المشردون في مدينة الشماعية يتعدبون في البرد القارس فهل من مستجيب؟؟؟"صور"

موقع المنار توداي...30/12/2017/..احمد لمبيوق....

المشردين والمعتوهين من مختلف الاعمار،والمتخلى عنهم من جنس الذكر لا يحصى عددهم بالمدينة رمى بهم الزمان في رصيف الضياع ،ظاهرة اجتماعية شغلت بال الرأي المحلي وكل من يحمل قلبا رحيما ،لا مأوى لهم يواجهون ظروفا صعبة للغاية لا سيما مع استمرار انخفاض درجات الحرارة ،يوجد من بينهم مرضى في حالجة ماسة للعلاج والادوية،يجب نقلهم وعلى الفور وبدون تأخير الى المستشفيات قبل ان تقع الكارثة، كما سبق وان وقعت في السنة الفارطة بعدما وجدوا المصلين فجر ذات يوم  مسنا ميتا قرب المسجد الكبير بسبب البرد القارس والاهمال،مواطنون مغاربة ،اغلبهم من ضحايا غدر الزمان ووراء كل واحد منهم حكاية ترويها الايام للايام ،دار عليهم الزمان فوجدوا انفسهم بين عشية وضحاها بلا مأوى يأويهم ولا عائلة تحتضنهم ،هم يتواجدون بالعشرات في مدينة الشماعية فيهم حتى النساء وشباب في عمر الزهور ،فراشهم الارض واغطيتهم نجوم السماء ،يعانون من شدة البرد القارس ومن سوء التغدية والامراض، بعضهم معروف في اوساط المدينة والآخر غير معروف ولا يتوفر على اوراق اتباث الهوية ،لا بيت لهم ولا من يلتفت اليهم ، يلجؤون الى جنبات المقاهي والمباني ويتخدون شارع المسيرة الخضراء مكانا للمبيت وايضا لطلب الرزق قصد الاستمرار في الحياة في ظروف اقل ما يمكن قوله انهم يعيشون خارج الزمن المغربي المتحضر ،مسؤولون ساديون بالمدينة لا يستشعرون الحس الوطني ولا الحس الانساني ولا ثقافة الواجب ولا احترام التعليمات الملكية السامية بخصوص الاعتناء برعاياه من المحتاجين والمساكين والمتخلى عنهم من المرضى والمصابين ، ظاهرة اجتماعية استفحلت بالمدينة اعدادها يتكاثر يوم بعد يوم والسلطات في حالة شرود، لقد سبق لنا ان حدرنا في اكثر من مناسبة الى هذه الظاهرة لكن لا حياة لمن تنادي،واليون نعيد الكرة مرة اخرى لهذه السلطة التي فضلت نهج سياسة اغماض العين على اناس لا يطلبون سوى الاعتناء بهم والاخد بأيديهم، تنفيذا للاوامر الملكية السامية حتى يسترجعون عافيتهم ..














الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع