عودة الباعة المتجولين لاحتلال ملك الغير بالشماعية وباشا المدينة يغط غارقا في سباته العميق ؟؟؟


موقع المنارتوداي..16/02/2018/////احمد لمبيوق///////
حرب الحملات الموسمية على جيوب التجارة العشوائية,بمدينة الشماعية التي دقت طبولها السلطات المحلية في شكل مطاردات لأصحاب العربات المجرورة ومداهمات مدججة بأعوان السلطة المتواطئين والقوات المساعدة للمواقع التجارية غير المهيكلة وبعض الازقة لمدة زادت عن الشهرين وأكثر  ,أثبتت أن الجولة النهائية منها أن الانتصار فيها كان لبقاء الوضع كما هو عليه ,والظاهر في عودة جيوش الباعة المتجولين الى قواعدهم ومواقعهم سالمين واستئنافهم لأنشطتهم المتنوعة في ظل ترحيب واسع من مرتادي هذه المواقع لتظل شوكة الباعة المتجولين في حلق باشا المدينة الذي فضل الاستكانة والهدوء بعد ان كان بالكاد لا يفارق شوارع المدينة تحسبا لأي زلزال ممكن ،قد يفاجئه ويعصف به ابان الزيارة الملكية المرتقبة للإقليم ، وبالرغم من هذه الحملات التي شنتها السلطات لدر الرماد في العيون بمعية المصالح المعنية والتي استهدفت مجموعة من الفضاءات العمومية فإننا رغم ذلك لا زلنا نرى بالعين المجردة فضاءات مازالت قائمة ومستغلة ومتجاوز فيها لحد حرمان الراجلين من حقهم في استعمال الطريق أو الرصيف وكمثال على ذلك رجوع اصحاب سيارات بيكوب لاحتلال شارع المسيرة الخضراء, وعودة ارباب النقل السري لاحتلال شارع المغرب العربي ،وعودة الباعة المتجولين الى مكانهم المفضل شارع المغرب العربي ،واستغلال شارع المسرة الخضراء من طرف اصحاب المقاهي المتنقلة ،وباعة الخردة  وتجار الملابس القديمة والاحدية ،وهو ما يدفعنا نقول أنه من غير المعقول التطرق إزاء الملك العام الذي يعتبر كلا لا يتجزء بازدواجيته ,فيعمد المسؤولين الى طرد هذا البائع المتجول أو  ذاك ونجد اماكن بالشارع العام مازالت محتلة من طرف المقاهي أو محلات تجارية أو بائعي الخضر أو فواكه وكأن هناك قانونين,وباختلاف طرق الاستغلال التي تكتسي طابع العشوائية والفوضوية لم يستطيع أي أحد الى الآن التصدي لها وفق ماتنص عليه القوانين الموضوعة في هذا الصدد.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع