"التضامن الجامعي المغربي" في ضيافة "الإذاعة الجهوية للدارالبيضاء"




موقع المنار توداي//27//06//2019// ذ/عزيز لعويسي المحمدية.
تفاعلا منه مع القضايا المجتمعية والتربوية، استضاف برنامج "إضاءات" بالإذاعة الجهوية للدارالبيضاء في حلقة يومه الأربعاء 26 يونيو الجاري، منظمة  ''التضامن الجامعي المغربي" ممثلة في الأستاذ "عبدالجليل باحدو" (رئيس الجمعية) والأستاذ "محمد المليح (الكاتب الإقليمي للتضامن الجامعي المغربي "فرع الحي الحسني" و عضو المجلس الوطني)، بحضور ومشاركة الأستاذة "مريم الموساوي" (مديرة مؤسسة تعليمية).

وقد خصصت -الحلقة التي تولى تقديمها وتنشيطها باقتدار، الصحفي "مدني دروز "- لمناقشة وتحليل موضوع العنف الممارس ضد الهيئة التعليمية، من حيث التعريف بهذا العنف الآخذ في التنامي والانتشار، والإحاطة ببعض العوامل المتحكمة فيه وكذا بعض الحلول التي من شأنها الحد من هذا الخطر الذي أضحى يتهدد نساء ورجال التعليم.

وتفاعلا مع سؤال موجه إليه من قبل مقدم ومنشط البرنامج، فقد تولى رئيس "التضامن الجامعي المغربي" تقديم معطيات عامة حول نتائج الدراسة الميدانية التي باشرتها المنظمة حول الموضوع، بإشراف فريق عمل من الخبراء المنتمين إلى حقول معرفية مختلفة، والتي يرتقب أن تقدم تفاصيلها أمام وسائل الإعلام بعد زوال يوم 28 يونيو الجاري بالمقر الرئيسي للجمعية، بحضور ممثلين عن  وزارة التربية الوطنية والنقابات التعليمية والجمعيات الشريكة، وكذا فعاليات تربوية.

ومن شأن نتائج هذه الدراسة، أن تقدم تشخيصا موضوعيا للعنف الموجه ضد الهيئة التعليمية، من حيث طبيعته ومختلف الظروف المتحكمة فيه، وفق مقاربة متعددة الأبعاد، ستكون وبدون شك حاملة لتوصيات، من شأنها تقديم معطيات إحصائية واقعية، يمكن استثمارها في بلورة خطط وتنزيل استراتيجيات عملية، قادرة على تطويق الظاهرة المقلقة وكبح جماحها، حماية لنساء ورجال التعليم، من أجل مدرسة آمنة ومستقرة، تنتج التعلمات وتبني القيم وتحتضن المواهب والقدرات.
يذكر أن الحلقة التي أخرجها المخرج "بوشعيب نجاح"، استغرقت حوالي الساعتين من الزمن، وقد تفاعل معها مجموعة من المستمعين، الذين ساهموا في إغناء النقاش بمداخلات قيمة، عكست مواقف ووجهات نظر متباينة، حول "عنف مدرسي" يصعب مقاربته أو محاصرته، دون تجفيف المنابع التي تغذيه، والتي يتقاطع فيها "التربوي" ، "الاجتماعي"، "الاقتصادي"، "السياسي"، "الإعلامي"،"القانوني" و"الأمني".
بقلم عزيز لعويسي المحمدية




























الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع