مكتبة باريس بالجديدة تحتضن لقاءا علميا وتحتفي بالدكتور احمد الوارث



موقع المنار توداي//25//05//2019// ذ/ عبد الغني لزرك// اثنين هشتوكة...
احتضنت مكتبة باريس بمدينة الجديدة ليلة الجمعة 24 ماي 2019، في الساعة 22:00 ليلا، لقاء علميا تم الاحتفاء من خلاله بدكتور التاريخ بكلية الآداب بالجديدة السيد أحمد الوارث الغني عن التعريف، والذي ساهم بشكل كبير في إحياء تجربة التصوف، من خلال البحث والتنقيب والزيارات الميدانية والحضور للمواسم وغيرها من المجهودات التي قام بها الدكتور السالف الذكر خصوصا بمنطقة دكالة منذ أواخر الثمانينات من القرن الماضي إلى حدود الآن، حتى أصبح وجها مألوفا وقطبا صوفيا بل مرجعا في هذا الباب، ولقد سد هذا الرجل تلك الثغرة التي كانت موجودة بالمنطقة خصوصا في شق تاريخ التصوف بالمنطقة، حيث أسدى خدمات جليلة بمنطقة دكالة، وهي مدينة له،أصبح وجها مشرقا، ومن الأعلام البارزة في تاريخ التصوف بدكالة على الخصوص والمغربي على العموم، ويعتبر الآن واحدا من الأوائل في مجال التصوف بالمغرب، ولقد شكل مفخرة لدكالة، دكالة تفتخر به وهو كذلك، وللرجل احترام وتقدير من طرف الساكنة والمجتمع الدكالي، دكالة لازالت تقدم الدكتور أحمد الوارث كواحد من أعلامها وكواجهة في تاريخ التصوف بالمنطقة في جميع اللقاءات والندوات العلمية الصوفية التي تحتضنها، يعني أن الرجل صورة مشرقة في مجال التصوف بالمنطقة، إنسانيا خدوما ومتفانيا في عمله واشرافه العلمي ومتواضعا وطيبا وعرف عنه بأخلاقه العالية وبالقيم الانسانية والوطنية التي يحملها ، أثرى وأغنى ودخ دماء جديدة في تجربة التصوف بدكالة على الخصوص والمغرب على العموم، وبالعودة لهذا اللقاء تم افتتاحه بكلمة من طرف صاحب المكتبة السيد حسن الذي عرف بمسقط رأس الدكتور المحتفى به، وبعد ذلك أعطيت الكلمة للدكتور عبد المجيد بهيني، الذي قام بقراءة تفصيلية في أعمال الدكتور الوارث (الطريقة الجزولية، التصوف والشرف والسلطة في المغرب الحديث، زاوية الشيخ امحمد بن عمرو المختاري، التيار الصوفي في دكالة زمن الرباطات، ديوان المحبين العاشقين في حياة شيخ الأولياء والصالحين الشريف السيد الحسين)، ثم مداخلة الدكتور أحمد كازى حول المفاهيم الخاصة بتجربة التصوف باعتبار هذا الأخير هو اللقاء وهو المحبة القلبية، وهذه الأخيرة هي التي جلبت العديد من محبين وأصدقاء وأقارب الدكتور المحتفى به إلى الحضور لهذا اللقاء الرمضاني العلمي، الذي تجدد فيه اللقاء وصلة الرحم، وتم بعد ذلك كلمة الدكتور المحتفى به ونقاش ومداخلات وتساؤلات الحاضرين والحاضرات، اختتم اللقاء بحفلة شاي وصور تذكارية، هذا اللقاء العلمي ترك استحسانا وارتياحا كبيرا في نفوس كل الفعاليات التي حضرته، على أساس أن تستمر مثل هذه اللقاءات العلمية في قادم الأيام والاحتفاء بوجوه علمية أخرى التي أسدت خدمات علمية جليلة وعظيمة داخل هذا الوطن.

 الكاتب...عبدالغني لزرك إثنين هشتوكة...

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع