المديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية بين الامس واليوم ؟؟؟؟

 المنار توداي.....//28//03//2019//.......
بعد المواكبات الاعلامية حول واقع مديرية التعليم باليوسفية التي أشارت إليها مجموعة من المنابر الاعلامية ومعها موقع المنار توداي سابقا، وما رافق ذلك من احتجاجات في صفوف النقابات الاكثر تمثيلية ، وصدور العديد من البلاغات والبيانات ، وبعد فترة ترصد ومتابعة للشأن التعليمي بإقليم اليوسفية ، كان الكل يعتقد ان الوافد الجديد على المديرية سيحولها الى ورش اصلاحي كبير،في افق الارتقاء بالقطاع بالاقليم، و تحقيق أهداف الرؤية الاستراتيجية لإصلاح قطاع التعليم (2015- 2030 ،وتصحيح الاختلالات في اطار المقاربة التشاركية كحق دستوري لترسيخ الحكامة الادارية الجيدة ، و حتى لا نكون مقصرين في واجبنا الاعلامي ومجانبين للصواب و للحقيقة ،تعود المنار توداي من جديد لاثارة موضوع هذه المديرية الاستثناء التي ازكمت رائحتها الانوف وافاضت الكؤوس ، بعد مسلسل من الارتجالية والفوضى العارمة التي تطبع الوضع التعليمي بإقليم اليوسفية ، وما رافقها من ازمة خانقة تندر بالافلاس التام ولفظ آخرالانفاس ،ومع مرور الايام اتضح للعيان الارتباك الواضح في تسيير وتدبير الشأن التعليمي باليوسفية ،وترسيخ اوضاع تعليمية كارثية على كل المستويات ، مما انعكس سلبا على كل الجهود المبذولة الرامية إلى الرقي بجودة المنظومة التعليمية ،  حيث  برزت مشاكل عميقة  وقضايا مست بالاستقرار النفسي لرجال ونساء التعليم واثارت غضب وتدمر الاساتذة /ة/، نتيجة الاستهتار بالمسؤولية ،واعتياد المسؤول الاول عن المديرية نهج سياسة النعامة الخجولة ، و عجزه المطلق عن حل قضايا الشغيلة التعليمية بالإقليم نظرا لغياب محاور إقليمي جاد ومسؤول له من الكفاءات ما يمكنه من تجاوز الاكراهات الحاصلة ، والاتفاف على مطالب نساء ورجال التعليم بمختلف فئاتهم ، واستماتته في التمسك بقراراته غير المنصفة اتجاه العديد من القضايا التعليمية باقليم اليوسفية ،وملفات اخرى تتطلب من الجهات المسؤولة اجراء التحقيقات لوقف النزيف المتواصل ،اضافة الى تغييب النقابات الاكثر تمثيلية في التشاور في تدبير القضايا المرتبطة بقطاع التعليم بإقليم اليوسفية ،والالتزام بتفعيل مقترحات التنظيمات النقابية التعليمية ، ناهيك عن عدم تجاوب المدير الاقليمي مع الملفات المطلبية للعديد من الاطارات النقابية ، وتدني الاوضاع بالقطاع ، الذي وصل الى حد لا يطاق ولا ينبغي السكوت عنه ، في ظل التدبير السيئ لهذا المرفق العام،  وهو ما انعكس سلبا على الشأن التعليمي باليوسفية ،ناهيك عن الحالة الاستثنائية الكارثية التي اصبحت عليها المرافق الصحية والانارة والنوافذ والصباغة ،والبنية التحتية للعديد من المؤسسات التعليمية بالاقليم التي لم يشملها برنامج الاصلاح منذ سنوات من الضياع واللامبالاة ،التي ادت الى تفاقم الاوضاع التعليمية ،والاستهداف الممنهج الذي طال حقوق ومكتسبات شغيلة القطاع باقليم اليوسفية ،مما دفع بالعديد من التنظيمات النقابية الى استصدار بلاغات وبيانات تدين الوضع الحالي ، وتستعد لخوض اشكال نضالية في القادم من الايام قبل عزمها على اتخاد خطوات لاحقة اكثر تصعيدا،واتخاد ما يلزم من اجراءات ،حفاظا على حسن تدبير هذا المرفق العمومي ،الذي يقوده نمط تفكير متجاوز ، وتنزيلا لمبدأ المسؤولية مقابل المحاسبة ،حيث تعتبر ان تلك الممارسات الصادرة عن المدير الاقليمي ليا للأعناق وضربا للحكامة الادارية الجيدة . 


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع