اسباب غير معلومة تسقط تلميذات بثانوية القدس بالشماعية في غيبوبة والبعض منهن غادر المؤسسة اعتقادا منهن انها يسكنها قبيلة من الجان ؟؟؟


موقع المنار توداي....احمد لمبيوق..22/02/2018/////
لماذا تصاب التلميذات بثانوية القدس التأهيلية بالشماعية بحوادث الإغماءات ؟ وتتكرر المأساة في كل مرة ،دون التوصل الى الاسباب الحقيقية لهذه الاغماءات ،التي اصابت التلميذات بشكل مفاجئ،حيرت الاسرة التربوية وادارة المؤسسة واولياء وآباء التلاميذ /ة/ وعموم المواطنين، وخلقت الرعب والخوف في صفوف التلميذات ،خصوصا ان الاغماءات التي وقعت بداخل المؤسسة وبين مرافقها عاينتها التلميذات الاناث مما تسبب في سقوط بعضهن ،بعد فقدانهن الوعي ودخولهن في غيبوبة، كما تسببت حالات اغماء هذه في قلق راحة التلميذات واهتزاز نفسيتهن لما حصل امام اعينهن، ومع مرور الايام اصبحنا نسمع عن  تكرارحالات اغماء بالثانوية بين الحين والآخر ،حتى بدأ يتسرب من داخل المؤسسة ان مصدر هذه الاغماءات هو مس من الجن ،فيما رجحت مصادر اخرى ان تلك الاغماءات هي ناتجة  عن حالات مرضية تؤدي الى الاغماء مباشرة ،وفي حالات اغماءات غريبة من نوعها حصلت بثانوية القدس التأهيلية بالمدينة ،استنفرت الطاقم الاداري بالمؤسسة والاطر التربوية العاملة بها ومباشرة بعد وقوع الواقعة يحصل ارتباك وهستيريا ورعب في صفوف التلاميذ /ة/  ، فيما تتحرك الادارة الى المناداة على سيارة الاسعاف ودوي المغمى عليها ، لتنقل التلميذة الى المستشفى ، لتقديم الاسعافات الضرورية والتأكد من اسباب الاغماءات التي باتت لحد كتابة هذه السطور مجهولة ....

والغريب في الأمر أن عند استفسارنا عن أسباب الإغماءات، أكدت  بعض المصادر أنه مس من الجن ،مما دفع ببعض التلميذات الى مغادرة المؤسسة خوفا من ان تتعرض الى اغماء مفاجئ كما وقع لها في عدة مناسبات دون ان تتمكن من معرفة سبب ذلك ،وما يخالج نفسها من ايحاءات تعتقد ان مصدرها جني يسكن المؤسسة ،وكانت المنار توداي أثارت هذا الموضوع مؤخرا ،من أجل التدخل لإستجلاء الحقائق ،بعدما سجلت موجة من الاغماءات المفاجئة بين الفتيات التلميذات ،وارتفاع معدلات الغيبوبة ،لكن الوضع ظل مستمرا دون الوقوف عن اسبابه ،كما لاحظنا عدم التجاوب مع هذه النازلة الخطيرة بالمؤسسة من طرف مسؤولي المديرية الاقليمية للتعليم ولا اكاديميتها ولا هم يحزنون ، ولم تزر المؤسسة اية لجنة  تفتيش سواء اقليمية او اكاديمية ، للوقوف عن قرب عن هذه الظاهرة التي ذهب ضحيتها العديد من التلميذات.    

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع