جا يقتل كلب قتل معزة؟؟؟







موقع المنارتوداي ///04//02//2018////

 نقلت الرواية الشفوية ،ان احد رجال السلطة ممن انجبتهم ام الوزارات، ينتمي الى اقليم اسمه الواق الواق، كان يغط في سباته العميق في احدى الليالي الشتوية الباردة في غرفة نومه بقصره المرصود، فأصابه كابوس مزعج ، رأى فيه انه يقتل كلبا اسودا بمحيط امبراطوريته التي مازال يحكمها حكم الجاهلية ويستأسد على اهلها ورجالها ونسائها وشبابها وشيوخها ،بل يمارس ساديته وسلطويته الفرعونية على اعوانه ومساعديه  بل حتى موظفيه "الذي قال فيهم يوما سأجعل من ظهوركم حميرا اركبها" ثم تابع في كابوس منامه انه رأى الكلاب التي سبق وان قتلها ظلما وعدوانا بلا رحمة ولا شفقة،و بطريقة بشعة وبالرصاص الحي  وبتجمعات سكنية  ، رآها في كابوسه تنهش لحمه،وتتلدد بدمائه وقد حولت امعائه الى اشلاء تتقادفها بينها ، فجاء الصباح فتأبط شرا و قرر صاحبنا الامبراطورالطاغية الخروج الى حيث قتل الكلب الاسود رميا بالرصاص الحي في منامه، ليتأكد من صحة ما رآه في كابوسه ،أو بمعنى آخر ليصدق الرأيا التي ازعجته وأيقظت مضجعه ،فحدث في ذلك الصباح ان نسي دوائه الذي يتنواله كل صباح للحد من اصابته من نوبة الاضطرابات النفسية التي تصيبه، والتي افسدت عليه حياته رأسا على عقب واصبح لا يميز بين الصالح والطالح جسدا بلا روح ولا منطق ولا عقل ،وقد يحصل احيانا ان يتحول الى حيوان ناطق بدون احساس ولا شعور يستخدم كل لغات العنف والاستفزاز والكلام الساقط ،كما حدث في عدة مناسبات للعديد من خلائق الله دون وجه حق ولا قانون ،هيكل عظمي منتفخ باللحوم الفاسدة والشحوم النتنة ، اقترب من مكان الكلب الذي رآه في منامه  يقتله ويستمتع بقتله ليريح الباب الذي اتى منه الريح ،وهو مكان ممنوع فيه حمل السلاح الذي هو عبارة عن بندقية صيد الذي تسلم رخصتها في غفلة من حماة القانون الذين لا يعلمون عن  مرضه النفسي، فالتفت يمينا وشمالا وخلفه وامامه ،ليرى عنزة وسط حقل زراعي ترعى في ارض الله فلم ينتبه ،فقال مع نفسه الامارة بالسوء ان الكلب لا زال حيا، فعلي قتله لأستريح واحقق حلمي ويطمئن بالي ،فطاوعها وامرته نفسه الجبارة العنيدة مرة اخرى ، بإشهار السلاح في المكان الممنوع من الصيد، فوجه فوهة بندقيته صوب الكلب النائم ، فأطلق عليه الرصاص الحي ارداه  قتيلا ظنا منه انه الكلب الذي رآه في منامه ، فلما اقترب من جثة  الكلب وجدها عنزة صغيرة قتلها عن طريق الخطأ العمد جراء العبث ببندقيته السائبة من يده القدرة ،فجلس ارضا وهو يدمدم ،ويقول كلام غريب غير مفهوم ،فبدا الرجل في حيرة من امره ،احمرت وجنتاه واصفر وجهه من كثرة الخوف ،ومن شدة الخجل والارتجاف والروع فعلها في سرواله ،فدارت به الدنيا  و بدأ يولول وعيناه تدواران في رأسه ، وما كاد يستيقظ من غيبوبته و يمتطي سيارة جابها الله ،التي سخرها هي الاخرى في ما حرم الله والقانون ،حتى وقف عليه شبح يناديه ،اما استحييت يا هذا ان تقتل روحا بغيرالحق، وكيف سمحت لك نفسك المريضة ان تقترف فعلتك ببرودة دم ، فتحولت عدوانيته وجبروته كمثل طفل صغير يتوسل ويتضرع  الى صاحب العنزة الذي كلفته الكثير،عسى ان يجبر خاطره ويهدأ من روعته، لكي لا يتحول مقتل عنزة بالرصاص الحي من طرف امبراطور بلدة الواق الواق الى مسطرة قضائية قد تقدف بصاحبنا الى مزبلة التاريخ ..   

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع