باشا الشماعية يشن حرب ابادة على الكلاب الشاردة

موقع المنار توداي..25/01/2018/..احمد لمبيوق..
يشن هذه الايام الباشا الظاهرة بالمدينة حملة قتل الكلاب الضالة بطريقة وحشية بدون رحمة  يستعمل فيها الرصاص الحي وهو على متن سيارة الدولة المعلومة التي باتت تنفد جميع طلبات هذا الكائن السلطوي،فقد شن حملته الرهيبة على الكلاب  دون استشارة باقي المصالح المختصة والمعنية ،كالصحة والفلاحة ، ولسوء حظ هذا الباشا انه شن حملته الابادية على الكلاب تزامنا مع تواجد كاميرا المنار في ذات المكان التي عاينت كلبا يعترض موكبا من السيارات كان قادما من جماعة اجدور مشهد أغضب مسؤولي المنطقة ،وعلى التو خرج الباشا في حالة هستيرية لإقتراف مجزرته في حق كلاب ليست مسعورة ولا مريضة ذنبها انها كانت تهم بقطع الطريق تبحث عن ما تقتات به في القمامات لسد رمق الجوع ،مشهد أقل ما يقال فيه أنه بشع وفعل لا يمكن وصفه إلا بالجرم الشنيع. وإذا كنت من محبي الحيوانات أو لم تكن، لا بد لمشاهد الكلاب المقتولة بأبشع الطرق في المدينة ومحيطها أن تستفزك،وهل ماقام به باشا زمانه هو مبادرة شخصية أم انها صادرة عن جهة من اجل مكافحة الكلاب الشاردة في اطار قانوني ،خصوصا ان قتل الكلاب بهذه الوحشية غير قانوني وغير اخلاقي ومناف لكل الاديان،وانها ليست مسعورة  ولا هجومية ولا تحمل امراضا معدية لتبقى جتثها مرمية في قارعة الطريق،وفي حال إذا كانت الكلاب مسعورة وتهدد سلامة المواطنين وحياة البشر،فعلى أجهزة الدولة تأمين معدات معينة تساعد في احتجاز الحيوانات الخطيرة ،ومن بين هذه المعدات مثلا أقفاص حديدية معدة لهذا الغرض ،وإذا ما صدر قرار من جهة مسؤولة حول قتلها،فيجب ان يتم من خلال الموت الرحيم او ما يشابهه ،لا قتلها عن طريق الرصاص الحي امام عموم المواطنين وفي اماكن تعج بالبشر كما يفعل رجل السلطة الفوق عادي من خلال هذا الفعل الاكثر رعبا الذي عايناه بأم اعيننا وهو يطلق النار على كلاب شاردة وليست مسعورة تشكل خطرا على المارة..ومن خلال تتبعنا لهذا المشهد نريد من دوي الحل والعقد وجهة نظر قانونية.خصوصا ان المنار توداي كانت قط تطرقت لظاهرة الكلاب المسعورة والمريضة ،بعدما تعرض العديد من المواطنين صغارا وكبارا لهجوم مباغث لكلاب مسعورة وشرسة بل لعظات لتلك الكلاب ،ولم يتدخل لاباشا ولاجماعة ترابية ولا الاجهزة المختصة ولا هم يحزنون، حينما كانت تصول وتجول دون حسيب او رقيب ،وحين اعترض كلب طريق سيارات وفد من الشخصيات اقيمت الدنيا ولم تقعد على الكلاب ،فاهتزت اركان الضمائر النائمة للسطة المحلية وخرجت مساءا مرة اخرى في شكل جماعات مدججة ببنادق الصيد واطلقت الرصاص الحي على الكلاب البريئة عشوائيا في عدة اماكن من المدينة .ومن جانب آخر فليست ظاهرة الكلاب الضالة هي الوحيدة بالمدينة ،بل هناك قطعان الحيوانات المتسيبة ابقار اغنام البغال الحمير والعربات المجرورة على مختلف اشكالها،التي مازالت تصول وتجول في مختلف نقط المدينة ،ما يساهم في عرقلة السير والجولان،وتساهم في تلوث المحيط البيئي،وتزعج راحة الساكنة...


الصورة توضح بجلاء باشا المدينة يترصد لكلب في محطة الطاكسيات ولكم التعليق؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع