منصات التواصل الاجتماعي وعلاقتها بتأجيج الأوضاع؟؟؟...للكاتب مصطفى فاكر..........




موقع المنار توداي//02//06//2019/// ذ/ مصطفى فاكر...........

قد لا نجانب الحقيقة اذا قلنا ان اقليم اليوسفية بدواويره وقراه ومدنه تحول منذ فترة الى فضاء يعج بميلاد العديد من الجمعيات على مختلف انتماءاتها وايديولوجياتها واهدافها ،وإلى قبلة لبعض الوجوه المتسلطة الباحثة عن الاصطياد في مستنقعات المياه العكرة من بعض اشباه الصحفيين، الذين كانوا الى حد قريب بالكاد لا يستقيم الكلام على لسانهم ،فكيف يستقر القلم بين اناملهم ،ومع مرور الايام اتضحت صورة الصحافة لدى هؤلاء انها غبار يعمي الرؤية من اجل المهنية الزائفة التي تهدف الى اشاعة التضليل ، وتبين الغي من الرشد لدى مرتزقة الصحافة  الذين لا يتوانون في اختلاق الأكاذيب والبحث عن مواطن الخلل مهما كانت تفاهته، في الوقت الذي ارتفعت حصيلة صفحات الفايسبوك المروجة للاكاذيب، للركوب على الأحداث ،والغريب ان بعض الاشخاص لا يفقهون فتيلا تحولو الى صحفيين بسوء نية ،مهمتهم الجبانة هي نشر الاكاذيب وافتعال واختلاق الاحداث وتسميم الاجواء ، تجدهم يخدمون اجندة  ازدادت ميتة من الاصل ،ويتكالبون على المجتمع خدمة لجهات معادية  من خلال نشر الاكاذيب ،لقد اتضحت الصورة السوداء لدى مرتزقة الصحافة الذين اصبح يعج بهم اقليم اليوسفية، مشهود لهم بتزوير الحقائق والافتراء وتسويق الاخبار الزائفة،ونشر البلبلة ،وتكريس ثقافة بوقية لا تقل اهمية عن سلة القمامة التي عنوانها الزوال، للاسف الشديد انها الحقيقة ولا مفر منها ،سوى ان يتم تفعيل قانون يجرم كل متطفل على مهنة الصحافة الحرة صاحبة الجلالة كما يطلق عليها فحول الجسم الاعلامي بكافة المعمور ،لقد اصبحنا نرى بام اعيننا ان بعض اشباه الصحافة ، لا يتركون مكانا ولا زمانا في المناسبات في التظاهرات الندوات وفي الانشطة الرياضية والثقافية ووو... الا وكانوا متواجدين فيها ،رغم انهم لا تربطهم اية علاقة بالصحافة ،والخطير في الامر انهم يقومون باستجوابات ، هؤلاء المتطفلين يستغلون الفراغ القاتل ، واصبح الكل يحمل كاميرا او هاتف نقال مستغلا صفة ينظمها القانون  في غياب الردع والمسائلة ، والطامة الكبرى ان الجهات المعنية لا تطالب الشخص المعني اي شيئ يتبث انتمائه للجسم الاعلامي ،مثلا كوصل الايداع القانوني للجريدة او للموقع او الملائمة او غير ذلك من الوثائق الملزمة لمهنة المتاعب ،وقد تزداد الصورة قتامة عند عدم المسائلة وتفعيل القانون في حق جهابدة الارتزاق الفيسبوكي ،او ما اصبح يسمى بمواقع التواصل الاجتماعي ، وكم من اسرة تفككت بفعل تدوينة رمت بها كائنات بشرية سجل لها التاريخ وقح معدنها ودماثة اخلاقها ،فالشماعية مثلا ابتليت بكائنات بشرية لاآدمية ،تتربص بكل شيئ ،مصاصي دماء البشر ،منعدمي الضمائر ،اعتادوا الاصطياد في المياه العكرة ،ومثل هؤلاء لن يتركوا العظام في حالها وهي رميم ، اعداء الانسانية ،واعداء الوطن ، ،يعيشون بين ظهرانينا لا يعرف بعضها البعض ،قاسمها المشترك انها تعاني من امراض مزمنة  فتاكة،تتجلى في حب الذات ،وحب الركوب فوق هودج التسلط والنضال المزيف وتحت غطاء حقوقي وجمعوي وووو.. مزيف ، وهذا بسبب ما تربوا عليه منذ الصغر ،من معاناة خطيرة نتج عنها انفصام اجتماعي وعائلي ..يا العياد بالله.... حيث يعانون من نفسية مهزوزة وعزلة خطيرة يصرفونها في البحث عن ذاتهم بممارستهم لكل أنواع الانتهازية بما تتاح لهم من فرص داخل الرقعة الجغرافية التي يعيشون فيها أو خارجها.تلكم كائنات بشرية متباعدة فيما بينها اجتماعيا وثقافيا ....تتجلى في ابشع صورها تقتسم مصالحها على حساب المصالح والحقوق البشرية ..وفي سياق الحديث حدث ان اجتمعت تلك الكائنات البشرية في مكان قصي بعيد عن الرؤيا،شعارهم في ذلك ""اللهم يا من جعلت هذا البلد بلد النضال من أجل إعلاء كلمات الحق، بدد أماني الخادعين المكرة ونكس أعلامهم، فتكلم زعيمهم قائلا أنني جئت وافدا على الشماعية وناضلت من أجل إثبات ذاتي عبر توظيف الخداع والمكر والانتهازية فوصلت إلى ما وصلت إليه.
لي مكاسب مادية كثير حصلت عليها بطرق ملتوية، وأنا الآن على كرسي فخم لا أفقه فيه تدبير مسؤوليتي شيئا ولا يهمني إلا البقاء على هذا الكرسي الوثير للحفاظ على مكتسباتي المادية والمعنوية.
 أيها ...... التعيسة ...لقد نظرت في أمر كل واحد منا واستطعت أن أرسم هذه الصورة الماكرة لمخطط نستطيع به أن نحقق ذواتنا جميعا ونخرج من أزماتنا التي نعيشها، فتعالوا إلى كلمة سواء نشهد بأننا كلنا مرضى ولكل واحد منا حاجة ،وقضاؤها لن يتم إلا بما عند الآخر، على هذا النهج سنتعاهد و هذا العهد عليه نحيا و نموت...
بقلم ذ/ مصطفى فاكر//////////

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع