خصاص في الاطرالتمريضية ونقص في الادوية والتجهيزات يفاقم وضعية المركز الصحي بالشماعية ،ومسؤولو القطاع في دار غفلون؟؟؟



موقع المنار توداي//03//07//2019// بقلم احمد لمبيوق/////
في زيارة لموقع المنار توداي للمركز الصحي الوحيد بالشماعية،  وقفت الجريدة على الظروف الصعبة التي تواجه المواطنين في الاستفادة من الخدمات الصحية التي تنص عليها الوثيقة الدستورية والخطب الملكية،مؤسسة صحية تعيش على وقع مجموعة من المشاكل التي ادت الى تأزم الوضع الصحي بالمدينة ،بفعل الخصاص في الموارد البشرية ،والنقص الشديد في الخدمات الطبية ،المدينة التي تجاوز عدد سكانها ازيد من 24 الف نسمة ،اضافة الى الجماعات الترابية المجاورة يعانون الويلات مع مشاكل الصحة بهذا المرفق الصحي الذي يوجد خارج التغطية ، في ظل غياب مختلف التجهيزات الضرورية ،فحتى ابسط المعدات لا تتواجد بالمركز ،مثال على ذلك آلة قياس الضغط الدموي ،وجهاز قياس نسبة السكري في الدم، كما يشتكي المواطنين الوافدين على المركز الصحي ،من نظام المداومة الطبية ،والنقص في الادوية ،وفي الموارد البشرية ووو...،والطامة الكبرى  انه حين ولوجنا الى هذه المؤسسة الصحية ، اتضح لنا بالملموس عدم اكتراث مسؤولي القطاع بإقليم اليوسفية بصحة المواطنين ،وان وعود الوافد الجديد على قطاع الصحة طالها النسيان ،وهي حالة خطيرة شدت انظار الجريدة بعدما وجدت المركز الصحي لا يتواجد به الا ممرضين اثنين ،الاول قابع بين طاولة الاستقبالات لتسليم الارقام للوافدين ،والثاني بقسم الاسعافات الاولية ،يقوم بعدة مهام ذهابا وايابا داخل المركز الصحي المريض، وبعض الممرضات بقسم التلقيح ،واخرى بدار الولادة ،اضافة الى طبيبة جديدة التحقت مؤخرا بالمركز ،تكشف على مئات المرضى والمصابين الذين حجوا من كل حدب وصوب......ليبقى المواطن البسيط يعاني مرارة الانتظار بالطابور اللامنتهي ...واغلبهم يعودون الى بيوتهم وهم يلعنون في السر والعلن الاداء السلبي للخدمات الطبية المقدمة اليهم. باختصار شديد وضع صحي يحتضر لا يستجيب لطموحات وانتظرات آلاف المواطنين نتيجة عدة اكراهات ، ونتيجة لغة التسويف والممطالة التي ينتهجها مسؤولو القطاع ،ووعودهم التي لفها النسيان وظلت حبيسة الرفوف ،في حين يبقى المواطن يعاني من عملية الحصول على خدمات طبية ذات جودة في خبر كان.وبين معوقات تعكر صفو الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين بالمركز الصحي بالمدينة ،ووعود المسؤولين ،يطالب السكان بضرورة التدخل الفوري لايجاد حل لهذا الوضع الصحي المتأزم ،ويحملون كامل المسؤولية الى المندوب الجهوي الجديد ،الى ما ستؤول اليه الاوضاع بهذه المؤسسة الصحية الوحيدة بالمدينة التي تعيش وضع صحي جد متدهور بسبب الاقصاء المتعمد والاستهتار بالمسؤولية وبأرواح المواطنين..لنا عودة في الموضوع..
الكاتب احمد لمبيوق..



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع