من تداعيات تعيين المدير الجديد بالمديرية الاقليمية للتربية والتكوين باليوسفية؟؟؟


نشر بواسطة موقع المنار توداي //09//12//2018// بقلم احمد لمبيوق////
لقد تعودنا وتعود الراي العام والشغيلة التعليمية بعنصر المفاجأة بالاكاديمية الجهوية للتعليم ولا غرابة في ذلك حينما يتعلق الامر بشغل المناصب، تمخضت الاكاديمية وانفجر مثلث بيرمودا ، وانتهت فصول مسرحية هزلية كشفت عن تعيين المدير الجديد للمديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية غير المتوقع ، وكما هو معلوم لقد كان في علم الجميع ان هذا المنصب استدعي للترشح له عدة كفاءات ،وسنت له الجهات المعنية مسطرة الانتقاء،وما  مسطرة الانتقاء والمقابلة سوى مسرحية المراد منها ذر الرماد في الأعين، ومغفل من صدق ذلك، وواهم من راهن على إصلاح قطاع التعليم بإقليم اليوسفية، لتبقى دار لقمان على حالها واحوالها ، والظاهر أن اللجنة التي قامت بعملية الانتقاء لا نعلم ان كانت تضم بين مكوناتها مفوضون مباشرون للوزير ام الامر لا يعدو ان تكون مجرد لجنة عادية تمارس مهامها في اطار الصلاحيات المخولة لها قانونيا  ، لم تجد الكفاءة التي تبحث عنها سوى في شخص رئيس مواردها البشرية ،فجاء التعيين مفاجئا بطريقة "التحتدفية " نسبة لما يعرف بالعامية (تحت الدف) كمعيار للانتقاء ، و بعد رحلة طويلة من الانتظار،ظل فيها الرأي العام ومعه الشغيلة التعليمية بالاقليم ،في حالة ترقب شديد للوافد الجديد ،ومع بزوغ يوم الجمعة 07//12//2018 حصل ما حصل ووصل خبر تعيين المدير الاقليمي المكلف، مديرا اقليميا رسميا للتعليم بالمديرية الاقليمية للتربية والتكوين باليوسفية ، نزل الخبربردا وسلاما على الذين ألفوا التملق لكل مسؤول ،لا حبا فيه ولكن نفاقا معه ،كلهم اليوم يمجدون عبر كل الوسائل قدوم مدير المديرية  الظاهرة ،الذي ارغد وازبد ،وظل مختبئا في جحره في منأى عن كل مسائلة قانونية من شأنها ان ترد القطار الى سكته الحقيقية ، كان من المفروض على الوزارة الوصية والاكاديمية ولجنها المختصة ان تقوم بافتحاص مالي و اداري شامل للمديرية ، لا التسرع في اخد قرار التعيين هذا دون الاعتماد على مقاييس معقلنة ،ترسخ مبدأ الخبرة والكفاءة والممارسة المهنية ،  وتكرس لمفهوم الحكامة الادارية الجيدة ، ومن هذا المنطلق ستعود حتما حليمة الى عادتها القديمة ،"ونكول العام زين" وعفى الله عما سلف، فهذا الاختيار ما هو الا دليل قاطع وفشل دريع للجهات المعنية في الاختيار المناسب ، لتبقى كل الاحتمالات واردة تضع مسؤولي القطاع في الواجهة ،نظرا لما يعرفه قطاع التعليم باليوسفية من تردي الاوضاع على كل المستويات ، اننا بتناولنا هذا الموضوع لا نستنقص من شأن احد او من غيره ، وانما ننتقد موضوعيا الجهة التي ساهمت في هذا الاختيارالتي كان من المفروض  فيها اسناده لمن تتوفر فيهم الشروط والكفاءة الادارية والتسييرلأنه سيدير مديرية اقليمية للتعليم لا قسم من اقسامها، قادر على تحمل الصعاب وإنجاز المعجزات والانفتاح والضمير الحي وحمل هموم القطاع.نعتقد ان تعيين المدير الاقليمي المكلف مديرا رسميا هو رهان غير مضمون وان القادم من الايام سيكشف حقيقة مانقول ،من خلال تتبعنا للشأن التعليمي باليوسفية  وما آلت اليه وضعيته الفظيعة سواءعندما كان مسؤولا عن مصلحة ولم يستطع تغييراو فعل شيئ ،اللهم مزيدا من الاقصاء واللامبالاة في اتجاه اغراق المديرية في عالم من المشاكل ،سيما اليوم عندما اسندت اليه مهمة كبيرة يشيب لها الولدان،فكيف لمسؤول لم يستطيع ان يفرض المواظبة على موظفيه ان يسير مديرية باكملها؟؟؟ فنحن نعلم جيدا ان هؤلاء المنبطحين لا يريدوننا ان نعري ونكشف عن واقع التعليم المريض المصاب باوبئة كثيرة باقليم اليوسفية ، لانهم يظنون بنا ظن السوء خرست ألسنتهم وصمت ادانهم...!!! لقد داست الوزارة والاكاديمية على حد السواء على مسطرة الانتقاء والمقابلة، ونهجت مسار السرية والاعلان المفاجئ عن منصب المدير الجديد ،وبتداعياته والبقية تاتي مع بركات ال ..وال... وال..وسلام على قطاع التعليم باليوسفية ؟ ان ازمة قطاع التعليم بالاقليم، فاقت حدود التصورات ، لعب فيها صمت المسؤولين دور المتفرج ونهج سياسة النعامة التي كلما رأت خطرا يداهمها ،الا ودست رأسها في الرمال ، واليوم نريد من هؤلاء القائمين على الشأن التعليمي جهويا مركزيا دس الرؤوس في الملفات  التي علاها الغبار في رفوف المديرية باليوسفية ،  عملا بالتوجهات العامة للبلاد ، وترسيخ مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة ، لا التهرب من المسؤولية والتماطل ، لان تحديات العصر اصبحت تفرض علينا الجدية والمتابعة ،حتى لا تقع المديرية مرة اخرى في نفس التجربة . 
الكاتب احمد لمبيوق..............








الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع