اخبار وطنية

اخبار دولية

اخبار رياضية

مجتمع

الشماعية : من حصة الاجتماعيات إلى العالم الآخر/الانتحار؟؟؟



موقع المنارتوداي//17//11//2019 بقلم : عزيز لعويسي//
مررنا من "الشماعية" ذات يوم، مرور الكرام  بعد قضاء موسمين دراسيين يتيمين،  أحدهما بالثانوية الإعدادية السلطان مولاي الحسن (ملحقة الزبير بن العوام) في إطار مهمة "تكليف"، والثانية كانت "ثانوية القدس التأهيلية " مسرحا لها .. مدينة صغرى بلباس القرية الكبرى أو قرية كبرى بجلباب المدينة الصغرى التي تحاول التحضر عنوة.. وثانوية تأهيلية وحيدة (القدس) تتعايش فيها عناكب الهشاشة والإقصاء، مشكلة مرآة عاكسة لواقع حال مدينة / قرية، لم يشفع لها رصيدها التاريخي ولا موقعها الاستراتيجي، لتنزع عنها برنس البداوة وترتقي في صمت في حياة التحضر، وما تقتضيه من بنيات تحتية مناسبة وتجهيزات أساسية لائقة، ومرافق إدارية ودينامية اقتصادية، ترتقي بمستوى عيش ساكنتها..
مقام قصير، كان كافيا  لتشكيل صورة عن "ثانوية تأهيلية" تتربع في هوامش القرية/المدينة على بعد أمثار من الطريق المؤدية إلى شيشاوة،  تحف بها مقبرة ومطرحا لجمع النفايات، وفي واجهتها، اصطف حي سكني، تقاطعت فيه مفردات البساطة والعشوائية والإقصـــاء، مؤسسة تعليمية، تموقعت في مكان هامشي معزول، بشكل يجعلها أقرب للتكنة العسكرية، منه إلى الفضاء التربوي، لذلك، لم يكن مستغربا أن تحضر "الكالة" وأخواتها، في محيط  مدرسي يوجد خارج نســق المراقبة الأمنية، ودائرة الاهتمام التربوي الرسمي، إلى درجة أن معظم الأقسام إن لم نقل كلها- كما عاينا ذلك في واقع الممارسة- ، زخرفت "الكالة" سقوفها وجدرانها، ولم يكن أيضا مستغربا، أن تحضر مشاهد العنف والعبث والتهور والتسيب، في سلوكات وتصرفات بعض المتعلمين الذين ارتموا بطريقة أو بأخرى، في أحضان المخدرات، في واقع اجتماعي بئيس، وفضاء تربوي يعيش على وقع الاكتظاظ والرتابة القاتلة.
رغم مضي أربع سنوات، لازلنا نحتفظ في ذاكرتنا بصور ومشاهد متعددة المستويات عن "مؤسسة" بين مطرقة التهميش وسندان الرتابة، نختزل تفاصيلها في حالة تلميذ مترشح للامتحان الوطني للباكالوريا، تم رصد حركاته أثناء مهمة المراقبة/الحراسة، وهو بصدد تهيئة مخدر "الكالة" على منديل صحي (كلينيكس)، قبل تثبيتــه خلف شفتيه، دون أن يحترم جو الامتحان الوطني، ودون أن يكترث لوجود الأستاذين المراقبين، وقد تم التدخل في حينه، وتم اجهاض عملية التخدير في المهد، بعد أن تم توجيه إنذار صارم للمعني بالأمر، الذي قضى ساعة في الجحيم وعلامات الغضب والتوتر بادية على محياه، قبل أن يسلم ورقة الامتحان فارغة كما تسلمها، وغادر إلى سبيله ..
ما كتبه القلم، ما هو إلا تمهيدا لتوجيه البوصلة نحو حادث مأساوي اهتزت له الأوساط التربوية والاجتماعية والأمنية بالشماعية، عقب إقدام تلميذ بالسنة الثانية باكالوريا علوم إنسانية صباح يوم الجمعة 15 نونبر الجاري على الانتحار، بعد أن رمى نفسه من الطابق الثاني، في لحظة كان فيها الراحل - حسب المعطيات المتداولة- في حصة مادة الاجتماعيات، قبل أن يحمل أدواته، ويغادر القسم، فصعد إلى الدرج المفضي إلى سطح الأقسام، وفي غفلة من الجميع ، رمى نفسه من السطح وسقط أرضا على رأسه بشكل عجل بوفاته.
 ودون المجازفة في النبش في حفريات "واقعة انتحار" تقتضي بحثا معمقا من قبل المصالح الأمنية المختصة ترابيا، لتحديد السبب أو الأسباب التي تكون قد سيطرت على نفسية تلميذ في ريعـــان الشباب (18 سنة)، ودفعته إلى مغادرة الحجرة الدراسية، لوضع حد لحياته عبر الانتحار، وحتى لا نقع في متاهات الاحتمال والافتراض والممكن و اللاممكن، في حادث مؤلم، يتقاطع فيه النفسي بالتربوي والأسري بالاجتماعي.
 نستطيع القول، أن ما حدث لا يمكن المرور عليه مرور الكرام، ولا يمكن التعامل معه بواقع الحادث الفجائي العابر، فما وقع، يسائل واقع حال الثانوية التأهيلية الوحيدة بالشماعية (القدس) من حيث بنية الاستقبال (حجرات، قاعة الأنشطة، فضاءات رياضية، مرافق صحية، الداخلية ...)، وشروط الأمن والسلامة داخل المؤسسة وفي محيطها، ومدى توفر الحصيص المناسب من أطر إدارية وتربوية، قياسا لحالة الاكتظاظ، وكدا واقع حال "الداخلية" ومدى توفرها على معايير الصحة والسلامة من حيث المأكل والمشرب والمبيت ووسائل الترفيه والمرافق الصحية، ومدى تفعيل الحياة المدرسية، وحضور الدعم الاجتماعي والنفسي والتربوي، خاصة على مستوى "الداخلية" التي تأوي تلميذات وتلاميذ ينتمون إلى عدد من الدواوير الفقيرة والمعوزة.
 "حالة انتحار"، سبقتها "محاولة انتحار" غضون الموسم الدراسي 2015-2016، أعقبها وقتها، إضراب تضامني للتلاميذ تخللته أعمال شغب وفوضى عارمة، وإتــلاف للمرافق وكسر للأبواب وعبث بالطاولات والسبورات..، وهي امتداد، لما عرفته وتعرفه المؤسسة بين الفينة والأخرى من إضرابات واحتجاجات تلاميذية، كان آخرها احتجاجات التلاميذ عقب انتحار زميلهم، رفعت خلالها شعارات مطالبة بالأمن ومحاربة الظواهر المشينة بمحيط المؤسسة، وتحسين بنية الاستقبال وتجويد الخدمات على مستوى الداخلية، وهي تصرفات وشعارات، لا يمكن البتة تجاوزها أو نكرانها...
 وروح التلميذ الفقيد المسمى قيد حياته "يوسف قدارا" - الذي درسناه أثناء مقامنا بالشماعية بالسنة الأولى إعدادي بملحقة "الزبير بن العوام" -  تفرض التحلي بروح المسؤولية وتجاوز نظرية "المؤامرة" و واقع "قولو العام زين"، والجرأة في فتح بحث إداري رسمي، للوقوف عند مظاهر القصور والمحدودية بالمؤسسة، وما يعتريها من مشكلات تربوية متعددة المستويات (الأمن، الأطر، البنيات، الداخلية، الحياة المدرسية، الاكتظاظ)، كمدخل أساس لوضع استراتيجية عمل، ترمي إلى الارتقاء بالمؤسسة وجعلها فضاء تربويا جذابا، يتيح مساحات رحبة أمام التلاميذ للتعبير عن مواهبهم وطاقاتهم وقدراتهم، بعيدا عن مفردات اليأس والإحباط وانسداد الأفق.
فما وقع، ليس فيه "رابح ولا خاسر"، ولا" تصفية حسابات"، ولا "ركوب على موجة الحادث" لضرب الخصوم الواقعيين أو الافتراضيين، هو مناسبة على ألمها وحرقتها، تفرض استحضار المصلحة الفضلى لتلاميذ ينتمون لأسرة فقيرة ومعوزة بالعالم القروي، بعضهم احتضنته "الداخلية" على رتابتها، وبعضهم وجد مقعدا آمنا في دار الطالب(ة)، وبعضهم الثالث يكتري بيتا مع الأقران في ظروف صعبة تكرس البؤس والتلاشي الناعم في محيط اجتماعي لا يرحم وفضاء تربوي لا يهتم ..
هي واقعة لا تسائل فقط من يتولى تدبير الشأن التربوي بالمؤسسة، بل تسائل المديرية الإقليمية باليوسفية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش-آسفي، كما تسائل المسؤولين عن تدبير الشأن المحلي (الباشوية، السلطات المنتخبة، المصالح الأمنية، الإعلام المحلي، المجتمع المدني)، وتفرض عليهم جميعا، استثمار معطيات ما حصل، للإسهام الجماعي في معالجة جروح الجسد التعليمي بالشماعية، وتحديدا بالثانوية التأهيلية "القدس"، من أجل تلاميذ معوزين في غالبيتهم، يستحقون الاهتمام والعناية والدعم التربوي والنفسي والاجتماعي، وهذا لن يتأتى إلا بقول الحقيقة وإن كانت مرة، والتنازل عن الأنانية المفرطة والصراعات الخفية والمعلنة، واستحضار المصلحة العليا للوطن، ببناء أمثل للناشئة وتسليحها بقيم الوطنية الحقة، بشكل يجعلها تقبل على الحيـاة ولا تجنح قسرا نحو طريق الانتحار والممات ..
فرحمك الله يا "يوسف" يا "قدارا" وألهم ذويك وأصدقائك وأساتذتك الصبر والسلوان .. رحلت روحك وستبقى صورتك في الذاكرة والأذهان.. رحلت روحك في جو من الأحزان، ورحل معها "سر" و"أنين" لا يعلمه إلا الخالق الرحمان .. وإنا لله وإنا إليه راجعون .. عسى أن تتحرك دماء الوطن، في عروق من يقسو على الوطن .. بالعبث أو التهور أو الشطط أو اللامبالاة.. وإذا رحل "يوسف قدارا" .. فهناك "قدارات" يعيشون بين ظهرانيكم، يتألمون في صمت .. يحتاجون كالأيتام، للأحضان والرعاية والمحبة والدعم والانصات والكرامة والاهتمام .. انتبهوا إليهم وامنحوهم الأمل والحيــــاة، قبل أن يصرخوا في وجهكم، ويشهروا سلاح "الانتحــار" كما صنع "قدارا''،  في يوم لا ينفع فيه ندم ولا حسرة ولا عزاء ..
الكاتب..الباحث التربوي عزيز لعويسي المحمدية المغرب..

Laaouissiaziz1@gmail.com
تابع القراءة Résuméabuiyad

استقالة جماعية من نقابة المنظمة الديمقراطية للشغل و الإلتحاق بصفوف الجامعة الوطنية للتعليم المرتبطة عضويا بالإتحاد المغربي للشغل بمراكش



موقع المنارتوداي//16//11//2019/// بقلم مصطفى فاكر//
في خطوة جريئة و فريدة من نوعها مصحوبة بحدث هام  وقع مساء يوم الجمعة 15 نونبر 2019 بمقر الإتحاد المغربي للشغل الكائن مقره بدار الباشا مراكش .حيث استقبل الاخ الكاتب الجهوي لنقابات مراكش السيد فيصل ايت علي منصور بمعية المناضل الشرس الذي يتنقل عبر ربوع المملكة و في كل المحطات النضالية تجده في الصفوف الأمامية الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بمراكش الاستاذ ربيع ايزيكي  و اعضاء من المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بنفس المدينة و كل الغيورات و الغيورين المتشبعين بالفكر النضالي و رفع المظلومية عن المواطن المقهور الذي يكتوي بنار الهجمة الشرسة من طرف الباطرونا و الرأسمالية المتوحشة.
اللقاء عرف حضورا متميزا من كل الفئات الإجتماعية في اطار الاحتفال بهذا العرس النضالي و إن دل على شيء فإنما يدل على متانة صفوف الاتحاد المغربي للشغل و مصداقية مناضليه الذين اقسموا الأيمان ألا يخونوا العهد و سيظلون في طليعة التصدي لكل ما من شأنه أن يمس بالطبقة العاملة .
اللقاء تميز بالكلمة الترحيبية التي ألقاها الكاتب العام الجهوي لنقابات مراكش و التي من خلالها حث على توحيد الصف و الإستعداد بكل حزم و قوة من أجل الحفاظ على المكتسبات الراهنة و المطالبة  بتحسين ظروف العمل و عدم مضايقة العمل النقابي  و ذلك بطرد المناضلين و تلفيق تهم واهية و عارية من الصحة و الإجهاز على الحقوق الفردية و الاجتماعية و الاقتصادية بدعوى الحفاظ على التوازن الإقتصادي و بالمقابل نجد شردمة قليلة الخانعة لمنطق المخزن هي التي تستفيد من خيرات هذا البلد الذي حباه الله بجميع الخيرات برا و بحرا و ما تحت الأرض ( الفوسفاط ،مناجم الذهب ، البترول و الغاز ) .
كما اشاد بالحركية و الدينامية التنظيمية التي يتميز به الاتحاد المغربي للشغل  و على أنه نقابة مستقلة لا تخضع لمنطق السياسة و لا لمنطق الباطرونا ، و تضم جميع النماذج البشرية و الإنتماءات  بشرط عدم تداخل السياسي بما هو نقابي ، لهذا ظلت صامدة منذ الخمسينيات رغم المحاربة العلنية و السرية من طرف اعداء النجاح .كما أكد أن الكل اليوم معني ببناء فعل نقابي جاد و مسؤول لأن الاتي أدهى و أمر و إن لم تنتظم الحركة النقابية و تتقوى سوف يجرها طوفان الامبريالية و الرأسمالية اللتان تتقوى على حساب نقابات صغيرة لا تبقي و لا تذر .
إن الاتحاد المغربي للشغل و منذ تأسيسه ظل صامدا و قلعة محصنة ضد الفساد و المفسدين و منارة نضالية لكل الأحرار و الحرائر الذين لا يرضون بالذل و الهوان و الإحتقار .
و في الاخير أكد على أن باب الإتحاد المغربي للشغل مفتوح في وجه المواطن المقهور و كان سباقا في ايواء فئات كثيرة من المواطنين و دائما تساند الحركات الإحتجاجية و سيبقى وفيا لمبادئه و قناعاته و عاش الاتحاد المغربي للشغل نقابة من لا نقابة له...
ذ/ مصطفى فاكر 

























تابع القراءة Résuméabuiyad

انتفاضة تلاميذية بثانوية القدس التأهيلية بالشماعية ضدا على تهميش المدرسة العمومية وانتحار زميلا لهم ؟


موقع المنارتوداي//16//11//2019//بقلم احمد لمبيوق//
كشفت مصادر لموقع المنار توداي ان تلاميذ وتلميذات ثانوية القدس التأهيلية بالشماعية انتفضوا اليوم السبت 16 نونبر 2019 في حدود الساعة التاسعة صباحا، في وقفة احتجاجية صاخبة هي الاولى من نوعها هذه السنة في انتظار ما ستفرزه الايام القادمة اذا استمرالوضع على ما هو عليه ، دامت تقريبا ساعة داخل المؤسسة وخارجها ، ردد خلالها التلاميذ المحتجون، شعارات كثيرة يطالبون خلالها ،بتحسين أوضاع المؤسسة التي تعيش على إيقاع جملة من المشاكل، كافتقار المؤسسة لمجموعة من المرافق الضرورية، وإن كانت موجودة فهي لا تفي بالغرض ، والنقص الحاد في الأطر الادارية، إضافة إلى المشكل الأمني، حيث يتعرض التلاميذ وبصفة خاصة التلميذات لاعتداءات وتحرشات من طرف أشخاص غرباء، واضافت ذات المصادر ان هذه الحركة الاحتجاجية جائت أيضا كردة فعل على انتحار زميل لهم يدرس بالثانية بكالوريا علوم انسانية امس الجمعة 15 نونبر 2019 صباحا ،حيث رمى نفسه من الطابق الثاني للمؤسسة ،لأسباب لازالت لحد كتابة هذه السطور غامضة ، وتقول مصادرنا ان التلاميذ المحتجون حملوا كامل المسؤولية لادارة الثانوية ومديرية التعليم باليوسفية العاجزة عن تدبير شؤون المؤسسة ،التي تعرف تسيبا اداريا كبيرا وتهميشا مقصودا للمدرسة العمومية ، ساهم فيه بشكل جلي المدير الاقليمي للتعليم باليوسفية ومحيطه العاجز عن سد الثغرات الحاصلة في الجسم التعليمي منذ توليه المسؤولية بالمديرية الى يومنا هذا ،اضافة الى مديراكاديمية  جهة مراكش آسفي للتربية والتكوين ، الذي ظل كاتما الانفاس كما ظل يتسترويتساهل مع العديد من التجاوزات والوقائع التي اثرت سلبا على المدرسة العمومية بإقليم اليوسفية التي باتت تلفظ آخر انفاسها ،بفعل الاستخفاف واللامبلاة بما يقع ويحدث بالمؤسسات التعليمية من بينها ثانوية القدس المندوبة حظها ،وما ينتج عن ذلك من ظهور شوائب واختلالات ومشاكل،التي عجزت الإدارة المسؤولة عن حلها وتوفير جو ملائم للتلاميذ من اجل إتمام دراستهم في أحسن الظروف، وما انتحار الشاب الا حالة جزئية عن مظاهر التهميش واللامبالاة والاقصاء الممنهج ، و لوان الادارة كانت حاضرة بكل طاقمها المتكامل لما حصل ما حصل ، ان هذه الاوضاع المتأزمة ساهمت في العديد من العوامل الأساسية والرئيسية، منها النقص الحاد على مستوى الموارد البشرية والبنيات التحتية وووو...، كما تعيش مجموعة من المؤسسات التعليمية خصاصا في الأطر التربوية والادارية ،ناهيك عن النقص الحاد في التجهيزات الضرورية ،الامر الذي أثار استياء آباء واولياء وامهات التلاميذ وعموم المواطنين الذين عبروا عن رفضهم التام لهذه الظواهر التي استشرت في قطاع التعليم باليوسفية غير محسوبة العواقب ،التي لم تراع التوجهات العامة لمنظومة التعليم ببلادنا ..

الكاتب احمد لمبيوق
تابع القراءة Résuméabuiyad