفيف منابع الاجرام ، وتجار اقراص الهلوسة ،ومروجي ماء الحياة ، ومسحوق طابا"والتفيحة" ومادة السلسيون ووووو،وبصفة عامة كل الخارجين عن القانون ، ومعلوم انه قبل مجيئه كانت الشماعية وضواحيها تعرف تسيبا امنيا خطيرا ، وانتشارا واسعا للجريمة وللمنحرفين وفوضى عارمة،استفحلت معها عدة ظواهر حتى باتت المدينة بؤرة للاجرام ،وبعد تعيينه رفقة مجموعة من الدركيين الشباب الذين يتسمون بالروح الوطنية العالية ،والواجب المهني ،اصبحت الشماعية تشهد انفراجا واسعا في المجال الامني غير مسبوق قادته العناصر الدركية ورئيسهم الفذ ""لاجودان صدام"" حيث كانت كل تدخلاتهم تتسم بالجدية والصرامة في تطبيق القانون ،ناهيك عن حسن استقبالهم للمواطنين بمركز الدرك الملكي احسن استقبال ، مع استحضار ثقافة الواجب والضمير المهني ،والتطبيق السليم للقانون ، لقد واكبت المنار توداي احوال المدينة، منذ ان التحق بها السيد رشيد مقاديري وتعرف كل صغيرة وكبيرة عن الشماعية ونواحيها بكل نقطها السوداء ،وسيسجل التاريخ بمداد من ذهب  ،الحضور القوي لقائد المركز وكفائته وحنكته ، وكيف استطاع ان يستتب الامن ، واستقراروأمن المدينة وحماية ممتلكات مواطنيها دون كلل او ملل، بعد ان كانت تعد من المدن الاولى بالمغرب في انتشار الجريمة وترويج وحيازة المخدرات ، وملاذا للعديد من العصابات المنظمة ، وقد لا نجانب الحقيقة اذا قلنا انه في عهده كلما ذكر اسمه لتجار المخدرات او الخمور او الماحيا او الخارجين عن القانون ،الا وارتعدت فرائصهم ويهمون بالرحيل ويغادرون المدينة ،لانهم يعرفون جيدا انه لن يهدأ له بال حتى يقدمهم للعدالة،وقد خلف خبر تنقيل السيد رشيد مقاديري استياءا عميقا لدى ساكنة الشماعية ،وكل فعاليات المجتمع المدني ، الذين استنكروا هذا التنقيل الذي يمشي ضد مصلحة امن واستقرار الشماعية ،نتمنى لخلفه ان يحدو حدو سلفه لضمان الامن والاستقرار لمواطني الشماعية ،والسير على خطى سلفه .لتبقى المدينة تعيش الامن والاطمئنان والاستقرار ولا ترجع الى سابق عهدها،عندما كانت تعرف تسيبا امنيا وفوضى وعدم الاستقرار . 
الكاتب احمد لمبيوق...........

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع