في حوار مفتوح،المنار توداي تستظيف النائب البرلماني عن الدائرة الانتخابية اليوسفية السيد يوسف الرويجل


موقع المنار توداي..22/01/2018...
في إطار الحوارات التي يجريها موقع المنار توداي الالكتروني مع مختلف مكونات المجتمع المدني ومواكبته للاحداث والوقائع التي تعرفها المدينة واقليم اليوسفية ككل،وفي اطار دوره الاعلامي من اجل اعطاء نظرة قوية ومقربة عن عدد من الشخصيات والمسؤولين،وتنويرا للرأي العام المحلي والوطني، إستضاف الموقع  السيد يوسف الرويجل البرلماني عن الدائرة الانتخابية اليوسفية عن حزب الاصالة والمعاصرة واجرى معه الحوار التالي.
بداية نرحب بالسيد يوسف الرويجل برلماني عن الدائرة الانتخابية اليوسفية في موقع المنار توداي .

 في هذا الحوار سنتطرق انشاء الى تجربتكم كرئيس المجلس البلدي للشماعية برسم 2009/2015 وتجربتكم البرلمانية الحالية، مرة اخرى مرحبا بكم في فضاء موقع المنار توداي.
كلمة السيد البرلماني المحترم
أغتنم هذه الفرصة لأجدد الشكر الجزيل لجريدتكم على هذه الفرصة التي منحتنا من أجل التوضيح والتواصل متمنيا لها التوفيق والنجاح.
س/ بعد تقلدكم مسؤولية المجلس البلدي للشماعية، ما هو تقييمكم وهل أنتم راضون عما حققتموه؟
ج/ لقد عانت الشماعية طوال عقود طويلة وعانت معها الساكنة ازمات اجتماعية خانقة ،في الوقت الذي كانت مناطق اخرى من المملكة  تشهد تطوراً إنمائياً وعمرانياً، كانت الشماعية تشهد تراجعاً على جميع الاصعدة، كما لو أن عجلة التطور كانت تسير بها إلى الوراء، وحين وضعت الجماهيرالشعبية ثقتها فينا،وتحملنا مسؤولية تسيير وتدبيير شؤونها ،كان تفكيرنا منذ البداية منصبا على ايجاد الحلول المناسبة للخروج من هذا النفق المظلم الذي خيم بضلاله طويلا على البلدة،فعملنا على تفعيل عدة مشاريع تنموية منها ما تم تنفيذه وتلك التي قيد الانجاز، اضافة الى العديد من المشاريع التي اعتبرها المجلس ذات الاولويات التي تحتاجها الشماعية حتى تمكنا من النهوض من الواقع المؤلم التي عاشته لعقود طويلة ، المشاريع كثيرة والاحلام اكثر واكبر منها والرغبة الاكيدة لدى ابناء هذه المدينة الصابرة ،هي في العمل بكل جدية واخلاص وعزم، وبأقصى سرعة ممكنة ،لتمكين الشماعية من استعادة دورها التاريخي والريادي في منطقتها حتى تكون نموذجا يحتدى لتحقيق المستقبل ،وهكذا فقد استطعنا بفضل تظافر جهود كل مكونات المجلس من تحقيق العديد من المشاريع رغم ما لقيناه من اكراهات واعتراض ورغم التركة الثقيلة للمجالس السابقة ،مع هذا استطعنا ان نحقق فائضا يتجسد في مبلغ مالي ضخم ،كما استطعنا ،ان نغير وجه المدينة ،على جميع المستويات ،فعملنا على تعميم الانارة العمومية ،واعادة تأهيل قنوات الصرف الصحي ،وتبليط وتزفيت الشوارع ،واصلاح الادارة ،واحداث سوق نمودجي ،ومركب سوسيو ثقافي ،واحداث مجزرة بلدية ، وتمكنا كذلك من تغطية 80/ في المائة من تبليط الازقة والاحياء على مستوى المدينة ، وقمنا بإنجازات هائلة يعرفها الشارع السياسي  الشماعي حق المعرفة...
س/ كيف تمكنتم من الفوز في الاستحقاقات البرلمانية الاخيرة وبالتالي الظفر بمقعد بمجلس النواب عن حزب الاصالة والمعاصرة ؟
ج/ ان نجاحي في الانتخابات يؤكد اصالة الجماهير الحمرية وقدرتها على التمييز وتحديد من يخدم المدينة والاقليم ككل، ومن يقف ضده ،ومن يعطي له ومن يأخد منه ،وكل المواطنين احاطوني بالحب منذ اللحظة الاولى من الدعاية ،وظهر ذلك جليا خلال كل الجولات التي قمت بها عبر ربوع الاقليم ،والاتصال المباشرمع فئات اجتماعية متنوعة،فالشكر موصول لكل المواطنين سواء الذين ساندونا ام الذين لم يساندونا فنحن رهن اشارة الجميع ...
س/ ماهو تقييمكم للعمل البرلماني في اول تجربة لكم ؟
ج/ ما بعد إقرار الدستور الجديد لسنة 2011، غالبا ما يتساءل المواطنون عن ما قدمه النائب البرلماني ، وما قد يقدمه مستقبلا في تنمية الشأن المحلي؛ ولا شك أن النائب البرلماني وفقا لما هو مقرر دستورا (الفصل 70 من الدستور) يعتبر من بين أعضاء السلطة التشريعية التي لها اختصاص وطني يتمثل في التصويت على القوانين ومراقبة عمل الحكومة وتقييم السياسات العمومية،
فالنائب البرلماني لا يتوفر على أي دور مباشر في التنمية المحلية، فهو لا يملك أي صلاحية في تدبير الشأن المحلي بما من شأنه أن يسهم في التنمية المحلية، بل يبقى ذلك من اختصاص المجالس المنتخبة التي لها كامل السلطة في تدبير الشأن المحلي، كما أنه ليس للنائب البرلماني أي ميزانية قد يساهم من خلالها في هذه التنمية.
س/ كيف يمكنكم التواصل مع المواطن الذي كان سببا في طلوعكم لقبة البرلمان؟
ج/ سؤالكم وجيه وله دلالات عميقة ، فمن خلال عملية التواصل المستمر والبناء، ما بين النائب البرلماني والناخبين والمواطنين على حد السواء، بهدف الوقوف على المشاكل والأزمات وكذلك العمل على طرح مواضيع الساعة حول تدبيرالشأن المحلي التي تشغل بال المواطنين،وتنظيم لقاءات حول مواضيع راهنية وفتح آفاق التعاون بين كل الفاعلين بعيدا ان اية مزايدات سياسية سنتمكن جميعا من تحقيق ما تصبو اليه المدينة والاقليم ،فعملية التواصل لها دور كبير في رفع وثيرة الوعي السياسي لدى المواطن.
كلمة اخيرة السيد البرلماني المحترم
كما قلت لكم سابقا واؤكد لكم حاليا ،فباب مكتبي مفتوح امام الجميع لتلقي شكايات المواطنين وطلباتهم  خدمة للمصلحة العامة ،فإني أؤكد بفضل عملية التواصل والحوارالمعقلن والهادف،المستمر،وطرح الاسئلة ،وتقديم مقترحات بخصوص الشأن المحلي ،كلها عوامل للنجاح ،وخير طريق للوصول بالمدينة الى مصاف المدن المغربية الاخرى. 
مرة اخرى اعود لأذكر المواطنين بأنني سأعمل على تعيين موظف بمكتبي المتواجد بشارع المغرب العربي بالمدينة ،لتلقي طلبات المواطنين ،كما انني سأكون رهن اشارة هذا المواطن مرة في الاسبوع  للتواصل معه ومع ساكنة الاقليم للنظر في كل قضاياهم ومشاكلهم سواء كان ذلك عبر رسائل كتابية او مباشرة ،وسأخصص يوم الخميس من كل اسبوع للقيام بهذا العمل ،نظرا لإنشغلاتي المتواصلة بمجلس النواب والمسؤولية  الجسيمة التي اتحملها ...



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع