التدمير والخراب يطال مؤسساتنا التعليمية بإقليم اليوسفية وصناع القرار خارج التغطية ؟؟؟



موقع المنار توداي// 11//11//2018// الكاتب احمد لمبيوق//

إن تناولنا لعشرات المقالات الصحفية عبر صفحة المنارالتربوي بموقع المنار توداي الالكتروني عن الوضع التعليمي المتردي بإقليم اليوسفية ، وما يتعرض له من تخريب على مستوى بنياته التحتية ،يضع مسؤولي القطاع بالاقليم في قفص الاتهام ، ويعكس مدى قمة الاستهتار بالمسؤولية ،وغياب اية ارادة حقيقية ونية في الاصلاح الشامل للوضعية الكارثية التي توجد عليها البنية التحتية لمعظم المؤسسات التعليمية خصوصا التي تتواجد بالعالم القروي ،والتي تعاني من انعدام المرافق الصحية ونوافذ وابواب ووو... مؤشرات وتقارير ومواكبات اعلامية تفضح هذا الواقع المتردي للوضع التعليمي بإقليم اليوسفية وتجعل كل عاقل لبيب يفهم ويعترف بفشل القائمون على تسيير وتدبير الشأن التعليمي بالاكاديمية الجهوية للتعليم ،ويستنكر سياسة الاقصاء المتعمدة، ويدين نهج سياسة لا عين رأت ولا أذن سمعت لمسؤول المديرية الاقليمية للتعليم بالتكليف الذي اغرقتها في وحل من المشاكل ، وضع كهذا الذي تعيشه المؤسسات التعليمية بإقليم اليوسفية لا ينبغي السكوت عنه ،ولا ينبغي ان يدير المدير المكلف ظهره لمئات القضايا والمشاكل التي يعرفها الشأن التعليمي ،وعدم الاكتراث بما  يقع ،وكأن الامر لا يعنيه ،مكتفيا بالتفرج على استمرار النزيف والايقاع التدميري الذي اصاب معظم المؤسسات التعليمية بكارثة بنيوية ،لقد واكبت كاميرا المنار توداي عبر تراب اقليم اليوسفية هذا الواقع ، وانجزت ربورتاجات ، وتعاليق صحفية في الواقع المزري للمؤسسات التعليمية لكن لا حياة لمن تنادي ،لا الاكاديمية الجهوية للتعليم بمراكش اوقفت النزيف ،و لا الوزارة الوصية فرملت هذا التخريب ،ولا المديرية استفاقت من سباتها العميق ليستمر الوضع التعليمي فوق كف عفريت،الكل يلعب على الكل ولغة التسويف والمماطلة هي السائدة ولا من ضحية سوى مؤسساتنا التعليمية ورجالها ونسائها ،فالامر ياسادة يحتاج الى ارادة سياسية قوية بحجم الوضعية الكارثية التي توجد عليها البنية التحتية لمعظم المؤسسات ،التي تعاني من نقص حاد في مرافقها الصحية ،وفي انعدام الصيانة والاصلاح ، وفي الاسوار،وفي النوافذ والابواب الغير كافية ،وتهييئ الساحات والمجال الاخضر ، واستثمار الساحات الشاسعة التي تتوفر عليها المؤسسات ، وتزويد مؤسساتنا بالماء والكهرباء ،وبعالم الولوجيات ، وبناء السكن الوظيفي للعشرات من الاطر التربوية التي تعاني الامرين ،مرارة الاستقرار النفسي والبدني ، ومرارة المبيت والعيش الكريم التي تتواجد بالعديد من الدواوير النائية تكابد وتكافح من اجل تعليم ابناء هذا الوطن ، ناهيك عن التخريب الذي اصبح عنوانا للفضاء التربوي ، فالوضع يحتاج الى متابعة دقيقة لاصلاح شامل لهذه الفضيحة التي توجد عليها المؤسسات التعليمية بالمديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية ،ومديرها بالتكليف رفع يده معلنا عن انهزامه في حل المشاكل العالقة من اجل توفير فضاء تربوي مناسب ، ولتجاوز هذا الواقع المازوم يجب على دوي الحل والعقد ،وضع خارطة طريق اولية ترمي اساسا الى تشخيص موضوعي واعتماد مقاربة تشاركية وتشاورية ،لانقاد واقع التعليم باليوسفية من براثين التهميش والاقصاء ،نحو احداث لبنات تربوية ذات جودة عالية بمواصفات حديثة تتماشى مع التوجهات العامة للبلاد..............
الكاتب احمد لمبيوق ..علامتنا التجارية الفضح......










الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع