الوضعية الصحية بإقليم اليوسفية ..نقص شديد في التجهيزات والموارد البشرية..المركز الصحي بالشماعية نموذجا؟؟؟؟...


موقع المنار توداي....
تعاني الوضعية الصحية بإقليم اليوسفية تدهورا وترديا عامين من حيث النقص الشديد
 في التجهيزات والموارد البشرية على مستوى كل المستوصفات والمراكز الصحية ومستشفي للا حسناء الإقليمي اليتيم الخاوي على عروشه ،وجب على مسؤولي الصحة جهويا ووطنيا الوقوف على مكامن الداء ،والخروج من قوقعة الصمت المريب في اتجاه الاصلاح والتصحيح خدمة للعملية الصحية بالاقليم التي تتطلب أكثر من تدخل لتقويم الاعوجاج وتصحيح المسارات ،والكشف عن حجم المشاكل والاعطاب التي يعاني منها القطاع الصحي بالاقليم ،وكذا عن وضع الساكنة التي تعيش في صمت وفي ظروف قاسية وقاهرة ،من خلال النقص المقدم في الخدمات الصحية بسبب الخصاص المهول على كل المستويات..
وتوجد عدة مستوصفات  بالعالم القروي ومراكز صحية بالاقليم تعيش وضعا استتنائيا جراء التهميش واللامبالاة ،من بينها المركز الصحي بمدينة الشماعية  يتطلب تعيين أطباء وممرضين أو تقوية هذا الطاقم به وتحسين الخدمات وتسهيل تقديمها للمواطنين والمرضى المتوافدين عليها،حيث قادتنا الاقدار لهذه المؤسسة الصحية ذات يوم فوجدنا ما لم يكن في الحسبان ،طبيب واحد وشك على مغادرة المركزفي غضون الايام القليلة ليتمم دراسته في الاختصاص ، يستقبل ازيد من 250 حالة مرضية يوميا في ظروف جد صعبة ،الممرض الرئيسي يعمل في حيرة من أمره يقوم بعدة مهام نظرا للخصاص الذي يعرفه المركز في الممرضين .وتزداد معاناة المواطنين القاصدين لهذه المؤسسة الصحية عندما يكونون الممرضين في عطلتهم السنوية أو لسبب من الاسباب .


الأوضاع الكارثية التي يعيش عليها قطاع الصحة بإقليم اليوسفية  وخصوصا مدينة الشماعية وعدد من الجماعات الترابية بسبب مشاكل ذات أوضاع شاذة وتنتظر حلولا عاجلة لهذه المؤسسات الصحية، والتي من بينها معاناة الساكنة بالإقليم خاصة من حيث النقص الحاصل والمهول في الموارد البشرية والتجهيزات وطرق التدبير للمرافق الصحية ، وإن كان لزاما الاعتراف والإشادة بالمجهودات والتفاني الذي تبديه مجموعة من الكفاءات الصحية لخدمة المرضى رغم ضعف التجهيزات والإمكانيات، فان المواطن العادي  باليوسفية و الشماعية عموما وبالجماعات الترابية على وجه الخصوص يسجل استمرار جملة من المشاكل التي ما فتئت تنادي بها الأصوات الاجتماعية أو المجتمعية.
ومن بين الحالات التي تنادي بها الخدمات الصحية الفاعلة نموذج الشماعية وجماعة ايغود واجنان ابويه  التابعين لتراب اقليم اليوسفية و يشكلان نسمة كبيرة بتراب الاقليم  نظرا لمساحتهما الجغرافية الهامة وموقعهما الاستراتيجي، كون واقع البنية التحتية الصحية على مستوى تلك الجماعات لا يرقى للمستوى المطلوب ولتطلعات الساكنة، حيث  تنعدم أبسط التجهيزات الضرورية وقلة الموارد البشرية.
وهذا ما يزيد من معاناة سكان المنطقة بمرور السنين ولم يتغير شيء يذكر، حيث يوجد تقريبا 127 ممرضا وحوالي 30 طبيبا  لساكنة اقليم اليوسفية (في وقت تدعي فيه الوزارة الوصية تخصيص ممرض واحد مقابل 1099 كمعدل وطني) في حين ان هناك خصاص مهول في الاطر الطبية والممرضين والتجهيزات الضرورية . 
مرارة العذاب يذوقها المواطنون بالاقليم  نتيجة تنقلهم منه إلى مدن  أخرى لتلقي  العلاجات أو إجراء الفحوصات الطبية  حيث كثيرا ما يعود أدراجهم خائبين بفعل لامبالاة لوضعيتهم الصحية؟
فمن المؤسف جدا وفي زمننا هذا أن نجد مستوصفا ت ومراكز صحية بإقليم اليوسفية تعيش نقصا حادا على كل المستويات ،ليطرح المواطن عدة اسئلة ويدق ناقوس الخطر   إذ أن واقع حال هذا هذه المستوصفات والمراكز الصحية تعاني  من ضعف التجهيزات الطبية وقلة الموارد البشرية وهذا ما يزيد من معاناة سكان الإقليم بمرور السنين ولم يتغير شيء يذكر، حتى المجالس المنتخبة  لم تتدخل لحل هذا المشكل العائق الذي يؤرق الساكنة؟ بل شاركتهم هذا الظلم القاسي في حقهم وجعلتهم يذوقون مرارة العذاب نتيجة تنقلهم إلى المدن المجاورة .









الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع