سياسة الصمت لن تجدي في شيئ يا باشا الشماعية


موقع المنار  توداي...08/02/2018///احمد لمبيوق...
 قبل الزيارة الملكية المرتقبة ، شهدت مدينة الشماعية انتشارا واسعا ومهولا للبناء العشوائي ،في كل اطرافها ،واستمرت الزوبعة  الطوفانية الى ان عرفت البلدة مشاهد غريبة ومجازرعمرانية ،تؤكد التواطؤ المكشوف لباشا المدينة الذي فعل ما لم يفعله مالك في الخمر، مصادر مطلعة وصفت ما حدث بالفضيحة غير المسبوقة في مجال المعمار في عهد هذا الكائن السلطوي الذي سار على نهج سلفه وجلس يتفرج على مسلسل لا منتهي من التجاوزات المعمارية ، التي وصلت أصداؤها الى المستيقظ والنائم والواقف والجالس والمسؤول وغير المسؤول والى عموم المواطنين الذين استنكروا هذا الفعل الذي يشجبه الزمن المتحضر ويعاقب عليه القانون المغربي ،اخد البناء العشوائي يتوسع بشكل رهيب  بالمدينة بفعل التسيب والعقلية المزاجية ،فضلا عن الاستهتار والتلاعب بقانون البلاد  الذي ينتهجه زعيم البلدة ومدبر معاناتها مع هذه الظاهرة التي استفحلت كورم سرطاني خبيث اصابها في كل اطرافها ، وهو ما شجع أيضا على انتشاره بشكل خطير في ضواحي المدينة وتزايد مظاهر البداوة بالأحياء الشعبية، بعد أن وجدت المجال خصبا لإرتكاب ابشع التجاوزات المعمارية في حق المدينة الذي يقودها نمط تفكير متجاوز حولها الى كتلة اسمنتية جامدة ، و الخطير أن البناء العشوائي مازال يستشري مثل السرطان الذي طال هذه المرة الرصيد الاستراتيجي العقاري للمدينة وشوه مناطق كثيرة بالمدينة، بعد أن تم بناء العشرات من المنازل في ظرف وجيز أمام أنظار السلطة المحلية ، دون أي تصميم، وفي غياب التطهير والربط بالكهرباء ووو...، وحسب المعلومات المتوفرة، فإن السبب في هذا التسيب المعماري هو التساهل وغض الطرف عن هذه المظاهرالمقرفة التي شوهت الوجه المعماري للشماعية ،مما اثار جدلا واسعا واتهامات مباشرة بين عدد من الجهات حول احداث دور سكنية عشوائية بطريقة فيها الكثير من الفوضى والشكوك ،كل هذا حدث من خلال مدة وجيزة من الزمن ،وصاحبنا خارج التغطية وكأن الامر لا يعنيه ،وهو المسؤول قانونا وشرعا عن هذه المجزرة العمرانية التي اقترفت في حق المدينة وهو كاتم الانفاس....؟؟؟...





الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع