السلطة المحلية تتدخل لإنقاد الشماعية من تسونامي الأزبال ،والشركة الحائزة على صفقة العمر في دار غفلون؟؟؟



موقع المنار توداي//21//03//2019/// الكاتب احمد لمبيوق///
تجندت السلطات المحلية وشمرت على دراعها ، لمعالجة تكدس النفايات والمخلفات في الأحياء والشوارع والازقة وجنبات الطرق وفي الاماكن العمومية ، بعدما ضاق المواطنون ذرعا بمستوى تجميع ونقل النفايات من طرف الشركة الحائزة على صفقة العمر "شركة اوزون للنظافة المبجلة التي نامت نومة اهل الكهف تاركة المدينة تغرق في الازبال والمزابل"، ووصلت الشكاوى إلى سلطات البلاد والجهات المعنية لكن لا حياة لمن تنادي، جراء تكدس النفايات والمخلفات في الأحياء والشوارع وفي داخل المدينة على مستوى الجهات الاربعة ، وكانت المعاناة قد بدأت منذ ان حازت ذات الشركة على صفقة العمر المربحة دون عناء" 640 مليون سنتيم سنويا "، حينما أرست بلدية الشماعية مشروع النظافة عليها ، ولمدة ستة أعوام وكان ما كان ، وعلى الرغم من الوعود  والحملات التحسيسية التي تطلق هنا وهناك، ما زالت المدينة تختنق بالنفايات ويعيش مواطنيها الجحيم وما النقط السوداء والمطرح البلدي  ببعيد، ما حدا بالسلطة المحلية برئاسة باشا المدينة ،التدخل قصد انقاد المدينة من تسونامي الازبال الذي غزى البلدة في كل اطرافها ، وجند في ذلك فريقا من اعوان السلطة وافراد القوات المساعدة ورؤساء الملحقتين الاداريتين مستعينا بآليات وشاحنات المجلس الاقليمي لليوسفية تارة وتارة اخرى مستعينا بالتسولات لذات الغرض ،وتأجيرعمال يكنسون الازقة تقوم السلطة بصرف راتبهم اليومي ،  وقد كشفت مصادر الجريدة ان السلطات المحلية باشرت عملها منذ أيام، ووضعت لأجل ذلك خطة نظافة جديدة تشمل جميع أحياء المدينة، وبدأ فعلا تنفيذها في بعض الأحياء، ونالت رضا واستحسان المواطنين، وستشمل جميع الأحياء في الأيام المقبلة،غير أن الايام تمر دون ادنى تدخل للشركة الظاهرة"اوزون"التي اغرقت البلدة في الازبال غير مبالية لما يترتب عن ذلك من مضاعفات خطيرة على المجتمع، فيما يتابع الرأي العام ومعه فعاليات المجتمع المدني بقلق بالغ ما وصلت اليه المدينة من تدني خدمات اوزون للنظافة ، إذ تتكدس النفايات في ارجاء الشماعية امام العادي والبادي والنائم والمستيقظ والمسؤول وغير المسؤول.. إطلاق حملة تنظيف كبرى على مستوى الأحياء السكنية بالمدينة التي شنتها السلطات المحلية ونالت اعجاب المواطنين بهدف تحسين وتجميل المدينة ورفع مستوى البيئي لم يكن اختيارا اعتباطيا او جاء وليد الصدفة بل مرده الى التبصر واستحضار ثقافة الواجب بعدما غرقت البلدة في مستنقع الازبال والقادورات وووووو....،فرغم قلة الامكانيانت والمعدات والعمالة ،تركت هذه الحملة انطباعا حسنا ،حيث قامت في هذه الايام بإزالة كم كبير من مخلفات المنازل مجهولة المصدر والأثاث التالف ، واكوام من الاتربة والحجارة منتشرة ومكدسة  في كل انحاء المدينة مملوءة بالنفايات والازبال والاوساخ ،إضافة إلى استخدام المكانس اليدوية في تنظيف الشوارع الرئيسة والداخلية والأراضي ، وتطهير الفضاءات من القوارض والحشرات اللادغة واخرى، وقالت مصادر الجريدة ان الحملة التي تقوم بها السلطات يومية منذ الصباح وحتى نهاية اليوم، ولن تكون محدودة المدة، هي مستمرة إلى حين الانتهاء من تنظيف أحياء الشماعية كافة، بمتابعة  باشا المدينة  واعوانه وافراد القوات المساعدة ورؤساء الملحقتين الاداريتين وآخرون، في غياب الشركة الحائزة على الصفقة وآلياتها وعمالها وكأن الامر لا يعنيها من بعيد او من قريب في تحد صارخ للقانون ولدفتر التحملات الذي يربط بينها وبين الجماعة الترابية الشماعية حول جمع وتنقيل النفايات بالمدينة، ،وأشارت مصادر المنار توداي  إلى ان الأهداف الأساسية للحملة تتمثل في النهوض بمستوى النظافة في المدينة وضواحيها، والوقوف على السلبيات والعمل على تلافيها وتطوير الإيجابيات، وأكد ذات المصدر أن السلطة المحلية تسعى جاهدة للحفاظ على جمال المدينة وأحيائها السكنية، من خلال أعمال النظافة ، طالبة جميع المواطنين الإبلاغ عن أي شخص يقوم بإلقاء المخلفات داخل الأحياء السكنية أو الأراضي الخلاء، ، وذلك لاتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه المخالف،ومن خلال جولات كاميرا المنار توداي  الى الاماكن التي تم تنظيفها ،شارع العيون ،جنبات اعدادية ثانوية 30 يوليوز ، تنقية تجزئة العدناني من الازبال  التي كانت بادية اللعيان منذ ازيد من اربعة سنوات ، وساحة المحطة الطرقية،و فضاءات اخرى متعددة، تبين بالملموس العمل الجاد التي تقوم به السلطة المحلية من خلال معالجة العديد من الظواهر السلبية بالمدينة ، وعلى رأسها المجال البيئي و صحة ونقاء هذا المجال ، وتم أيضا خلال هذه الحملات الواسعة الهادفة ،  محاربة العربات المجرورة بالدواب بالمدينة التي كانت قد غزت المدينة واحتلت اماكن كثيرة  بها تاركة ورائها عالم بيئي ملوث كان له اثرا سلبيا على المدينة وسكانها، كما عملت جاهدة على استبدال عربات الاكل المتنقلة بأخرى حضارية وجميلة ،كان لها الاثر الايجابي على اصحابها ، وفي حملة اخرى قامت السلطات المحلية ،بتحرير الملك العام من المترامين عليه وذلك بهدم العديد من السياجات الحديدية والحائطية مبنية امام منازل بتجزئة مكاديم ، وشددت السلطة المحلية حرصها على كل من يخالف الأنظمة القانونية، وتطبيق العقوبات بحسب لائحة الجزاءات والغرامات ، داعية المواطنين إلى التعاون في الإبلاغ عن أية مخالفات لسلامتهم وسلامة الجميع. بقلم احمد لمبيوق...

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع