. الرؤية الراشدة للمستقبل بمدرسة محمد البوعمراني بالشماعية


موقع المنار توداي//03//01//2019// الكاتب احمد لمبيوق///
من هذا المنبر اوجه تحية صادقة للاطرالتربوية والادارية العاملة بمدرسة محمد البوعمراني الابتدائية بالشماعية التابعة للمديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية ،فتحية تقدير واحترام لكل استاذ /ة/ ساهم من قريب او بعيد في هذا التغييربهذه المؤسسة التي انجبت اطارات وطنية كبيرة منهم من درس بها وعاد ليدرس فيها ، خالص الاحترام والتحيات على ما بدلتموه من مجهودات نيرة ومهارات تتبث حبكم لعملكم ومدرستكم ،من خلال تهيئة بيئة مدرسية محفزة بالابداع والابتكار،وهذا ما وقفت عليه كاميرا المنار توداي خلال زيارتها مؤخرا لمؤسسة محمد البوعمراني المثالية ، فصراحة شيئ جميل أن ترى هدا المنضر الرائع بهذه المعلمة التربوية ،فهؤلاء الاطر التربوية والادارية قاموا مشكورين بما يجب القيام به اتجاه مدرستهم، حيث تحولت الى فضاء تربوي يغري بمشاهدته ،جمالا ونظافة وفضاء اخضر ،مزين ببساتين وازهار ، وورود زينت جنبات المدرسة واشجار وارفة الظل استنبتها القائمون على الشأن التعليمي بها اعطتها رونقا وجمالا اضافيا ، فكل الطاقم التعليمي حيا ومحبا لمهنته ولتلاميذته الصغار،فهنيئا لهؤلاء الاساتذة بهذا الانجاز الرائع الذي يضع في الاذهان بان مدرستنا بخير ما دامت نيتنا خالصة لذلك وما دام حب المهنة راسخ في النفوس ، ومن خلال جولة قصيرة بالمؤسسة ولجت كاميرا المنار توداي حجرة دراسية ،فكانت المفاجأة حينما وجدنا الاستاذ عبد اللطيف المغناوي وهو في عملية شرح الدرس ،قسم دراسي رائع كان له الوقع الجميل على نفوسنا ،من حيث الجمالية والراحة ،وايضا روح المبادرة والارادة القوية التي تتجسد بدواخل هذا الاستاذ الذي قضى زهاء ما يناهز عن 28 سنة بمحمد البوعمراني دون كلل او ملل في خلق فضاء تعليمي نموذجي ،والمساهمة في تهييئه وتحسينه باستمرار، وعيا منه بالمسؤولية الملقاة على عاتقه وقيمة العمل والتضحية ،وهذا شيئ مهم وجميل جدا، بادرة جميلة وحميدة ،دائما قدم خير لعمله ولابناء وطنه، حجرة مدرسية جميلة ورائعة اعتمد صاحبها فلسفة الافضل ، وهذا ما تأتى له من خلال متابرثه وتميزه في غياب التشجيع ، فكان وقعها علينا ما دفعنا الى الاشادة والتنويه به لتحفيزه على الاستمرار في هذا العمل وتشجيعه ايضا على بدل المزيد من المجهودات لخلق فضاء تربوي مميز ،فتحية خالصة لهذا الاستاذ الفاضل المحترم و لكل غيور على ابناء هذا الوطن العزيز علينا جميعا دون استثناء،وما ينطبق على هذه القسم يسري ايضا على حجرات اخرى الغرض منها ضمان بهجة للاطفال الصغار الذين يدرسون بها في ظروف جد طيبة ،نالت اعجابنا بكل المقاييس ،المراد منها اغناء الوعي بأهمية المجال البيئي واهميته والحفاظ عليه ،  وداخل هذه المؤسسة يتبين جليا  التنسيق المحكم والايجابي ليس فقط على ماهو جمالي ، ففضائها يشتمل على عدة حاويات للنفايات ، ومرافق اجتماعية بكل المواصفات المطلوبة ، شملت على مراحيض للبنين والبنات ، وتضمن ايضا فضائها رسومات جدارية جميلة من صنع اساتذتها لهم جزيل الشكر ، كما تضم ايضا صورتين جميلتين عند مدخل الباب الكبير من جهة الحي الاداري ،الاولى عبارة عن النشيد الوطني مزينة بالعلم الوطني ،والثانية لقسم المسيرة الخضراء المظفرة مزينة بصورة المغفور له الملك الحسن الثاني وصورة الملك محمد السادس اعزه الله ونصره، وما زادها جمالا ورونقا  هو الصباغة الجديدة المتناسقة  في ما بينها ، اظهرت مهارة الحكمة ،و زراعة الأشجار بمحيطها والقيام بأعمال الصيانة وصيانة ونظافة دورات المياه والمقاعد ونشر ثقافة التعامل مع المخلفات والقمامة بين الاطفال وزيادة الوعى البئيى والسلوك الحضارى وحب النظافة والمشاركة المجتمعية.انها الرؤية الحكيمة للمستقبل وللاجيال القادمة وبث الامل والتفاؤل والشعور بالقدرة على التميز والنجاح ، فالجميع هنا بهذه المؤسسة من اطر تربوية وادارية يشتغلون بكل حب وود وتفاني في العمل ،وعطاء متواصل  بهمة ونشاط متمنين للجميع دوام التوفيق،حتى تكون مدرسة محمد البوعمراني النموذج المتكامل لمؤسسة مثالية على اكمل صورة .// الكاتب احمد لمبيوق...........






















الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع