مصادقة المجلس الإداري للوكالة الحضرية لآسفي اليوسفية على برنامج العمل الوكالة للفترة 2019- 2021 بحضور عاملي اليوسفية وآسفي

موقع المنار توداي//11//2/04//2019// و.م.ع...

انعقدت يوم امس الأربعاء 10 ابريل 2019 بمقر عمالة إقليم آسفي، الدورة السادسة عشر للمجلس الإداري للوكالة الحضرية لآسفي- اليوسفية، تم خلالها المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي برسم 2018، وعلى برنامج عمل الوكالة الحضرية للسنة الجارية، وكذلك المصادقة على مشروع الميزانية برسم سنة 2019.وتميزت أشغال هذا الاجتماع، الذي حضره على الخصوص مدير التخطيط والتنمية المجالية بوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة  أحمد التباعي، وعاملي إقليمي آسفي واليوسفية، باستعراض أهم منجزات هذه المؤسسة خلال السنة الماضية وكذا برنامج عملها للفترة 2019 -2021 .وأكد  أحمد التباعي في كلمة له خلال هذا الاجتماع، أن التخطيط الاستراتيجي أضحى ضرورة ملحة لإعداد مشاريع تنموية مدعمة بإجماع الفرقاء كفيلة بإعادة التوازن للمجال لجعله فضاء تتحقق فيه شروط جودة الحياة.وأشار الى أن الوزارة بصدد بلورة توجهات السياسة العامة لإعداد التراب الوطني، كوثيقة استشرافية وأداة مرجعية تؤسس لمفهوم جديد للتخطيط المجالي، وتحدد بوضوح الأولويات الحكومية وخيارات الدولة في مجال إعداد التراب، على المستوى الوطني، وفقا لرؤية زمنية ومجالية مشتركة بين جميع الفاعلين على المديين المتوسط والبعيد، بالإضافة إلى وضع آليات اليقظة الترابية من خلال إحداث مرصد وطني .وأضاف المتحدث أن إرساء منظومة جديدة للتخطيط العمراني تنبني على إعادة النظر في المرجعيات المعتمدة لتغطية المجالات بوثائق تعمير من جيل جديد، بهدف تحسين ظروف العيش وضمان الكرامة للساكنة، مما يشكل شرطا للتنمية، التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس أهمية قصوى من خلال خطبه السامية ومختلف الأوراش التي يشرف عليها، مبرزا أن الوزارة اتخذت تدابير لتأطير التعمير والإسكان بالعالم القروي.وفي هذا الصدد أوضح  أحمد التباعي أنه تم توجيه الوكالات الحضرية من أجل فتح حوار جاد ومسؤول مع كافة الفرقاء المحليين من أجل إيجاد حلول متوافق بشأنها في إطار ما تتيحه القوانين الجاري بها العمل مع المرونة اللازمة، مضيفا أنه تم إعطاء توجيهات للوكالات الحضرية لتكون جزءا من الحل لمختلف الإشكاليات المطروحة.ودعا المتحدث نفسه، الى المحافظة على التراث التاريخي والمعماري والطبيعي الذي تزخر به مدينتي آسفي واليوسفية، واستحضار البعد البيئي في الدراسات التعميرية والنوعية، والتأهيل الحضري للرفع من جودة الإطار المبني وتحسين جمالية المشهد العمراني، والمساهمة في تنمية وتأهيل العالم القروي.من جانبه ذكر مدير الوكالة الحضرية لآسفي- اليوسفية مصطفى العريش، بالمنجزات المحققة على صعيد هذه الوكالة خلال سنة 2018، حيث تم على مستوى المجال الترابي دارسة 1864 ملفا في إطار اللجن التقنية المحدثة في إطار الشباك الوحيد لرخص التعمير، والتي حظي منها 1401 ملف بالموافقة، بنسبة 75,16 في المائة وبحجم استثماري بلغ حوالي 13,57 مليار درهم .واستعرض العريش برنامج عمل الوكالة التوقعي لفترة 2019 -2021 ، مشيرا إلى أن الوكالة تعتزم مواصلة تغطية المجالات الحضرية والقروية بوثائق التعمير، والاستمرار في تحسين وتأهيل المجال والمحافظــة علــى موروثــه الثقافــي والعمرانــي والبيئي من خلال الدراسات الخاصة، وتقليص آجال دراسة الملفات، والخدمات المؤدى عنها مع تبسيط مساطر ومسالك دراسة مختلف المشاريع و تشجيع الاستثمار، وترسيخ العمل بالقانون 66.12 المعلق بزجر مخالفات التعمير والبناء، والعمل على انفتاح البوابة الإلكترونية للوكالة الحضرية على المواطنين والشركاء من خلال توفير نسختين باللغة الامازيغية والانجليزية بالإضافة إلى اللغتين العربية والفرنسية.وتمحورت باقي المداخلات حول حماية تنمية الاستثمار وتسهيل وتسريع المساطر في مجال التعمير ومحاربة البناء العشوائي باعتماد على رؤية ناجعة...........م.و.ع

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع