اغماءات في صفوف تلميذات بثانوية القدس التأهيلية بالشماعية!!!


موقع المنار توداي..07/01/2018/...احمد لمبيوق...
كشفت مصادر جد مطلعة لموقع المنار توداي ، عن  حالات إغماء في صفوف تلميذات يدرسن بثانوية القدس التأهيلية بالشماعية التابعة للمديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية  ، أثارت حالة من الرعب لدى الأساتذة والتلميذات .

وحسب المصدر ذاته فإن شهود عيان، قالوا إنه أثناء دخول التلميذات  إلى الثانوية ، سقطت تلميذة  منهم بالملعب الرياضي بالمؤسسة ، وأغمى عليها دون معرفة السبب الحقيقي لهذه الحادثة.واضاف ذات المصدر ان نفس التلميذة اغمي عليها مرة ثانية ،وسقطت بنفس الملعب ،ثم سقطت بعدها تلميذة اخرى من نفس القسم ،في مشهد مؤثرتقشعر له الابدان ،فلم يتم فتح تحقيق من طرف السلطات المحلية ولا ادارة المؤسسة لمعرفة السبب الحقيقي لحالات الاغماء هاته ،كما تركت التلميذة مغمى عليها تشكو بانقباض في الصدر وصعوبة في التنفس دون ان تتحرك الادارة للمناداة على سيارة اسعاف من اجل اسعاف التلميذة،و العمل على كتابة تقرير في الموضوع لمعرفة الاسباب الحقيقية في هذه الحالة  ،مما دفع بالتلميذات زميلاتها الى الاتصال بوالدتها التي اتت على التو وهي في حالة هستيرية من كثرة الخوف على فلدة كبدها ،واضطرت الى نقلها بمساعدة تلميذات ووسط اندهاش الجميع على متن عربة مجرورة الى المركز الصحي لتلقي الاسعافات الضرورية ، ولم تجد الام اي تفسير لما وقع لابنتها ،خصوصا انها تركت لمصيرها المجهول من لدن ادارة المؤسسة ،والسلطات المحلية وكل من يعنيه الامر، نفس الحالة وقعت لتلميذات اخريات ولقوا نفس المصير في غياب ادنى تدخل لتنقيلهن عبر سيارات الاسعاف وكأن الامر لا يهمهم ، وان هؤلاء التلميذات لا حق لهن في التعامل مع حالتهما وعلاجهما وبالتالي معرفة الاسباب في هذه الاغماءات عبر تقارير ترفع الى المديرية لأخد المتعين في النازلة ،خصوصا ان هناك من يقول ان الثانوية "مسكونة بالجن" و البعض الآخر يتجه نحو المطرح البلدي القريب جدا من المؤسسة الذي يفرز ادخنة سامة ،وروائح نتنة كريهة تصل الى انوف التلاميذ /ة/الذين يتأترون بها وبالتالي اصابتهم بأمراض الحساسية التي تصيبهم بالاغماءات ،وهناك فرضية أخرى تقول ان اشجار الزيتون الموجودة بداخل المؤسسة لها مضاعفات سلبية على صحة التلاميذ /ة/ ، الى ذلك نريد من دوي الحل والعقد فتح تحقيق في هذه القضية وعدم التساهل معها لأن الامر يتعلق بأرواح تلميذات صغيرات لا حول لهن ولا قوة ،واستحضار ثقافة الواجب الاداري ،في الادارة المغربية بما يمليه قانون منظومة التربية ،كما نطالب الاكاديمية الجهوية و المديرية الاقليمية للتعليم، ان تعمل على ايفاد لجن مختصة لاستجلاء الحقيقة ومعرفة الاسباب الحقيقية وراء هاته الاغماءات المتتالية بالمؤسسة ،كما نحمل المسؤولية للسلطات المحلية في عدم التجاوب مع مثل هذه الحالات ورفع تقارير في الموضوع .. 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع