الشماعية محاصرة وغارقة في الأزبال بعد توقف شركة أوزون عن صرف مستحقات العمال؟؟؟ صور"


 موقع المنار توداي//07//03//2019// احمد لمبيوق
عاشت مدينة الشماعية اليوم الخميس 07 مارس 2019 على وقع التدمر من الروائح الكريهة و انتشار الأزبال في كل الأزقة و الأحياء، بعد إضراب عمال شركة “أوزون" الحائزة على صفقة تدبير قطاع النظافة بما يناهز 640 مليون سنتيم،حيث نظم العمال وسائقي شاحنات اوزون وقفة احتجاجية للمطالبة بمستحقاتهم المالية امام مقر الجماعة الترابية الشماعية ،
وتعود أسباب إضراب عمال الشركة الى عدم استخلاص مستحقاتهم المالية لأكثر من شهرين متتاليين والدخول في الشهر الثالث حسب تصريحات العمال لموقع المنار توداي، واوضح مصدر الجريدة ان الشركة توقفت عن صرف مستحقات العمال دون ادنى مبرر يذكر، وهو ما جعلهم يعيشون محنا يومية حقيقية مع متطلبات العيش ، وأعرب مجموعة من العمال عن غضبهم الشديد لهذا الإجراء الذي يفند بشكل كلي الحملة الإعلامية الأخيرة التي أطلقتها الشركة المعنية حول الاهتمام بالجانب الاجتماعي للعمال، وتم تنظيم لقاءات كبرى لهذا "الإشعاع".. فكيف يمكن التحدث عن أعمال اجتماعية والعمال لم يتوصلوا بعد بأجورهم التي هي السند الأساسي في ضمان قوتهم اليومي، خاصة وأن هؤلاء العمال يتقاضون أجورا ذات مبالغ هزيلة، وقال العمال ان توقف الشركة عن صرف رواتب ومستحقات العمال يعني التعسف على اسر بأكملها وعرضها للضياع واكراهات سلبية قد تؤدي الى ما لا يحمد عقباه ،ولكم ان تتصوروا الحالة المزرية التي يعيشونها هؤلاء العمال وعائلاتهم بعد ازيد من شهرين لعدم توصلهم بمستحقاتهم المادية، وطالب العمال في الوقفة التي نظموها امام مقر الجماعة الترابية الشماعية اليوم الخميس 07 مارس 2019 المسؤولين بالتدخل من اجل مطالبة الشركة بتادية ما بدمتها من اموال لصالح العمال حتى لا تقع الكارثة وتتحول المدينة الى تسوماني الازبال ، كما يتسائل العمال عن اسباب عدم آداء اجورهم ، وما يحدث اليوم هو جزء من الكل خصوصا بعد دخولهم في الشهرالثالث ولم يتوصلوا بعد برواتبهم ،انه منتهى الاستخفاف بالاوضاع الاجتماعية لهذه الفئة المستعضفة التي تقدم خدمات جليلة قل من يعرفها.
ومع هذا الوضع يبقى المواطنون بمدينة الشماعية هم الخاسر الأكبر إلى جانب العمال الذين لم يتم صرف مستحقاتهم المالية مما يؤثر سلبا على الوضعية الاقتصادية و البيئية للمدينة..  
لفتة لوجه الله
تلك أوضاع عمال شركة اوزون للنظافة بالشماعية ومعاناتهم التي تتطلب التدخل السريع من قبل السلطات المعنية ووضع الحلول السريعة قبل استفحالها وتقدير الجهود التي يبذلونها لكي لاتصبح المدينة تحاصرها القمامات والحلول بين ايديهم في إقناع  دوي الحل والعقد ،في سرعة صرف مستحقات العاملين حيث الغالبية يعولون أسر ويعيشون ظروف اقتصادية صعبة هل من مستجيب .
ويذكر أن شركة أوزون للنظافة باسطة نفوذها بالجماعات الترابية بإقليم اليوسفية، حيث لها عقود مبرمة مع القطبين الحضريين الشماعية واليوسفية بمبالغ مالية خيالية والمدينتية غارقتين في الازبال ."ومن ما ضربت القرع اسيل دمو"...علامتنا التجارية الفضح... 
الكاتب احمد لمبيوق.....
















الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع