معلمة تاريخية للقائد الحاجي بضواحي مدينة آسفي معرضة للانهيار والجهات المعنية في دار غفلون؟؟؟.



 موقع المنار توداي//30//05//2019// بقلم عبدالغني لزرك -اثنين هشتوكة///
توجد معلمة القائد حاجي خارج أسفي في الطريق الساحلي نحو الصويرية، حوالي 14 كيلومتر في اتجاه خميس أولاد الحاج، هذه المعلمة التاريخية التي تختزن وتختزل عبق التاريخ كما جاء على لسان  الباحث الأستاذ عبدو كسيري الكوشي، تعرضت للتهميش والنسيان وعدم  الاهتمام بها من طرف وزارة الثقافة والساهرين على التراث  سواء جهويا أو وطنيا، يوجد في هذه المعلمة عدة غرف وأبواب وأقواس منقوشة بزخارف وزليج القصور يتشابه مع نظيره الأندلسي كما جاء في كتابات الباحث مصطفى حمزة ابن مدينة الشماعية، إضافة إلى وجود جوانب منهارة من هذه البناية التاريخية التي لازالت تحتفظ بسنة التأسيس المكتوبة في بابها الأمامي، وهي غير بعيدة زمنيا، فقد يعود تاريخها لفترة الحماية ووجود المستعمر الفرنسي بالمغرب، وهي تشبه للقصر أو العزيب بأبوابها وأقواسها والنقوش والفسيفساء ورونق أروقتها، وبالعودة للمصادر التاريخية التي تناولت هذه المعلمة فأغلبها تتحدث عن  معاصرة القائد الحاجي للقائد عيسى بن عمر العبدي وللقائد أحمد بن  الضو الحمري، والتهامي الكلاوي، والكندافي...
والمؤسس الأول لهذه المعلمة قبل ثلاثة قرون هو امبارك الحاجي، كما جاء في كتابات الباحث مصطفى حمزة، ولقد لعبت هذه المعلمة أدوارا مختلفة وهامة تفرقت فيماهو سياسي واجتماعي وديني خاصة خلال النصف الأول من القرن العشرين، وتوحي الزخاريق والنقوش الزرقاء الموجودة في غرفها وجدرانها لفن المعمار المغربي المشدود للنموذج الأندلسي والغرناطي.
دام حكم القائد الحاجي حوالي 39 سنة من 1900م إلى 1939م " الباحث مصطفى حمزة"، إلى جانب هذا الأمر فتذكر كتابات عديدة بأن القائد السالف الذكر كان وطنيا ورافضا للوجود الفرنسي بالبلاد وقاوم إلى جانب حركة الشيخ هبة ماء العينين الذي تزعم حركة الجهاد بعد وفاة أبيه الشيخ ماء العينين، ابتداء من سنة 1910م، ومايؤلم الروح والخاطر، أن هذه المعلمة لم يتم إدراجها أو لم تدخل في دفتر تحملات الوزارة، من أجل الاصلاح والترميم وإعادة الهيكلة، بالاضافة إلى غياب النضج السكاني من أجل الحفاظ على هذه المآثر التاريخية كما صرح بذلك الباحث الأستاذ عبدو الكوشي الكسيري.
لهذا نناشد الجهات المسؤولة عن التراث سواء جهويا أو وطنيا من أجل الالتفاتة لمثل هذه المعالم التاريخية الشاهدة على فترة زمنية معينة، ويعرفها الجيل القادم، وحتى لاتندثر بصفة نهائية وتطمس حقائق الماضي التاريخي للوطن.
بقلم ذ/ عبد الغني لزرك إثنين هشتوكة




















الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع