تنويه واشادة بكفاءة القائد الجهوي للدرك الملكي بآسفي


نشر بواسطة موقع المنار توداي//21//12//2018// احمد لمبيوق//

منذ تنصيبه على رأس القيادة الجهوية للدرك الملكي بآسفي، واصل الكلونيل محمد الحمومي بنفس الوثيرة من تكثيف الجهود ،من اجل استتباب الامن والحفاظ على امن وطمأنينة الساكنة وممتلكاتها ، بربوع اقليمي اليوسفية وآسفي ، وهي مجهودات ومواقف تستحق كل الإشادة والتنويه لأنها ترتكز على اسس الديمقراطية السليمة المنبعثة من صلب القيم والمبادئ وترسخ لثقافة الواجب ،تماشيا مع التوجهات النيرة لعاهل البلاد الداعية الى خدمة المصالح العليا للوطن، والحفاظ على أمن وسلامة المواطنين في إطار دولة الحق والقانون ،فلم يكن اختيار القائد الجهوي على راس القيادة الجهوية للدرك الملكي بآسفي وليد الصدفة، بل جاء عن جدارة واستحقاق لما يتميز به من رزانة وخبرة في محاربة ظواهرالجريمة بكل اصنافها واشكالها وتفعيل الحكامة الادارية الجيدة، ومن هذا المنطلق كان من الضروري ان يسلط موقع "المنار توداي " الضوء على شخصية بارزة بالجهة التي تعمل في الخفاء ،في الوقت الذي لا يتحدث فيه اي فاعل عن الدور الريادي التي تقوم به هذه الشخصية ،في سبيل الوطن وتسهر على حماية امن وسلامة المواطنين ، ومن المعروف على الكونونيل الحمومي انه حريص كل الحرص على تطبيق المفهوم الجديد للسلطة و يحث عناصره حسب مصادرنا على سياسة القرب و الإنصات للمواطن.هذه الشخصية  و أمثالهم يستحقون كل إشادة لأنهم فعلا حريصون كل الحرص على إعطاء صورة حقيقية لمملكة محمد السادس التي يريدها فعلا مملكة من المواطن و إلى المواطن من أجل إبادة كل أنواع الظلم و القهر خدمة للمصالح العليا للوطن و على رأسها مصلحة المواطن .لقد ساهم الكونونيل الحمومي بشكل ايجابي في محاربة  العديد من العمليات الاجرامية والظواهر الخطيرة عن المجتمع ،وتفكيك العديد من العصابات الاجرامية وحجز آلاف الكلغ من المخدرات والمشروبات الكحولية ومسكر ماء الحياة، وتجفيف منابعه ومصانعه بالاقليمين ،وايقاف العديد من المطلوبين للعدالة على خلفية ارتكابهم جنحا وجنايات مختلفة ، وكان يحرص شخصيا عن العمليات الامنية المنجزة ،كما لوحظ في العديد من المناسبات وفي اكثر من مرة في الليل والنهار في عدد كبير من العمليات التي يقودها شخصيا في نفوذ ترابه بكل احترافية وقانونية ،وسيظل هذا الاسم محفورا في ذاكرة مواطنو الاقليمين نظرا لموقفه البطولي والرجولي، وتنسيقه المحكم مع المراكز الترابية للدرك الملكي وسرياته بكل حزم وفي احترام تام لحقوق الانسان وللقوانين الجاري بها العمل، هي مجهودات اتسمت بحصيلة ايجابية بعد تسجيل تراجع كبير ومهم في عدد من الجرائم بالاقليمين ، آخرها حدث نشر اشرطة فيديوهات على منصات مواقع التواصل الاجتماعي لاحد الاشخاص تسيئ الى سمعة عناصر الدرك الملكي بالشماعية وقائدها ،حيث تم التعامل معها برزانة وانضباط ،وباحترام تام للقانون الى ان تم اعتقال المتهم بالتشهير ونشر فيديوهات كاذبة ، وكان الكونونيل حريصا كل الحرص على ان تتم المسطرة في كل مراحلها بالحزم والصرامة وتفعيل المقتضيات القانونية ......................... الكاتب احمد لمبيوق............................

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع