باشا الشماعية يعالج ظاهرة الباعة الجائلين بطرق حضارية ويحد من انتشار العربات المجرورة بالمدينة


 موقع المنار توداي//05//01//2019// الكاتب احمد لمبيوق///

ثمة ما يبعث على الأمل والارتياح بمدينة الشماعية بعد تعيين الدكتور محمد الرواتعة باشا على المدينة مؤخرا، فالرجل قدم الى البلدة بروح وطية عالية مشمرا على ساعديه ليل نهار خدمة لوطنه وللمسؤولية الملقاة على عاتقيه ،بادلا مزيدا من الجهود في سبيل تحقيق ما يتطلع اليه المواطن الشماعي بصفة عامة ،سواء على المستوى الاداري او على مستوى تنظيم المدينة على جميع المستويات ،ومن هنا كان لزاما علينا من خلال تتبعنا لخطوات هذا المسؤول الذي يتمتع بروح وطنية عالية واستحضار ثقافة الواجب ان نقول كلمة في حقه، لما يقوم به اليوم من خدمات جليلة خدمة للمصلحة العامة ولوطنه ،وفي هذا السياق وتنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس اعزه الله ونصره بخصوص تنظيم القطاع غير المهيكل أو ""ما اصبح يصطلح عليه"الباعة الجائلين " يقوم السيد باشا المدينة رفقة رؤساء الملحقات الادارية بالمدينة واعوان السلطة وافراد القوات المساعدة  بتنظيم الباعة الجائلين بالمدينة ، بطريقة سلسة وفي جو من الانضباط والمسؤولية وفي بيئة داعمة لكسب لقمة العيش لباعة الشارع، بالتوازي مع ضمان السيولة المرورية والمحافظة على النظافة فى الأماكن العامة والشوارع. ومع بداية السنة الجديدة اعطيت  اشارة انطلاقة للدفعة الاولى من الباعة الجائلين استفاذ منها بائعي الخبز وبائعي النعناع  وبائعي الخضرحيث خصص لهم مكان وسط المدينة لتنظيم هذا النوع من المهن، فيما سيتم تحديد وتوفير مساحات اخرى لاصحاب المهن الاخرى من الباعة الجائلين،مع ضمان عدم ازدحام الأماكن العامة، وتحديد اشتراطات الصحة والنظافة العامة، وتحديد أماكن التخلص من النفايات، وأماكن دورات المياه العامة للحفاظ على النظافة العامة، وإعداد تصميم جمالى للعربات المتنقلة لبيع السوندويتشات ، والتأكيد على أهمية توفير غطاء واق لحماية المنتجات والباعة من الحرارة والمطر والغبار، وتزامنا مع هذه الحملة الوطنية من اجل تحرير الشوارع والارصفة من قبضة الباعة الجائلين وتلبية مطالبهم للاستمرار في الحياة بكل امن وسلامة وكرامة وبشكل يصون هذه الفئة الاجتماعية كرامتهم، عمدت السلطات خلال الايام الماضية ، إلى إزالة الخيام والعربات المجرورة والمحال العشوائية من فوق أرصفة الشوارع التي ينتشر بها باعة متجولون يعرضون بضائعهم أمام المحال التجارية، ما يؤدي إلى مشاحنات مع أصحاب هذه المتاجر، كما يؤدي إلى عرقلة السير وتشويه صورة المدينة ،وتستمر السلطات المحلية بكل اجهزتها في حملتها في الاماكن التي يتواجد به الباعة الجائلين في انتظار ان يتم فتح السوق النموذي بالمدينة من اجل نقل هؤلاء اليه ،وأظهرت إحصائيات أن عدد كبير من الباعة المتجولين الذين يحتلون شوارع وأرصفة العديد من الاحياء بالمدينة هم وافدون من بوادي وقرى  مجاورة، وإن الحملة التي باشرتها السلطات لتحرير الملك العمومي، تدخل في سياق محاربة النقط السوداء للبيع العشوائي، والتصدي لعرقلة سير المركبات والمواطنين من الباعة المتجولين، ووفق معطيات حصلت عليا المنار توداي فإن بعض بائعي السمك قد استفاذوا من دراجات نارية ،والفئات الاخرى سيتم ادماجهم عبر السوق اليومي والذي سيأوي جزء من هؤلاء الباعة ،ان هذه "الظاهرة مجتمعية وتحتاج لتظافر الجهود، وهذا لا يهم رجال السلطة فقط"، بل هي ضرورة ملحة من اجل "تثبيت هذه الفئة، وتقديم فضاءات لها لممارسة مهنتها باعتبار هذه المهنة مورد رزقها الأساسي"، وضمن هذه الورقة لا يفوتنا ان نتوجه بالشكر الجزيل ،وننوه بالمجهودات التي قام بها باشا المدينة رفقة مساعديه في عملية ازالة العربات المجرورة بالدواب من الساحات العمومية ،ومن وسط المدينة ،وهو الشيئ الذي استحسن له الرأي العام بكل شرائحه المجتمعية . احمد لمبيوق..........

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع