الفوضى والارتجالية والسب العلني وعدم الانضباط عنوان دورة فبراير العادية بجماعة الشماعية؟


موقع المنار توداي ..07/ 02/ 2018/   احمد لمبيوق....

 كما هو معلوم صادق بالإجماع أعضاء المجلس البلدي للشماعية  في دورته العادية لشهر فبراير  على النقط الثلاثة عشر (13) المدرجة في جدول أعمالها صباح يومه الاربعاء 07/02/2018 بقاعة الإجتماعات بالجماعة الترابية الشماعية بحضور باشا المدينة، والأغلبية المطلقة للمنتخبين ومدير الجماعة ،ورئيس قسم التعمير بالبلدية ،ورئيس قسم المصاريف ،ورئيس وكالة الماء الصالح للشرب ،ورئيس الوكالة التجارية للكهرباء ،وممثل عن العمران ،ومحامي الجماعة ،والطبيبة الجماعية ،وطبعا لا وجود لأي مواطن بحكم ان الدورة كانت مغلقة كعادتها ،كاميرا المنار توداي حلت بعين المكان لتغطية الحدث ،لكن للأسف الشديد وجدت باب القاعة موصد في وجه عموم المواطنين ،فالتقت برئيس لجنة المالية واحد الاعضاء المستشارين بالصدفة امام باب قاعة الاجتماعات ،الذين اكدوا لها ان المجلس برمته اتخد قرار اغلاق دورة فبراير ،نظرا للهجوم المقصود وغير الاخلاقي لبعض المحسوبين على الصف النضالي اتجاه العديد من اعضاء المجلس البلدي،وانتقاد المؤسسة الجماعية بطريقة غير موضوعية ،وفي نفس السياق اكد السيد عبد الكريم المني اننا نحترم كل المواطنين والمتتبعين للشأن المحلي والنشطاء والصحافة المحلية  وكل فعاليات المجتمع المدني  ولسنا ضد من انتخبونا لتمثيلهم ،والباب مفتوح امام الجميع شريطة الالتزام بالقانون التنظيمي المتعلق بالجماعات الترابية 113/14/ و تطبيق الفصل 48 منه ، لكن حين تخرج الامور عن اطارها القانوني و تصل الامور الى التعدي اللفظي والتجريح والتشهيرالمجاني والتشويش وخلق البلبلة  من طرف بعض المرتزقة الذين جعلوا من العمل النضالي وسيلة للاسترزاق ونحن نعرفهم جيدا ،فلن نسمح بذلك وسنكون مضطرين كمجلس لاتخاد جميع الاجراءات القانونية في حقهم ، كما اكد رئيس لجنة المالية اننا لن نتساهل مع من يريد ابتزازنا بطرق ملتبسة وسنكون ملزمين لرفع شكايات ضد كل من سولت له نفسه اهانتنا واستفزازنا من اجل الوصول الى اغراضه الدنيئة انتهى كلام المنتخبين ،و من جانب آخركشفت بعض المصادر خلال تواجدنا امام باب قاعة الاجتماعات ان النقطة التي افاضت الكأس وغيرت مجرى الدورة ، هي رفض اعضاء المجلس البلدي مناقشة اية نقطة مدرجة في جدول الاعمال ،قبل ان تناقش قضية الطبيبة الجماعية ،الذين حملوها المسؤولية في الغياب عن الجماعة اثناء وفاة مواطن او مواطنة بالمدينة ،الشيئ الذي أثار حفيظة النائب الثاني لرئيس بلدية الشماعية ودخل في مشادات كلامية ساقطة مع رئيس لجنة المالية واخته ، الى حد فضحه فيما اقترفه في حق الجماعة سالفا وآنيا ولا ندري ان كان ممثل السلطة المحلية سيدون في محضره هذا الخرق السافر المتجسد في عرقلة السير العادي لأشغال الدورة،لتستمر فصول هذه المسرحية الهزلية ،من اخراج جوقة المجلس و من ابداع مكوناته،وفي هذا الجو المشحون بالكلام الفارغ غادر رئيس المجلس البلدي الدورة لسبب لا يعلمه الا هو ،فتابعت نائبته الاولى اشغال الدورة العادية لشهر فبراير ،فتمت المصادقة على اول نقطة المتعلقة ببرمجة الفائض الحقيقي برسم سنة 2017،تلتها النقطة الثانية المتعلقة بتمديد وتوسيع شبكة الماء الصالح للشرب بالمدينة ،وكذلك الاعمدة الكهربائية داخل المدار الحضري، ثم ادرجت نقطة مهمة جدا كان قد طالب بها المجتمع المدني في عدة مناسبات ،وهي اسباب تقصير تفعيل القرار التنظيمي الجماعي المتعلق بتنظيم السير والجولان بالشماعية،فتابع المجلس نقاشاته بنقطة تتعلق بدراسة امكانية كراء المربط المتواجد بشارع المسيرة الخضراء من كلتا الواجهتين ،من امام مصلحة الاشغال العمومية والتجهيز الى امام حمام بوطهير ، ثم بعد نوقشت نقطة امكانية كراء مرفق المحطة الطرقية بالمدينة ،تلتها نقطة رفع ملتمس الى السيد وزير العدل والحريات قصد احداث مصلحة لمنح السجلات العدلية بالشماعية،فمناقشة تجديب واجتاث الاشجار ،ودراسة سوء وضعف الخدمات المقدمة من طرف شركة اوزون للنظافة،كما نوقشت  عدة نقط اخرى ثانوية ....لنا عودة في الموضوع...

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع