الاسر القروية وكتابة التاريخ يكتبها للمنار توداي في حلقات الباحث في علم التاريخ المحلي والجهوي المصطفى حمزة...الجزء الرابع من القائد العربي بلكوش -1918/1945/..



موقع المنار توداي//01//06//2019// ذ/ المصطفى حمزة/...الشماعية..

الأسر القروية وكتابة تاريخ المغرب
1 ـ القائد العربي بلكوش (1918 ـ 1945).

الجزء الرابع.

وما يستشف من مجموعة من الوثائق والعديد من الروايات الشفوية، هو أن هذه الزيارة تمت في سياق ظروف صعبة تتمثل في المراحل الحرجة من الحرب العالمية الثانية ، وتواجد جيوش الحلفاء بالشواطئ المغربية ، والموقف الفرنسي من تحركات السلطان، ومحاولته إلغاء تلك الزيارة من برنامج الرحلة، ورغم ذلك فقد أظهر السلطان عزمه الأكيد على زيارة دار القائد العربي بلكوش أحد خدامه الأوفياء، وخصص للأسرة الملكية رياض خاص، وكان الواسطة ما بين الملك وابن القائد سي عبد الله هو الكاتب الخاص للسلطان آنذاك أحمد بن مسعود، وقد سميت هذه الزيارة من طرف السلطان ـ حسب سي عبد الله ـ بالزيارة السنية.
وعن هذه الزيارة تشير الرواية الشفوية إلى أن القائد العربي تحمل تغذية كل الذين حضروا حفل استقبال المغفور له محمد الخامس وذلك فرحا ونشوة بالزيارة الملكية للزاوية ولبلاد أحمر.
وبقي القائد معروفا بولائه ووفائه للسلطان، وبالاستقامة إلى أن توفي سنة 1365 / 1945.
وقد خلف القائد العربي بلكوش مجموعة من الأبناء : فمن زوجته حبيبة ابنة عمه خلف محمد الذي سيخلفه في منصب القيادة، والخليفة عبد الله الفقيه الموسوعي والدبلوماسي المبعوث الرسمي إلى دار المخزن خلال فترة حكم والده ( القائد العربي ) وفترة حكم أخيه ( القائد محمد بلكوش )، والحاج محمد المعروف ب : ( القايد الصغير سيعين شيخا بأحواز آسفي ) السيد المختار تخرج عالما من القريين وتوفي مبكرا .
ومن زوجاته الأخريات ، خلف القائد العربي مجموعة من الأبناء هم : السيد أحمد والسيد محمد ، وهما شقيقان، والسيد الحاج عبد الرحمان المثقف العصامي، والسيد محمد الذي عمل إلى جانب القاضي العسال بالبرانس ناحية مدينة تازة.
ومن الإناث خلف السيدة الحاجة حليمة.
الكاتب ..الباحث في  علم التاريخ المحلي والجهوي المصطفى حمزة ...الشماعية..
يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع....

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع