مدرسة سيبع بمراكش : أنشطة مُشعة ضمن بنية مُهترئة


موقع المنار توداي///22//02//2019// ذ/عبد الرحيم الضاقية//

في إطار تفعيل أنشطة الحياة المدرسية وإسهاما في انفتاح المؤسسة على المحيط ، نظمت مدرسة سيدي يوسف بن على يوم 19 فبراير 2019 يوما تحسيسيا احتفاء باليوم الوطني للسلامة الطرقية . وقد اشتمل هذا النشاط على فقرات متنوعة عبارة عن : مسرحيات ، أغاني وأناشيد ، دروس تطبيقية وتوعوية حول قانون السير ، مساهمات تعالج موضوع الوقاية والسلامة الطرقية من مختلف الجوانب التربوية والثقافية الاجتماعية والأمنية والدينية  ، ومسابقات ثقافية . ومن الفقرات التي استأثرت باهتمام خاص شهادات بعض تلاميذ/ات المؤسسة الذين عانوا من الآثار السلبية لحوادث السير إثر فقدان أحد أفراد أسرتهم/ن أو إصابتهم/ن بعاهات مستديمة . وقد ساهم في هذه الأنشطة الطاقم التربوي للمؤسسة الذي عمل على تأطير التلاميذ/ات من أجل إنجاز معرض يتكون من ملصقات توعوية و إشارات مرورية ضرورية للسلامة الطرقية خصوصا وأن المؤسسة يوجد مدخلها الرئيسي على شارع جد مكتظ بوسائل النقل يعرف اختناقات مرورية في ساعات الذروة التي تتزامن مع دخول وخروج التلاميذ/ات . أمام هذه الحيوية والنشاط الذي يتميز به تلاميذ/ات المؤسسة وطاقمها الإداري والتربوي نجدها تعاني من ضعف كبير على مستوى البنية التحتية حيث تعاني الأقسام من تقادم كبير على مستوى الجدران والأبواب. أما المراحيض فتفتقر إلى أبواب وغير مزودة بالماء مما يجعلها غير قابلة للاستعمال.وتفتقر المؤسسة للحراسة والنظافة منذ وفاة حارسها الرسمي منذ أزيد من سنة ، مما يحول هذه الأعباء إلى التلاميذ/ات والطاقمين الإداري والتربوي . أمام هذا الوضع نتمنى أن تلتفت الجهات المعنية على مستوى مديرية مراكش  والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين إلى هذه المؤسسة العريقة التي تخرجت منها أجيال من المتمدرسين/ات منذ ستينيات القرن الماضي .
كتب ذ/ عبد الرحيم الضاقية...

















الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع